النهار
الأحد 13 سبتمبر 2026 11:19 مـ 30 ربيع أول 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
عمل ببني سويف تواصل حملاتها التفتيشية على المنشآت لمتابعة الالتزام بقانون العمل ​توسع إقليمي: ACT تستثمر 10 ملايين دولار للتوسع في أفريقيا وآسيا وتدرس الطرح بالبورصة المصرية القمة الرقمية لـ Commvault بالقاهرة: حماية البيانات في عصر الذكاء الإصطناعي وهجمات الفدية ​سبتمبر 2026.. تعاون إستراتيجي بين TechSource GDS ومنصة Job @ لدعم التحول الرقمي نزار الخالد يكرم رئيس الوزراء الروسي الأسبق ستيباشين وشخصيات روسية تقديرا لدورهم الإنساني و دعم الإعلام الأفروآسيوي عمرو موسي يشارك في مؤتمر القيادة المناخية ومستقبل العمل الدولي بازربيجان مصر تتسلم علم استضافة بطولة العالم للأيروبيك 2028 من رئيس الاتحاد الدولي للجمباز في اسبانيا سناء السعيد: ضبط مصروفات الجامعات الخاصة وحماية الأسر من المغالاة ضرورة الزراعة تعلن قرب التعاقد مع 4700 طبيب بيطري لسد العجز بالمحافظات باسم كامل: قانون الأحوال الشخصية يواجه أزمات متشابكة.. وكل حل يكشف مشكلة جديدة بيراميدز يتلقى إخطارا بشأن تأجيل مباراة الفريق أمام الشرقية إنبي بايرن ميونخ يتجاوز إلفسبيرج بثنائية كارل وهاري كين في الدوري الألماني

المحافظات

مأساة الطفلة ”مكة”.. ضحية اعتداء زوجة الأب بالدقهلية

في مشهد يعصر القلوب، استقبلت مستشفى طوارئ المتصورة طفلة صغيرة لا يتجاوز عمرها 3سنوات، تحمل على جسدها النحيل آثار ألم لا يحتمله الكبار.

"مكة" دخلت قسم الطوارئ وهي تعاني من كسر في الجمجمة ونزيف وجروح وكدمات متفرقة ، وحالتها الصحية حرجة ما استدعي التدخل العاجل لإجراء جراحة لترقد في العناية المركزة .

أكدت جدة الطفلة :,أنها وصلت المستشفى في حالة إعياء شديدة، وملامحها الصغيرة تحمل ملامح خوف لا توصف

وقد تلقت مديرة امن الدقهلية إخطارا بورود بلاغ من مركز شرطة بلقاس يحمل رقم 9299جنح بلقاس بدخول الطفلة مكة 3سنوات العناية المركزة بمستشفى للطوارئ اثر إصابتها بكسر في الجمجمة ونزيف اثر اعتداء زوجة الأب عليها وعلي الفور توجهت قوة لمحاولة ضبط زوجة الأب الا انها هربت

فيما بدأت الأجهزة الأمنية بالدقهلية تحقيقاتها لكشف ملابسات الواقعة،وحسب البلاغ الأولي الذي أشار إلى تورط زوجة الأب في الاعتداء على الطفلة، وسط حالة من الغضب والحزن اجتاحت أهالي المنطقة.

أهالي القرية تجمعوا أمام المستشفى، بعضهم بالدعاء، وبعضهم بالدموع، لا يصدقون أن طفلة بريئة يمكن أن تتعرض لمثل هذا العنف. "دي طفلة.. إيه ذنبها؟" سؤال تكرر على ألسنة الجميع.

صورة مكة الصامتة على سرير المستشفى أصبحت صرخة في وجه كل من تسوّل له نفسه أن يمد يده على طفل لا حول له ولا قوة.