النهار
الأحد 24 مايو 2026 05:59 مـ 7 ذو الحجة 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
رئيس جامعة الأزهر يستقبل الأنبا إرميا ووفد الكنيسة الأرثوذكسية للتهنئة بعيد الأضحى المبارك علماء الدين يوضحون حكم ذبح الأضحية بالخارج.. والأولوية لفقراء الداخل بفئات مختلفة تناسب الجمهور.. الشركة المنظمة لحفل تامر حسني في الأرينا تعلن طرح التذاكر ” تفاصيل ” من “لؤلؤة الشرق” إلى “أهالينا الجديدة”.. مديرة ري القناطر تكشف لـ«النهار» تفاصيل تطوير 11 حديقة واستقبال آلاف الزوار فى عيد الأضحي أحكام مشددة في قضية ”إهانة شاب بميت عاصم”.. السجن من 3 لـ5 سنوات للمتهمين النيابة العامة تُجري تفتيشًا لمركز إصلاح وتأهيل وادي النطرون «حربي جروب» تضع حجر أساس “Seven Residence” بحدائق أكتوبر رئيس شعبة القصابين يكشف لــ«النهار» أسباب ارتفاع أسعار الأضاحي السهام البترولية ترفع درجة الاستعداد القصوى قبل عيد الأضحى.. وجولات ميدانية لضمان جاهزية الأسطول واستقرار الإمدادات قداسة البابا يهنئ شيخ الأزهر بعيد الأضحى ويؤكد عمق الروابط الوطنية وروح المحبة بين أبناء الوطن البابا تواضروس يهنئ وزير الداخلية بعيد الأضحى ويؤكد تقدير الكنيسة لدور الشرطة في حفظ الأمن ختام فعاليات المعرض والمؤتمر السنوي لإدارة المرافق بتوصيات لتعظيم الاستفادة من الأصول

تقارير ومتابعات

علماء الدين يوضحون حكم ذبح الأضحية بالخارج.. والأولوية لفقراء الداخل

أكد الدكتور أسامة قابيل، من علماء الأزهر الشريف، أن يوم التروية، الموافق الثامن من شهر ذي الحجة، يُعد من الأيام المباركة التي تمثل بداية الدخول الفعلي في مناسك الحج، ويحمل فضلًا عظيمًا كونه ضمن العشر الأوائل التي أقسم الله بها في كتابه الكريم.

وأوضح قابيل، في تصريحات صحفية، أن الله تعالى قال: "والفجر وليالٍ عشر"، مشيرًا إلى أن جمهور المفسرين أكدوا أن المقصود بها العشر الأوائل من ذي الحجة، كما قال سبحانه: "ويذكروا اسم الله في أيام معلومات"، وهي أيضًا أيام العشر، ما يعكس مكانتها العظيمة في الإسلام.

وأضاف أن النبي صلى الله عليه وسلم بيّن فضل هذه الأيام بقوله: «ما من أيامٍ العمل الصالح فيها أحب إلى الله من هذه الأيام»، وهو ما يجعل يوم التروية فرصة عظيمة للإكثار من الطاعات والعبادات.

وأشار العالم الأزهري إلى أن من أبرز أعمال يوم التروية للحاج: الإحرام بالحج لمن لم يُحرم، ثم التوجه إلى منى والمبيت بها، وأداء الصلوات فيها قصرًا دون جمع، اقتداءً بسنة النبي صلى الله عليه وسلم.

واستشهد بحديث الصحابي جابر بن عبد الله رضي الله عنه، في صفة حج النبي، والذي يُعد من أصح وأشمل الأحاديث في بيان المناسك، حيث ذكر أن النبي صلى الله عليه وسلم توجه يوم التروية إلى منى، فصلى بها الظهر والعصر والمغرب والعشاء والفجر، ثم مكث حتى طلعت الشمس وانطلق إلى عرفة.

وأكد أن هذا الهدي النبوي يوضح أن يوم التروية هو يوم إعداد وتهيئة للوقوف بعرفة، مشددًا على أهمية الاقتداء بالسنة في أداء المناسك.

وأضاف أن غير الحاج يُستحب له اغتنام هذا اليوم بالإكثار من الذكر والتكبير والصدقة، ويُندب له الصيام لكونه داخلًا في عموم فضل هذه الأيام المباركة.

وشدد الدكتور أسامة قابيل، على أن اغتنام يوم التروية يعين المسلم على حسن استقبال يوم عرفة، الذي يُعد أعظم أيام العام، لافتًا إلى أن هذه المواسم الإيمانية تمثل فرصة عظيمة لمغفرة الذنوب ورفع الدرجات.