النهار
الأحد 19 يوليو 2026 04:06 مـ 3 صفر 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
”لقمة العيش في مهب الأتاوات”.. سائق يشكو فرض مبالغ تصل إلى ألفي جنيه عليه رغم استيفائه جميع شروط دخول رأس البر من سنتين إلى 6 أشهر.. أحكام متفاوتة للمتهمات في قضية وفاة الطفلة تيا داخل مدرسة بشبرا 117 ألف مخالفة مرورية خلال 24 ساعة.. وضبط 40 سائقًا يقودون تحت تأثير المخدرات الداخلية تضبط متهمًا بإدارة صفحة إلكترونية للترويج لأعمال الفجور في الجيزة شيخ الأزهر يستقبل رئيس هيئة قضايا الدولة ويهنئه بمنصبه الجديد ويتمنى له التوفيق والسداد «ريدكون بروبرتيز» تستضيف فعاليات المائدة المستديرة ”2043 Roundtable” في ”جولدن جيت” القبض علي بائعي الألعاب النارية أونلاين.. الداخلية تضبط 3 متهمين وبحوزتهم 1392 قطعة قبل ترويجها ملعب ”ميتلايف” يتزين لنهائي إسبانيا والأرجنتين بمونديال 2026 سيناء ليست محلًا للجدل.. والإعلام أمام اختبار المسؤولية الوطنية الفيومي: برنامج اقتصادي وطني حتى 2030 فرصة لتعزيز الإنتاج وترسيخ دور القطاع الخاص بعد انبعاث رائحة كريهة.. العثور على جثة شاب متحللة داخل كمبوند بالقاهرة الجديدة ديشامب حققنا إنجازاً رغم الهزيمة المؤلمة أمام إنجلترا

عربي ودولي

الخريطة الكاملة لتصويت مجلس النواب الأمريكي لتقييد الأعمال العسكرية.. كواليس مهمة

الكونجرس الأمريكي
الكونجرس الأمريكي

قدّم عزت إبراهيم، المحلل السياسي الكبير، تحليلاً مهماً للخريطة الكاملة لتصويت مجلس النواب الأمريكي لتقييد الأعمال العسكرية، موضحاً أن التصويت في مجلس النواب الأمريكي جاء على قرار صلاحيات الحرب الخاص بإيران بنتيجة 215 صوتا مقابل 208 أصوات لصالح مطالبة الرئيس دونالد ترامب بإنهاء المشاركة العسكرية الأمريكية في الحرب أو الحصول على تفويض صريح من الكونجرس لمواصلة العمليات.

من الناحية الحزبية، صوت جميع الديمقراطيين تقريبا لصالح القرار، وانضم إليهم أربعة نواب جمهوريين هم Thomas Massie عن ولاية كنتاكي وWarren Davidson عن ولاية أوهايو وBrian Fitzpatrick عن ولاية بنسلفانيا وTom Barrett عن ولاية ميشيجان، في المقابل، صوت معظم الجمهوريين ضد القرار، معتبرين أن إدارة ترامب تملك صلاحية التحرك العسكري لأن إيران مثلت «تهديدا وشيكا» للمصالح الأمريكية، وهو الاستثناء الذي يسمح به قانون صلاحيات الحرب لعام 1973، وفق تحليل «عزت».

اللافت أن النائب الديمقراطي Jared Golden، الذي كان قد عارض محاولات مشابهة في مراحل سابقة من الحرب، غيّر موقفه هذه المرة وصوت لصالح القرار، وهو ما ساعد في تأمين الأغلبية، وفق تحليل عزت إبراهيم، موضحاً أنه سياسيا، لا تكمن أهمية التصويت في عدد النواب الجمهوريين المنشقين فقط، وإنما في أن القيادة الجمهورية كانت قد أجلت التصويت قبل أسبوعين لأنها أدركت أنها لا تملك الأصوات الكافية لإسقاط القرار. وخلال تلك الفترة حاول البيت الأبيض وقيادة الحزب إقناع المعارضين الجمهوريين بالتصويت ضد المشروع، لكنهم فشلوا في تغيير مواقفهم، ما اضطر القيادة إلى السماح بإجراء التصويت وقبول الهزيمة البرلمانية.

وأكد أنه يتضح بالخريطة السياسية للمنشقين الجمهوريين الأربعة، أنهم يمثلون ثلاثة اتجاهات مختلفة داخل الحزب الجمهوري، توماس ماسي ووارن ديفيدسون ينتميان إلى الجناح الدستوري المحافظ الذي يعارض التدخلات العسكرية الخارجية من حيث المبدأ، وبراين فيتزباتريك يمثل الجناح الوسطي المعتدل الذي يركز على دور الكونجرس الرقابي، وتوم باريت يمثل اتجاها انتخابيا يخشى التداعيات السياسية للحرب على الناخبين في الولايات المتأرجحة.

وأكد أن هذا ما يجعل التصويت أكثر أهمية من مجرد فارق سبعة أصوات؛ فهو يكشف أن الاعتراض على الحرب لم يعد محصورا بالحزب الديمقراطي، بل بدأ يمتد إلى تيارات مختلفة داخل الحزب الجمهوري نفسه، واالأهم من ذلك أن التصويت أظهر معادلة جديدة داخل واشنطن: لا توجد أغلبية في الكونجرس لإعلان الحرب على إيران، لكن توجد أغلبية مستعدة للتصويت ضد استمرارها دون تفويض تشريعي واضح. وهذه نقطة قد تصبح أكثر أهمية عندما ينتقل القرار إلى مجلس الشيوخ خلال الأيام المقبلة.