النهار
الخميس 15 أكتوبر 2026 02:01 صـ 2 جمادى أول 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
سوء سلوك أم انتهاء المدة.. لماذا قدمت الصديقة السابقة لنجل ترامب استقالتها من منصبها الرفيع في اليونان؟ منتخب الناشئين يخوض مرانه الأول في الدوحة استعدادًا لكأس الخليج البلشي يدعو إلى تصور متكامل وعبدالحفيظ يقترح جلسات أسبوعية.. وتباين حول شروط القيد والتزامات المؤسسات منتخب مصر تحت 15 عامًا يواصل استعداداته للمشاركة في كأس العالم بأذربيجان حزب الوعي: احترام الدستور ضمانة لاستقرار الدولة.. والوعي الوطني خط الدفاع الأول عن الوطن كيف تتغلب على الكسل الصباحي في الشتاء؟ 6 عادات تساعدك على الاستيقاظ بنشاط بعد تصريحات السيسي.. خالد يوسف يطالب بحياة سياسية طبيعية ومجال عام مفتوح مهرجان الجونة يختار 155 موهبة شابة من 16 دولة لبرنامج «سيني جونة» «الجيش المصري ده أسطورة».. ماذا قدم حمادة هلال في احتفالية أكتوبر؟ خبراء لـ«النهار»: كثافة التقييمات تضغط نفسيًا على الطلاب وتستنزف المعلمين نشوى الشريف تطرح ملفات التشغيل وتمكين الشباب في ورشة تحضيرية لمنتدى مصر 2026 أمير قطر يصل باكو عاصمة أذربيجان

صحة ومرأة

علماء يكشفون أسرار العين.. واختراق قد يغيّر مستقبل علاج العمى

العين
العين

نجح فريق دولي من العلماء في إعداد أدق خريطة جينية للعين البشرية حتى الآن، في إنجاز علمي قد يفتح الباب أمام تشخيص مبكر لأمراض فقدان البصر وتطوير علاجات أكثر دقة وشخصية للمرضى.

وقاد الدراسة باحثون من The University of Manchester بالتعاون مع مؤسسات بحثية دولية، حيث قاموا بتحليل أنسجة بشرية من العين إلى جانب بيانات التسلسل الجيني الكامل لـ201 شخص، بهدف فهم الطريقة التي تتحكم بها الجينات في عمل شبكية العين والخلايا الداعمة لها.

وأوضحت النتائج أن العلماء تمكنوا من تحديد أكثر من 1.4 مليون إشارة جينية تؤثر على نشاط الجينات داخل العين، وهو ما يساعد في تفسير الأسباب الوراثية وراء أمراض تهدد الإبصار مثل Age-related Macular Degeneration وأمراض الشبكية الوراثية النادرة مثل Stargardt disease.

وركز الباحثون على دراسة شبكية العين المسؤولة عن استقبال الضوء وتحويله إلى إشارات عصبية، بالإضافة إلى طبقة الظهارة الصبغية للشبكية (RPE) التي تلعب دوراً أساسياً في تغذية الخلايا البصرية والحفاظ على وظائفها الطبيعية. ومن خلال الربط بين البيانات الوراثية ونشاط الجينات، تمكن الفريق من تحديد مواقع جينية قد تكون مسؤولة عن زيادة خطر الإصابة بأمراض فقدان النظر.

ويرى العلماء أن هذه الخريطة الجديدة قد تساعد مستقبلاً في اكتشاف الأشخاص الأكثر عرضة للإصابة بأمراض العين قبل ظهور الأعراض بسنوات، كما يمكن أن تساهم في تطوير علاجات تستهدف الخلل الجيني بدقة أكبر بدلاً من الاعتماد على الأساليب العلاجية التقليدية فقط.

وأكد الباحثون أن الدراسة تمثل خطوة مهمة نحو فهم أعمق للعلاقة بين الجينات ووظائف العين البشرية، خاصة مع تزايد أعداد المصابين بأمراض الشبكية المرتبطة بالتقدم في العمر حول العالم.