النهار
الإثنين 1 يونيو 2026 08:29 مـ 15 ذو الحجة 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر

عربي ودولي

إسرائيل تنذر سكان الضاحية الجنوبية لبيروت وتدعوهم للإخلاء

صورة من ضاحية بيروت الجنوبية
صورة من ضاحية بيروت الجنوبية

وجه الجيش الإسرائيلي إنذاراً إلى سكان الضاحية الجنوبية لبيروت، داعياً إياهم إلى إخلاء منازلهم وحث المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي، أفيخاي أدرعي في بيان نشره على حسابه في "إكس"، اليوم الاثنين، سكان منطقة الضاحية "إلى الإخلاء حفاظاً على سلامتهم".
كما أضاف أنه "إذا واصل حزب الله إطلاق القذائف الصاروخية نحو مدن وبلدات إسرائيل سيرد الجيش باستهداف أهداف في الضاحية الجنوبية".

وشدد على أن "إسرائيل لا تحارب الشعب اللبناني وإنما تنظيم حزب الله الإرهابي"، وفق تعبيره.

وجاء ذلك بعدما جدد وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس تحذيراته إلى لبنان، مؤكداً "أن لا هدوء في بيروت إن لم يسد الهدوء في شمال إسرائيل". وشدد على أن مراكز قيادة حزب الله في بيروت لن تبقى خارج نطاق الاستهداف. وأوضح أن بلاده تعتزم تحويل منطقة نهر الليطاني إلى منطقة يسيطر عليها الجيش أمنياً.

وبدوره، أكد رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو الموقف عينه، معلناً أنه أعطى الأوامر باستهداف الضاحية.

حركة نزوح كثيفة
فيما شهدت العاصمة اللبنانية حركة نزوح كثيفة من الضاحية ومنطقة الشياح القريبة منها إلى مناطق "آمنة".
بالتزامن، أفاد مصدر عسكري إسرائيلي بأن تل أبيب تدرس أهدافاً لحزب الله في الضاحية الجنوبية والبقاع شرقي لبنان.

كما أشارت مصادر إسرائيلية أخرى إلى أن موقف نتنياهو أتى بالتنسيق مع الولايات المتحدة، وسط حديث عن فشل المساعي الدبلوماسية الأميركية بالدفع نحو "تهدئة تدريجية".

وكانت إسرائيل أنذرت في وقت سابق اليوم نحو 16 بلدة في الجنوب مطالبة سكانها بالإخلاء.

في حين واصل حزب الله إطلاق المسيرات والصواريخ نحو جنود إسرائيليين في الجنوب، ومناطق في الجليل "شمال إسرائيل".

يذكر أن اتفاقاً لوقف إطلاق النار كانت توسطت فيه أميركا بدأ سريانه في 17 أبريل الماضي، إلا أن المواجهات استمرت من قبل الطرفين.

ومنذ تفجر المواجهات بين حزب الله والقوات الإسرائيلية في الثاني من مارس الماضي، إثر إطلاق الحزب مسيرات نحو شمال إسرائيل ردا على اغتيال المرشد الإيراني السابق علي خامنئي، رد الجيش الإسرائيلي بغارات عنيفة على مناطق مختلفة في لبنان.

فيما أدت المواجهات إلى مقتل نحو 3400 لبناني، وإصابة أكثر من 10 آلاف جريح، وفق تقديرات لبنانية رسمية، بينما نزح ما يقارب المليون شخص من الجنوب والضاحية الجنوبية لبيروت، فضلاً عن البقاع.