النهار
الأحد 19 يوليو 2026 06:55 مـ 3 صفر 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
تحديد جلسة في 25 يوليو لمحاكمة عضو مجلس إدارة الترسانه بتهمة التعدي بالضرب المبرح والسب لمدرب كرة اليد بالنادي نبيل فهمي يحذر من اتساع دائرة العنف ويدعو واشنطن وطهران إلى العودة للمحادثات وخفض التصعيد تعاون الهيئة العربية للتصنيع وشركة سيتك الصينية في مجال توطين التكنولوجيا وتعميق التصنيع المحلي للصناعات الإلكترونية بدء التقديم بمدارس التمريض التابعة للمؤسسة العلاجية 20 يوليو.. تعرف على الشروط والأوراق وجدول القبول باحث لـ”النهار”: إسرائيل أسيرة مقاربة أمنية تزداد كلفتها وتفقد تدريجيًا قدرتها على مواكبة التحولات الصين تطلق «كيمي K3».. نموذج ذكاء اصطناعي جديد يشعل المنافسة مع الشركات الأميركية وزير الدفاع يشهد فعاليات اليوم العلمي للكلية الفنية العسكرية رئيس هيئة قضايا الدولة يزور الدكتورأحمد الطيب شيخ الأزهر الشريف لبحث آليات تعزيز أواصر التعاون المشترك بين المؤسستين ”لقمة العيش في مهب الأتاوات”.. سائق يشكو فرض مبالغ تصل إلى ألفي جنيه عليه رغم استيفائه جميع شروط دخول رأس البر رئيس «قضايا الدولة» يستقبل رئيس نادي قضاة مصر لتهنئته بتوليه المنصب ​تتويجاً لمسيرته الفنية.. المهرجان القومي للمسرح يُكرم أحمد عبد العزيز في دورته الـ 19 ​ ضربه بالشومة.. مقتل عامل على يد شقيقه فى الزقازيق بسبب خلافات مالية

عربي ودولي

أين تخفي إيران اليورانيوم عالي التخصيب؟

علم إيران
علم إيران

قدمت نيويورك تايمز، تحليلاً مهما حول الإجابة على التساؤل الخاص بـ«أين تخفي إيران اليورانيوم عالي التخصيب؟»، موضحة أنه مع محاولات إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب التوصل إلى اتفاق نووي جديد، يبقى السؤال الأصعب: أين يوجد مخزون إيران من اليورانيوم عالي التخصيب؟.

بحسب «نيويورك تايمز» فإن جزءًا كبيرًا من هذا المخزون يُعتقد أنه محفوظ في منشآت شديدة التحصين تحت الأرض، وربما موزع بين عدة مواقع، ما يجعل تدميره بالقوة أو السيطرة عليه عملية معقدة للغاية.

وبحسب «المجلة»، أكدت أن تقديرات الوكالة الدولية للطاقة الذرية تشير إلى أن إيران امتلكت نحو 970 رطلًا من اليورانيوم المخصب بنسبة 60 في المئة، وهي درجة قريبة من مستوى الاستخدام العسكري، ويمكن نقل هذه المواد داخل حاويات صغيرة نسبيًا، ما يسمح بتوزيعها بين أكثر من مكان.

من بين المواقع التي يركز عليها الخبراء: مجمع أصفهان النووي، حيث يُعتقد أن معظم المخزون موجود داخل شبكة أنفاق عميقة تحت الجبال، قد تكون خارج قدرة بعض أقوى القنابل الخارقة للتحصينات على الوصول إليها.

كما تظل منشآت نطنز وفوردو جزءًا من الحسابات، رغم تعرضهما لضربات سابقة، وسط مؤشرات عبر صور الأقمار الصناعية على استمرار إيران في تعزيز التحصينات وإغلاق بعض المداخل لحماية المواقع.

وذكرت التقارير الإعلامية، أنه لهذا تتحرك واشنطن نحو المسار الدبلوماسي، بمحاولة إقناع طهران بتسليم المواد مقابل تخفيف العقوبات، لأن أي عملية عسكرية لاستعادتها تحمل مخاطر كبيرة، سواء بسبب التحصينات أو احتمال انتشار المواد النووية.