النهار
الثلاثاء 7 يوليو 2026 01:10 صـ 20 محرّم 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
تعطل شبكات الطاقة في كوبا مجددا محافظ جنوب سيناء يتفقد الأعمال الإنشائية بكنيسة كيرياليسون في نويبع ويؤكد دعم قيم التعايش الوطني عون: الاتصالات مقطوعة مع ”حزب الله”.. أرفض التفريط بالجنوب ولن ألتقي نتنياهو ماكرون يصل دمشق في أول زيارة لرئيس دولة غربية كبرى منذ سقوط الأسد إنجاز طبي جديد بجامعة بنها.. تصحيح شبه كامل لاعوجاج وتحدب العمود الفقري لفتاة مصدر بالكهرباء: الأحمال تقترب للوصول إلي 40 ألف ميجاوات بسبب فصل الصيف البابا تواضروس للسفراء الجدد: مصر تمتلك هوية حضارية فريدة.. والكنيسة القبطية شريك في بناء الوطن ورسالة سلام إلى العالم المواجهة بين ”حزب الله” وإسرائيل تنتقل إلى افريقيا حزب جبهة التحرير الوطني الجزائري يتصدر نتائج الانتخابات التشريعية بعد غدا الاربعاء برنامج شؤون لاتينية بالحوار وسفارة المكسيك يناقشان”المكسيك والدبلوماسية النسوية” رئيس أساقفة الكنيسة الأسقفية: احترام عقيدة الآخر موقف عملي.. ومراكز العلاقات المسيحية الإسلامية ركيزة لصناعة السلام التشكيل الرسمي والقنوات الناقلة وحكم مباراة البرتغال وإسبانيا في كأس العالم 2026

عربي ودولي

مديرة الاستخبارات الأمريكية تولسي جابارد تستقيل من منصبها

جابارد مديرة الاستخبارات الامريكية
جابارد مديرة الاستخبارات الامريكية

أعلنت مديرة الاستخبارات الوطنية الأمريكية تولسي جابارد، استقالتها من منصبها، على أن تنتهي فترة عملها رسميا في 30 يونيو المقبل، وذلك بعد أقل من عامين على توليها المنصب.
وبحسب رسالة استقالة رسمية حصلت عليها "فوكس نيوز"، أوضحت جابارد أن قرارها جاء نتيجة تشخيص إصابة زوجها أبراهام ويليامز بنوع نادر جدا من سرطان العظام، ما يستدعي تفرغها الكامل لدعمه خلال فترة العلاج المقبلة.
وقالت جابارد في رسالتها إنها "تشعر بامتنان عميق للثقة التي منحت لها"، مشيرة إلى أنها حققت خلال فترة توليها المنصب “تقدما مهما في تعزيز الشفافية وإصلاح مجتمع الاستخبارات"، لكنها أكدت في الوقت نفسه أن "المهمة لا تزال بحاجة إلى مزيد من العمل".

وأضافت أنها ستعمل على ضمان انتقال سلس للقيادة داخل مكتب مدير الاستخبارات الوطنية، لتجنب أي تعطيل في عمل المؤسسة خلال المرحلة الانتقالية.

وكانت جابارد قد شغلت منصبها في إطار إصلاحات واسعة داخل مجتمع الاستخبارات الأمريكي، شملت تقليص النفقات، وإعادة هيكلة بعض البرامج، وإطلاق مبادرات تتعلق بالشفافية ونشر وثائق سرية سابقة، إضافة إلى تشكيل مجموعات عمل لمراجعة ما وصف بـ"تسييس العمل الاستخباراتي" في ملفات داخلية حساسة.

ويأتي هذا التطور في وقت تشهد فيه واشنطن جدلا سياسيا واسعا حول أداء المؤسسات الأمنية والاستخباراتية، وسط انقسام حاد بشأن سياسات الإدارة الأمريكية الحالية.