النهار
الخميس 4 يونيو 2026 05:57 مـ 18 ذو الحجة 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
الأهلي يوجّه الشكر إلى وليد سليمان ويعلن رحيله عن قطاع الناشئين ما هو سر تكرار الهجمات على الكويت خلال الفترة الأخيرة وفيما تتمثل مناطق الاستهداف الحقيقية؟ ترامب يحسم الأمر حول استئناف الحرب مع إيران.. ماذا قال؟ كيف سيوازن رئيس الوزراء العراقي الجديد بين واشنطن وطهران؟ ماذا تعني المناطق التجريبية في اتفاق وقف إطلاق النار بين إسرائيل ولبنان؟ الكونجرس الأمريكي يتحدى ترامب واتفاق بين إسرائيل ولبنان.. كواليس أحداث الساعات الأخيرة أين تخفي إيران اليورانيوم عالي التخصيب؟ وساطة نقابية تنهي خلافًا بين «المصري اليوم» و«القاهرة 24».. ولجنة مرتقبة لتلقي شكاوى حقوق النشر ”الأعلى للإعلام” يحفظ شكوى ”المصري اليوم” ضد ”القاهرة 24” بعد طلب الجريدة سحبها وزير الاستثمار يبحث مع رئيسة البنك الأوروبي لإعادة الإعمار والتنمية تعزيز الشراكة في التنمية والطروحات الحكومية رئيس الوزراء: تطبيق حزم متكاملة من التسهيلات الضريبية والجمركية والعقارية خلال العام المالي الجديد «إيتيدا »تنظم مؤتمر DevOpsDays القاهرة 2026 حول الذكاء الاصطناعي الوكيل

عربي ودولي

أين تخفي إيران اليورانيوم عالي التخصيب؟

علم إيران
علم إيران

قدمت نيويورك تايمز، تحليلاً مهما حول الإجابة على التساؤل الخاص بـ«أين تخفي إيران اليورانيوم عالي التخصيب؟»، موضحة أنه مع محاولات إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب التوصل إلى اتفاق نووي جديد، يبقى السؤال الأصعب: أين يوجد مخزون إيران من اليورانيوم عالي التخصيب؟.

بحسب «نيويورك تايمز» فإن جزءًا كبيرًا من هذا المخزون يُعتقد أنه محفوظ في منشآت شديدة التحصين تحت الأرض، وربما موزع بين عدة مواقع، ما يجعل تدميره بالقوة أو السيطرة عليه عملية معقدة للغاية.

وبحسب «المجلة»، أكدت أن تقديرات الوكالة الدولية للطاقة الذرية تشير إلى أن إيران امتلكت نحو 970 رطلًا من اليورانيوم المخصب بنسبة 60 في المئة، وهي درجة قريبة من مستوى الاستخدام العسكري، ويمكن نقل هذه المواد داخل حاويات صغيرة نسبيًا، ما يسمح بتوزيعها بين أكثر من مكان.

من بين المواقع التي يركز عليها الخبراء: مجمع أصفهان النووي، حيث يُعتقد أن معظم المخزون موجود داخل شبكة أنفاق عميقة تحت الجبال، قد تكون خارج قدرة بعض أقوى القنابل الخارقة للتحصينات على الوصول إليها.

كما تظل منشآت نطنز وفوردو جزءًا من الحسابات، رغم تعرضهما لضربات سابقة، وسط مؤشرات عبر صور الأقمار الصناعية على استمرار إيران في تعزيز التحصينات وإغلاق بعض المداخل لحماية المواقع.

وذكرت التقارير الإعلامية، أنه لهذا تتحرك واشنطن نحو المسار الدبلوماسي، بمحاولة إقناع طهران بتسليم المواد مقابل تخفيف العقوبات، لأن أي عملية عسكرية لاستعادتها تحمل مخاطر كبيرة، سواء بسبب التحصينات أو احتمال انتشار المواد النووية.