النهار
الجمعة 22 مايو 2026 09:47 مـ 5 ذو الحجة 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
البيت الأبيض يكشف أسباب استقالة مديرة الاستخبارات الوطنية الأمريكية تولسي جابارد أول تعليق من البيت الأبيض على استقالة مديرة الاستخبارات الوطنية الأمريكية تولسي جابارد الخارجية الإيرانية: تركيز المفاوضات ينصب على إنهاء الحرب بوتين يعقد اجتماعا لمجلس الأمن الروسي لبحث الهجوم الأوكراني الإرهابي على لوجانسك الليلة .. مهرجان المسرح العالمي يختتم أعمال دورته الخامسة بالإسكندرية التحالف الوطني بالبحيرة يواصل تنفيذ القوافل الطبية المتخصصة بالتعاون مع مؤسسة راعي مصر الكاتب سمير شحاته يعتذر عن مهام مدير عام مهرجان الإسكندرية السينمائي استعدادًا لعيد الأضحى المبارك.. التوسع في معارض ومنافذ بيع اللحوم والسلع وحملات للتصدي لمخالفات البناء بالبحيرة الخارجية الإيرانية: الاتفاق مع الولايات المتحدة ليس وشيكا وزير الإتصالات يلتقي الشعبة العامة للإقتصاد الرقمي لبحث دعم الشركات الناشئة والتجارة الإلكترونية حجاج نقابة المهندسين بالإسكندرية يغادرون أرض الوطن لأداء فريضة الحج لعام ١٤٤٧ هجرياً وكيل الزراعة بكفر الشيخ يكشف لـ ”جريدة النهار”عن مخالفات مالية وإدارية وإحالتها للجهات الرقابية

عربي ودولي

مديرة الاستخبارات الأمريكية تولسي جابارد تستقيل من منصبها

جابارد مديرة الاستخبارات الامريكية
جابارد مديرة الاستخبارات الامريكية

أعلنت مديرة الاستخبارات الوطنية الأمريكية تولسي جابارد، استقالتها من منصبها، على أن تنتهي فترة عملها رسميا في 30 يونيو المقبل، وذلك بعد أقل من عامين على توليها المنصب.
وبحسب رسالة استقالة رسمية حصلت عليها "فوكس نيوز"، أوضحت جابارد أن قرارها جاء نتيجة تشخيص إصابة زوجها أبراهام ويليامز بنوع نادر جدا من سرطان العظام، ما يستدعي تفرغها الكامل لدعمه خلال فترة العلاج المقبلة.
وقالت جابارد في رسالتها إنها "تشعر بامتنان عميق للثقة التي منحت لها"، مشيرة إلى أنها حققت خلال فترة توليها المنصب “تقدما مهما في تعزيز الشفافية وإصلاح مجتمع الاستخبارات"، لكنها أكدت في الوقت نفسه أن "المهمة لا تزال بحاجة إلى مزيد من العمل".

وأضافت أنها ستعمل على ضمان انتقال سلس للقيادة داخل مكتب مدير الاستخبارات الوطنية، لتجنب أي تعطيل في عمل المؤسسة خلال المرحلة الانتقالية.

وكانت جابارد قد شغلت منصبها في إطار إصلاحات واسعة داخل مجتمع الاستخبارات الأمريكي، شملت تقليص النفقات، وإعادة هيكلة بعض البرامج، وإطلاق مبادرات تتعلق بالشفافية ونشر وثائق سرية سابقة، إضافة إلى تشكيل مجموعات عمل لمراجعة ما وصف بـ"تسييس العمل الاستخباراتي" في ملفات داخلية حساسة.

ويأتي هذا التطور في وقت تشهد فيه واشنطن جدلا سياسيا واسعا حول أداء المؤسسات الأمنية والاستخباراتية، وسط انقسام حاد بشأن سياسات الإدارة الأمريكية الحالية.