النهار
السبت 11 يوليو 2026 11:23 مـ 25 محرّم 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
حسام حسن يؤكد للرئيس السيسي: المنتخب عازم على مواصلة الإنجازات بعد تعرضه للتنمر.. هشام طلعت مصطفى يُكافئ عامل ديليفري الرحاب بـ 100 ألف جنيه إيرادات لم تحدث من قبل.. محمد إمام يعلق علي تصدر صقر وكناريا بإيرادات 75 مليون في 16 يوم ليلا المغربية تدعم أسود الأطلس بأغنيتها الجديدة.. وتؤكد فخرها بالمنتخب المصري طب ما التذاكر في تيكتس مارشيه..محمد رمضان يروج لحفله بمهرجان العلمين 14 أغسطس المقبل الإعلان الرسمي لفيلم “خلي بالك من نفسك” يحقق أكثر من 30 مليون مشاهدة في يوم واحد اليوم”“ في المؤتمر الرابع للقمة النفسية المتكاملة.. تكريم المخرج الكبير عادل عوض عن فيلم ”العقرب” محمد صبحي «فارس الفن العربي» في عيون رسامي الكاريكاتير بمتحف محمود مختار أحمد فهمي وشيرين رضا يجتمعان مجددًا في حملة إعلانية بعد 8 سنوات من ”الكويسين” وزيرة التضامن تهنيء منتخب مصر لكرة القدم الموحدة للسيدات بالأولمبياد الخاص المصري على تتويجه بالميدالية الفضية في بطولة كأس العالم بباريس مراد العشماوي.. أصغر متسابق يتوج بالمركز الأول في Time Attack Egypt بعمر 9 سنوات الجمعية المصرية للكاريكاتير تفتتح المعرض الدولي ”فارس الفن العربي” تكريما للفنان محمد صبحي بمتحف محمود مختار

عربي ودولي

كيف غيرت حرب إيران حسابات كل من أمريكا وإسرائيل؟

مجتبى
مجتبى

قدّم عزت إبراهيم، المحلل السياسي، تحليلاً مهماً بشأن الحرب بين أمريكا وإيران، موضحاً أنها كشفت أن كل من واشنطن وتل أبيب قللتا بصورة خطيرة من قدرة إيران على الرد، وافترضت الإدارتان الأمريكية والإسرائيلية أن القصف المكثف سيدفع النظام الإيراني إلى الانهيار أو الاستسلام السريع، لكن طهران اكتشفت خلال الحرب نقطة قوتها الأخطر فهي لم تحتاج إلى سلاح نووي حتى تفرض نفسها على العالم، بل احتاجت فقط إلى القدرة على تعطيل الاقتصاد العالمي عبر مضيق هرمز.

وأكدت في تحليل له، أن إيران، أدركت أنها تستطيع عبر المسيّرات والصواريخ والزوارق السريعة تهديد أهم ممر نفطي في العالم ورفع أسعار الطاقة والتأمين والشحن عالميا، وغيّرت هذه الحقيقة حسابات الجميع، لأن العالم اكتشف أن الاقتصاد الدولي يمكن أن يصبح رهينة لأدوات رخيصة نسبيا تستخدمها دولة تخضع أصلا لعقوبات وحصار، كما غيرت هذه الحرب مفهوم القوة في الشرق الأوسط كله.

واستخدمت الولايات المتحدة وإسرائيل أسلحة بمليارات الدولارات وأنظمة فائقة التطور، بينما استخدمت إيران أدوات أقل كلفة لكنها أكثر قدرة على التعطيل والفوضى، ولم تنته الحرب بحرمان إيران من أوراق القوة، بل انتهت باكتشاف طهران أنها تمتلك سلاح تعطيل شامل يستطيع خنق الاقتصاد العالمي من خلال مضيق ضيق. ولهذا لم تعد الدول تخشى فقط تخصيب اليورانيوم الإيراني، بل أصبحت تخشى أيضا قدرة طهران على وقف تدفق النفط والغاز ورفع كلفة الاقتصاد العالمي كله خلال أيام قليلة، بحسب تحليل عزت إبراهيم.