النهار
الخميس 9 يوليو 2026 10:50 مـ 23 محرّم 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
محمد مطيع يفتتح دورة الرخصة B للمدربين.. انطلاقة جديدة لتمكين المدرب الوطني وتطوير الجودو المصري من الساحل.. وزيرة التضامن: ”ديارنا” يحول الحرف التراثية إلى فرص عمل وتمكين اقتصادي لآلاف الأسر وسط إقبال كبير على العودة الطوعية.. تفويج 800 سوداني من القاهرة ..والمهندس وداعة : حريصون على توسيع الشراكات لتسهيل... ديوان الزكاة السوداني : توسيع العودة الطوعية من مصر وليبيا مع تزايد الإقبال بفضل انتصارات القوات المسلحة جامعة القاهرة تحتفى بتخريج دفعة جديدة من الشعبة الفرنسية بكلية الاقتصاد والعلوم السياسية بالتعاون مع جامعة السوربون. الجامعة العربية تدين الاعتداءات الإيرانية على البحرين والكويت والأردن وتحذر من تصعيد يهدد أمن المنطقة رفض ترخيص نادي أورانج بالفيوم لعدم استيفاء الاشتراطات القانونية والفنية المغرب يتسلح ببونو وحكيمي ودياز في مواجهة نارية أمام فرنسا بربع نهائي كأس العالم 2026 حكيمي يقود تشكيل المغرب أمام فرنسا في كأس العالم 2026 مبابي يقود هجوم فرنسا أمام المغرب في ربع نهائي المونديال محافظ البحيرة تلتقي أعضاء مجلسي النواب والشيوخ لبحث ملفات المواطنين تأييد الحكم بحبس المتهم بالتعدي على “حمار القليوبية” لمدة عام

عربي ودولي

خريطة إيرانية جديدة للسيطرة على مضيق هرمز.. هل تفرضها طهران كأمر واقع؟

الخريطة الجديدة
الخريطة الجديدة

علّقت الدكتورة شيماء المرسي، الخبيرة في الشئون الإيرانية، على الخريطة الجديدة التي نشرها الحرس الثوري الإيراني لمضيق هرمز تكشف مناطق سيطرة قواته، والتي تقطع من الجنوب الخط الفاصل بين جبل مبارك في إيران وجنوب الفجيرة في الإمارات، ومن الغرب يمر الخط الفاصل بين الطرف الغربي لجزيرة قشم في إيران وأم القيوين في الإمارات.

وقالت «المرسي» في تحليل لها، إن هذه الخطوط هي بمثابة إعادة ترسيم قسري للحدود البحرية وحصار إيراني للمياه الإقليمية إلا أن، الخريطة الإيرانية الجديدة، تطوق المياه الإقليمية ٌحدى الدول العربية، وبما أن الخط الذي يقطع جزيرة قشم ويتجه نحو الساحل الإيراني يضيق الخناق على الممر المائي الفعلي، بل ويجعل القنوات الصالحة للملاحة، والتي تقع في عمق المياه الإقليمية العمانية والإيرانية، تحت رحمة نقاط المراقبة والتحكم المباشرة للحرس الثوري الإيراني.

وأضافت الدكتورة شيماء المرسي، أنه عندما يخرج مسؤولون إيرانيون مثل وزير الخارجية الإيراني، عباس عراقجي، ليؤكدوا أن الملاحة في المضيق مغلقة فقط أمام أعداء إيران والمرور آمن، فإنه بذلك يستخدم مصطلحات سياسية مطاطة ولا وجود لها في القانون الدولي، وذلك لأن كلمة «آمن» تعني ضمنيا أن الأمن بيد إيران، وبناء عليه، إذا شكت طهران في سلوك أي سفينة أو اعتبرت الدولة التابعة لها معادية لأمنها، فهذا سينفي شرط الأمان، وبالتالي يتحول العبور إلى مرور غير بريء، وبذلك ستعطي لنفسها الحق القانوني -بحسب تفسيرها- بمنع السفينة أو تفتيشها.

وشددت أن كل هذا من أجل تبرير أن فرض الرسوم على مضيق هرمز ليس قرصنة إيرانية من جهة، ومن جهة أخرى، ترغب في تهدئة الأسواق المالية والاتحاد الأوروبي من أجل منع أي تحرك دولي عسكري ضدها.