النهار
الجمعة 4 سبتمبر 2026 09:47 صـ 21 ربيع أول 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
بلبع مستشارا للجنة البارالمبية وزير حقوق الإنسان مشدل محمد عمر: جرائم الحوثيين بحق المدنيين في غرب تعز تستوجب المساءلة الدولية د. محمد وسام لـ”النهار” : مخرجات المؤتمر الدولي الحادي عشر للافتاء ستحمل الكثير من التوصيات الهامة البيطار لـ ” النهار” مخرجات المؤتمر الدولي ”الـ 11 تعكس التعاطي مع العصر والمستقبل البيطار لـ ”النهار”الاستشراف الإفتائي كان له السبق في كشف مخاطر ”هوس المشاهدات” على الأسرة البيطار: استشرفنا قضية استخدام تقنيات الفحص الجيني المبكر وتأثيره على الأسرة وزارة حقوق الإنسان اليمنية تدين التصعيد الحوثي الخطير في تعز واستهداف المدنيين والنازحين والمنشآت التعليمية مستخلصي الجمارك بتجارية الإسكندرية تبحث مقترحات تسريع الإفراج الجمركي وتيسير حركة التجارة ضبط أطنان من الألبان والسمن وأرز مجهول المصدر و200 لتر بنزين مدعم في حملة رقابية بكفرالشيخ ​”اورنچ مصر”.. المحرك الحقيقي لإبتكارات الشباب من القاهرة إلى منصات التتويج العالمية محافظة الإسكندرية تشن حملات مكثفة بمول محطة مصر جار التحقيق.. إصابة شاب بطلق ناري في ظروف غامضة بقنا

عربي ودولي

أين تخفي إيران اليورانيوم عالي التخصيب؟

علم إيران
علم إيران

قدمت نيويورك تايمز، تحليلاً مهما حول الإجابة على التساؤل الخاص بـ«أين تخفي إيران اليورانيوم عالي التخصيب؟»، موضحة أنه مع محاولات إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب التوصل إلى اتفاق نووي جديد، يبقى السؤال الأصعب: أين يوجد مخزون إيران من اليورانيوم عالي التخصيب؟.

بحسب «نيويورك تايمز» فإن جزءًا كبيرًا من هذا المخزون يُعتقد أنه محفوظ في منشآت شديدة التحصين تحت الأرض، وربما موزع بين عدة مواقع، ما يجعل تدميره بالقوة أو السيطرة عليه عملية معقدة للغاية.

وبحسب «المجلة»، أكدت أن تقديرات الوكالة الدولية للطاقة الذرية تشير إلى أن إيران امتلكت نحو 970 رطلًا من اليورانيوم المخصب بنسبة 60 في المئة، وهي درجة قريبة من مستوى الاستخدام العسكري، ويمكن نقل هذه المواد داخل حاويات صغيرة نسبيًا، ما يسمح بتوزيعها بين أكثر من مكان.

من بين المواقع التي يركز عليها الخبراء: مجمع أصفهان النووي، حيث يُعتقد أن معظم المخزون موجود داخل شبكة أنفاق عميقة تحت الجبال، قد تكون خارج قدرة بعض أقوى القنابل الخارقة للتحصينات على الوصول إليها.

كما تظل منشآت نطنز وفوردو جزءًا من الحسابات، رغم تعرضهما لضربات سابقة، وسط مؤشرات عبر صور الأقمار الصناعية على استمرار إيران في تعزيز التحصينات وإغلاق بعض المداخل لحماية المواقع.

وذكرت التقارير الإعلامية، أنه لهذا تتحرك واشنطن نحو المسار الدبلوماسي، بمحاولة إقناع طهران بتسليم المواد مقابل تخفيف العقوبات، لأن أي عملية عسكرية لاستعادتها تحمل مخاطر كبيرة، سواء بسبب التحصينات أو احتمال انتشار المواد النووية.