النهار
الثلاثاء 20 أكتوبر 2026 05:10 صـ 8 جمادى أول 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
أسامة شرشر يكتب: صرخة شيخ الأزهر ميانمار تنشر صورًا نادرة لأونج سان سو تشي أثناء تسلم كتب ورسالة من ملك بريطانيا استفتاء في ألبرتا الكندية على بدء إجراءات قد تقود إلى الانفصال عن البلاد اقتصاد الصين ينمو 4.5% في الربع الثالث من 2026 متجاوزًا التوقعات ”أوريشكين”ينقل تحيات بوتين للرئيس السيسي.. ويؤكد على التنسيق الوثيق مع مصر انتخاب ممثل أذربيجان عضواً في الهيئة الدائمة المستقلة لحقوق الإنسان التابعة لمنظمة التعاون الإسلامي يالتشين رافييف : يعرب عن قلقه إزاء المواجهات العسكرية في المنطقة وتنامي ظاهرة ”الإسلاموفوبيا” بغداد تشهد الدورة الـ 52 لمجلس وزراء خارجية منظمة التعاون الإسلامي نصف مليون فلسطيني في غزة يفقدون المساعدات الغذائية بسبب نقص التمويل إيران تتهم واشنطن بالمسؤولية عن التوتر في مضيق هرمز وتدعو إلى ترتيبات أمنية إقليمية د. إبراهيم العسال: التاريخ قضية أمن قومي ومصر لن تسقط أبدا العدل الأمريكية توجه اتهامات انتخابية إلى 28 مقيمًا وتعلن توقيف 11 في كاليفورنيا

عربي ودولي

أين تخفي إيران اليورانيوم عالي التخصيب؟

علم إيران
علم إيران

قدمت نيويورك تايمز، تحليلاً مهما حول الإجابة على التساؤل الخاص بـ«أين تخفي إيران اليورانيوم عالي التخصيب؟»، موضحة أنه مع محاولات إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب التوصل إلى اتفاق نووي جديد، يبقى السؤال الأصعب: أين يوجد مخزون إيران من اليورانيوم عالي التخصيب؟.

بحسب «نيويورك تايمز» فإن جزءًا كبيرًا من هذا المخزون يُعتقد أنه محفوظ في منشآت شديدة التحصين تحت الأرض، وربما موزع بين عدة مواقع، ما يجعل تدميره بالقوة أو السيطرة عليه عملية معقدة للغاية.

وبحسب «المجلة»، أكدت أن تقديرات الوكالة الدولية للطاقة الذرية تشير إلى أن إيران امتلكت نحو 970 رطلًا من اليورانيوم المخصب بنسبة 60 في المئة، وهي درجة قريبة من مستوى الاستخدام العسكري، ويمكن نقل هذه المواد داخل حاويات صغيرة نسبيًا، ما يسمح بتوزيعها بين أكثر من مكان.

من بين المواقع التي يركز عليها الخبراء: مجمع أصفهان النووي، حيث يُعتقد أن معظم المخزون موجود داخل شبكة أنفاق عميقة تحت الجبال، قد تكون خارج قدرة بعض أقوى القنابل الخارقة للتحصينات على الوصول إليها.

كما تظل منشآت نطنز وفوردو جزءًا من الحسابات، رغم تعرضهما لضربات سابقة، وسط مؤشرات عبر صور الأقمار الصناعية على استمرار إيران في تعزيز التحصينات وإغلاق بعض المداخل لحماية المواقع.

وذكرت التقارير الإعلامية، أنه لهذا تتحرك واشنطن نحو المسار الدبلوماسي، بمحاولة إقناع طهران بتسليم المواد مقابل تخفيف العقوبات، لأن أي عملية عسكرية لاستعادتها تحمل مخاطر كبيرة، سواء بسبب التحصينات أو احتمال انتشار المواد النووية.