النهار
الثلاثاء 28 يوليو 2026 10:14 صـ 12 صفر 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
كريم عيد: الشراكة بين «فودافون» والأهلي محطة استراتيجية مهمة في الرياضة المصرية محمد كامل: نجحنا مع «فودافون» في توقيع أكبر صفقة استثمارية للمنشآت الرياضية في الشرق الأوسط وإفريقيا جوهر نبيل: الشراكة بين الأهلي و«فودافون» من أفضل وأنجح الشراكات في المجال الرياضي الخطيب: عقد الاستثمار مع «فودافون» تاريخي.. وحلم الاستاد أصبح أقرب للواقع الأهلي يوقع عقد استثمار تاريخيًّا مع «فودافون» الفائزة بحقوق تسمية الاستاد والراعي ‏الرئيسي مفتي الجمهورية يعزي فضيلة الإمام الأكبر في وفاة الدكتور محمد الكامل نجل شقيقته الكريمة بعد إنطلاقها رسمياً.. محافظ القليوبية يتابع أداء العيادات المسائية ويشدد علي جودة الرعاية الصحية دعما للجهود التنموية السودانية : السفير محمدي أحمد الني يبحث مع وزير المالية السوداني سبل تعزيز التعاون الاقتصادي والاستثماري مشروع مركز الملك سلمان للإغاثة ”مسام” ينزع 1,367 لغمًا من مختلف الأراضي اليمنية خلال الأسبوع الرابع من الشهر الجاري نميرة نجم تستعرض رؤية إفريقيا للهجرة أمام وفد من الجامعات الأمريكية سجل حافل بالإنجازات يقود اللواء ”محمد فوزي” إلى مدير مباحث القليوبية الدفاع الروسية: إسقاط 182 طائرة مسيرة أوكرانية خلال 12 ساعة

تقارير ومتابعات

أسامة قابيل: الجدل حول حج المشاهير انشغال بالناس وتركٌ لإصلاح النفس

أكد الدكتور أسامة قابيل، من علماء الأزهر الشريف، أن ما أثير مؤخرًا من جدل واسع على مواقع التواصل الاجتماعي بشأن تكرار بعض المشاهير والفنانين لأداء فريضة الحج، في مقابل مطالبات بإتاحة الفرصة لغيرهم من محدودي الدخل، يعكس فهمًا غير دقيق لطبيعة هذه الشعيرة العظيمة.

وأوضح قابيل، في تصريحات له، أن الحج في جوهره ليس قرارًا بشريًا خالصًا، ولا يخضع لمقاييس القبول أو الرفض من الناس، بل هو "دعوة إلهية" يختص الله بها من يشاء من عباده، مؤكدًا أن الأمر كله بيد الله، كما قال سبحانه: "إنما أمره إذا أراد شيئًا أن يقول له كن فيكون"، مشيرًا إلى أن الحج إرادة من الله، وقبول من الله، ودعوة يكرم بها من يشاء من عباده، ثم استشهد بقوله تعالى: "وأذِّن في الناس بالحج يأتوك رجالًا وعلى كل ضامر يأتين من كل فج عميق"، مؤكدًا أن النداء إلهي، وأن الاستجابة تكون بقدر التيسير والتوفيق.

وأضاف أن الحديث عن أحقية هذا أو ذاك بالحج، أو الاعتراض على ذهاب فئة بعينها، يتنافى مع المعنى الروحي العميق لهذه الفريضة، التي تقوم على الإخلاص والتجرد من الأحكام البشرية، مؤكدًا أن الله وحده هو العليم بالقلوب والنوايا، وأن الذنوب لا تمنع العبد من السعي إلى التوبة، بل إن الحج من أعظم أبواب المغفرة، لقول النبي ﷺ: "من حج فلم يرفث ولم يفسق رجع كيوم ولدته أمه".

وتطرق إلى ما يثار حول قيام بعض المشاهير بتوثيق رحلتهم في الحج عبر الصور ومقاطع الفيديو، سواء أمام الكعبة أو أثناء الوقوف بعرفة وأداء المناسك، موضحًا أن الأصل في العبادات هو الإخلاص، وأن إظهار العمل قد يكون محمودًا إذا خلا من الرياء وكان بقصد التشجيع أو نقل التجربة الإيمانية، لكنه شدد على أن الخطر يكمن حين يتحول ذلك إلى طلب للظهور أو مباهاة، مؤكدًا أن ميزان القبول عند الله لا يتعلق بالصورة الظاهرة أو بما يُنشر على المنصات، بل بما وقر في القلوب من صدق وإخلاص.

وشدد العالم الأزهري على أن الدعوة إلى إقصاء بعض الناس من الحج بحجة تكراره أو بحجة وجود من هم أولى، هي دعوة تفتقر إلى الفقه الشرعي، لأن الاستطاعة هي المعيار الذي حدده الإسلام، كما قال تعالى: "ولله على الناس حج البيت من استطاع إليه سبيلًا"، دون تفرقة بين غني وفقير أو مشهور وغير مشهور.

ووجّه الدكتور أسامة قابيل رسالة إيمانية، دعا فيها إلى الانشغال بإصلاح النفس، قائلًا: ادعُ الله أن يكتب لك زيارة بيته الحرام، ولا تُشغِل قلبك بالناس: من ذهب ومن عاد، ومن نشر ومن أخفى، وانشغل بنفسك واشتغل على قلبك، واجعل علاقتك بالله هي الأصل، فالعمر يمضي سريعًا، والرحلة قصيرة، فلا تُبدّد وقتك في تتبّع غيرك، وامضِ إلى ربك ب

قلبٍ صادق.