النهار
الأربعاء 8 يوليو 2026 02:50 مـ 22 محرّم 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
”العلمين الجديدة” تستقبل وفدًا من وزارة البلديات والإسكان السعودية لبحث أوجه التعاون والاستثمار المشترك رئيس لجنة التجارة الداخلية: لا نقص في السلع والأسواق المصرية أكثر جاهزية لمواجهة الأزمات الزراعة: إنتاج أكثر من 4 آلاف طن من منتجات تدوير المخلفات الحيوانية خلال يونيو ”الصحة الحيوانية” و”الفاو” يرفعان كفاءة الباحثين في تشخيص البكتيريا ومقاومة المضادات كالاس تدين هجمات إيران على البحرين والكويت تصنيف الفيفا.. مصر تحافظ على مكاسبها رغم توديع المونديال لجنة المبيدات تشارك في مؤتمر صيني لبحث تعزيز التعاون الزراعي والاستثماري بين مصر والصين الإحصاء: الصناعات التحويلية والاستخراجية تسجل نمواً بنسبة 7.8% خلال أبريل 2026 بطريرك الكنيسة الكاثوليكية يشيد بأداء المنتخب الوطني ويؤكد: الرياضة جسدت روح الوحدة والتكاتف بين المصريين من جامعة بنها.. رسائل وطنية تؤكد أن 30 يونيو صنعت مستقبل مصر ورسخت مسيرة التنمية منتخب لم يرفع الكأس.. لكنه أعاد المصريين إلى المدرجات والشوارع بعد تفاعل الآلاف مع قصتها.. سائقة الدليفري لـ«النهار»: الناس دعمتني.. والمنتقدون لا يعرفون ظروفي

المحافظات

مأساة الطفلة ”مكة”.. ضحية اعتداء زوجة الأب بالدقهلية

في مشهد يعصر القلوب، استقبلت مستشفى طوارئ المتصورة طفلة صغيرة لا يتجاوز عمرها 3سنوات، تحمل على جسدها النحيل آثار ألم لا يحتمله الكبار.

"مكة" دخلت قسم الطوارئ وهي تعاني من كسر في الجمجمة ونزيف وجروح وكدمات متفرقة ، وحالتها الصحية حرجة ما استدعي التدخل العاجل لإجراء جراحة لترقد في العناية المركزة .

أكدت جدة الطفلة :,أنها وصلت المستشفى في حالة إعياء شديدة، وملامحها الصغيرة تحمل ملامح خوف لا توصف

وقد تلقت مديرة امن الدقهلية إخطارا بورود بلاغ من مركز شرطة بلقاس يحمل رقم 9299جنح بلقاس بدخول الطفلة مكة 3سنوات العناية المركزة بمستشفى للطوارئ اثر إصابتها بكسر في الجمجمة ونزيف اثر اعتداء زوجة الأب عليها وعلي الفور توجهت قوة لمحاولة ضبط زوجة الأب الا انها هربت

فيما بدأت الأجهزة الأمنية بالدقهلية تحقيقاتها لكشف ملابسات الواقعة،وحسب البلاغ الأولي الذي أشار إلى تورط زوجة الأب في الاعتداء على الطفلة، وسط حالة من الغضب والحزن اجتاحت أهالي المنطقة.

أهالي القرية تجمعوا أمام المستشفى، بعضهم بالدعاء، وبعضهم بالدموع، لا يصدقون أن طفلة بريئة يمكن أن تتعرض لمثل هذا العنف. "دي طفلة.. إيه ذنبها؟" سؤال تكرر على ألسنة الجميع.

صورة مكة الصامتة على سرير المستشفى أصبحت صرخة في وجه كل من تسوّل له نفسه أن يمد يده على طفل لا حول له ولا قوة.