خامنئي يحذر من ”معركة الداخل” ويرفع راية الوحدة.
أكد المرشد الإيراني مجتبى خامنئي،اليوم الخميس، أن خصوم إيران يسعون إلى استهداف الجبهة الداخلية للبلاد بعد فشلهم في تحقيق أهدافهم عبر المواجهة المباشرة، معتبراً أن "الأعداء، بعد هزيمتهم في ساحة المعركة، يحاولون اليوم إضعاف صمود الشعب الإيراني وإثارة الانقسام والفتنة داخل المجتمع".
وشدد خامنئي على أهمية الحفاظ على الوحدة الوطنية في مواجهة ما وصفها بـ"التهديدات الخارجية"، محذراً من أن أي ممارسات أو مواقف من شأنها نشر الإحباط أو التشاؤم بين المواطنين تصب في مصلحة خصوم إيران وتخدم أهدافهم.
وجاءت تصريحات المرشد الإيراني في رسالة أُذيعت نيابة عنه خلال مراسم إحياء ذكرى وفاة مؤسس الجمهورية الإسلامية، روح الله الخميني، بالتزامن مع مناسبة دينية شهدت حضوراً رسمياً وشعبياً.
وتتزامن هذه الرسالة مع مؤشرات متزايدة على تحركات دبلوماسية بين طهران وواشنطن، بعدما كشف الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أن خامنئي يشارك بشكل مباشر في المفاوضات الجارية بين الجانبين، مؤكداً أن التطورات الأخيرة تسير في اتجاه إيجابي.
وقال ترامب، خلال مقابلة عبر إحدى منصات البودكاست، إن الوضع مع إيران "يتطور بسرعة وقد تكون نتائجه جيدة للغاية"، مضيفاً أن طهران أبدت موافقة على عدم امتلاك سلاح نووي في إطار التفاهمات المطروحة.
كما أشار الرئيس الأمريكي إلى احتمال عقد لقاء مباشر مع المرشد الإيراني في مرحلة لاحقة، قائلاً إن خامنئي منخرط في مسار المباحثات الحالية، وإن لقاءً بينهما قد يحدث في وقت ما إذا استدعت التطورات ذلك.
وتعكس هذه التصريحات تزامن مسارين متوازيين؛ الأول يتمثل في تأكيد القيادة الإيرانية على ضرورة تعزيز التماسك الداخلي في مواجهة الضغوط الخارجية، والثاني يتعلق باستمرار الاتصالات السياسية بين طهران وواشنطن سعياً للتوصل إلى تفاهمات بشأن الملفات الخلافية، وفي مقدمتها البرنامج النووي الإيراني.

















.jpg)
_page-0001.jpg)




.jpg)
