أين تخفي إيران اليورانيوم عالي التخصيب؟
قدمت نيويورك تايمز، تحليلاً مهما حول الإجابة على التساؤل الخاص بـ«أين تخفي إيران اليورانيوم عالي التخصيب؟»، موضحة أنه مع محاولات إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب التوصل إلى اتفاق نووي جديد، يبقى السؤال الأصعب: أين يوجد مخزون إيران من اليورانيوم عالي التخصيب؟.
بحسب «نيويورك تايمز» فإن جزءًا كبيرًا من هذا المخزون يُعتقد أنه محفوظ في منشآت شديدة التحصين تحت الأرض، وربما موزع بين عدة مواقع، ما يجعل تدميره بالقوة أو السيطرة عليه عملية معقدة للغاية.
وبحسب «المجلة»، أكدت أن تقديرات الوكالة الدولية للطاقة الذرية تشير إلى أن إيران امتلكت نحو 970 رطلًا من اليورانيوم المخصب بنسبة 60 في المئة، وهي درجة قريبة من مستوى الاستخدام العسكري، ويمكن نقل هذه المواد داخل حاويات صغيرة نسبيًا، ما يسمح بتوزيعها بين أكثر من مكان.
من بين المواقع التي يركز عليها الخبراء: مجمع أصفهان النووي، حيث يُعتقد أن معظم المخزون موجود داخل شبكة أنفاق عميقة تحت الجبال، قد تكون خارج قدرة بعض أقوى القنابل الخارقة للتحصينات على الوصول إليها.
كما تظل منشآت نطنز وفوردو جزءًا من الحسابات، رغم تعرضهما لضربات سابقة، وسط مؤشرات عبر صور الأقمار الصناعية على استمرار إيران في تعزيز التحصينات وإغلاق بعض المداخل لحماية المواقع.
وذكرت التقارير الإعلامية، أنه لهذا تتحرك واشنطن نحو المسار الدبلوماسي، بمحاولة إقناع طهران بتسليم المواد مقابل تخفيف العقوبات، لأن أي عملية عسكرية لاستعادتها تحمل مخاطر كبيرة، سواء بسبب التحصينات أو احتمال انتشار المواد النووية.





.jpg)
_page-0001.jpg)




.jpg)
