النهار
الإثنين 6 يوليو 2026 10:49 مـ 20 محرّم 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
مصدر بالكهرباء: الأحمال تقترب للوصول إلي 40 ألف ميجاوات بسبب فصل الصيف البابا تواضروس للسفراء الجدد: مصر تمتلك هوية حضارية فريدة.. والكنيسة القبطية شريك في بناء الوطن ورسالة سلام إلى العالم المواجهة بين ”حزب الله” وإسرائيل تنتقل إلى افريقيا حزب جبهة التحرير الوطني الجزائري يتصدر نتائج الانتخابات التشريعية بعد غدا الاربعاء برنامج شؤون لاتينية بالحوار وسفارة المكسيك يناقشان”المكسيك والدبلوماسية النسوية” رئيس أساقفة الكنيسة الأسقفية: احترام عقيدة الآخر موقف عملي.. ومراكز العلاقات المسيحية الإسلامية ركيزة لصناعة السلام التشكيل الرسمي والقنوات الناقلة وحكم مباراة البرتغال وإسبانيا في كأس العالم 2026 في ختام مهامه بالقاهرة.. البابا تواضروس يودع السفير الأسترالي ويشيد بروح التعايش في المجتمع المصري البابا تواضروس لسفيرة فرنسا: المحبة والتعايش أساس المجتمع المصري.. والعائلة المقدسة باركت أرض مصر رئيس الطائفة الإنجيلية: الحوار بين الأديان هو الطريق إلى السلام وبناء المستقبل نميرة نجم تهنئ السفير شريف كامل بمناسبة تعينه مديرا لمكتب الأمين العام لجامعة الدول العربية إحالة دعوى الطعن على قانون الأحوال الشخصية إلى المفوضين وتحديد جلسة 14 نوفمبر المقبل للنظر

عربي ودولي

أين مجتبى خامنئي؟.. كواليس مهمة حول المرشد الإيراني الأعلى

مجتبى
مجتبى

كشفت صحيفة الـ «فاينانشال تايمز»، تفاصيل مهمة حول مجتبى خامنئي المرشد الإيراني الأعلى، مشيرة إلى عدم ظهور أو سماع مجتبى خامنئي رغم مرور أكثر من شهرين على انتخابه مرشداً أعلى لإيران، مكتفياً ببيانات مكتوبة للإعلام الرسمي ما أدى إلى تكهنات حول ما إذا كان لا يزال على قيد الحياة، الأمر الذي دفع مسؤولين إيرانيين إلى إطلاق سلسلة من التصريحات، الموجّهة للداخل والخارج على السواء، تفيد بأنه مسيطر تمام السيطرة وليس فقط في حال جيدة

وذكرت الصحيفة في تحليل لها، إلى أن هذه التصريحات جاءت كذلك لدحض التكهنات القائلة بأن الحرس الثوري الإيراني هو المدير الحقيقي للمشهد؛ لا سيما وأنها أعقبت تصريحات لمتشددين يعارضون تقديم أي تنازلات على طاولة المفاوضات بخصوص البرنامج النووي الإيراني وإعادة فتح مضيق هرمز، ومن ذلك، انتقادات وجّهتْها جبهة بايداري جبهة ثبات الثورة الإسلامية المتشددة للمفاوضات، ما غذّى تكهنات حول انقسامات داخل النظام الحاكم في إيران، لا سيما بعد تصريحات الرئيس الأمريكي ترامب عن "فوضى" تعُمّ القيادة الإيرانية.

جاءت تصريحات المسؤولين الإيرانيين لكي تؤكد أنه لا تغيير في المشهد؛ حيث المرشد الأعلى لا يزال على رأس النظام، وأنه هو المسيطر الفعلي على الأمور وليس مجرّد واجهة، وفقاً لوليّ نصر، أستاذ العلاقات الدولية بجامعة جونز هوبكنز، حسب ما جاء بتقرير الصحيفة، والتي لفتت إلى أن النظام في إيران يتألف من معسكرات متنافسة في ما بينها لكلٍ منها ذراعه السياسية، لكنّ الكلمة الأخيرة على صعيد القضايا الأساسية - داخلية كانت أو خارجية - هي للمرشد الأعلى.

ويعزو دبلوماسيون عدم ظهور المرشد الإيراني الجديد إلى دواعٍ أمنية، وسط مخاوف من تعرّضه للاغتيال، ما أدى إلى اتّباع تدابير أمنية معقّدة – ومن ذلك توصيل الرسائل باليَد بعيداً عن أي أجهزة اتصال مما يمكن تتبّعه، أما الفوضى في القيادة، كما وصفها ترامب، فيرى مراقبون أنها نتيجة لخُطّة وضعها المرشد الراحل علي خامنئي تقضي بتوزيع عملية اتخاذ القرار بحيث تصبح هناك لا مركزية في حال وقوع الهجوم الأمريكي والإسرائيلي – ما يعني منْح القيادات العسكرية مزيداً من الاستقلال في القرار. وفي ظل مقتل عدد كبير من القيادات السياسية والعسكرية في أثناء الصراع فإن الأمر سيستغرق وقتاً قبل أن توطّد القيادة الجديدة أركانها.

وينفي مراقبون أن يكون النفوذ الذي أحرزه الحرس الثوري الإيراني في ظلّ هذه الحرب قد ترك الكلمة الأخيرة له، على غرار ما يحظى به الجيش الباكستاني في إسلام أباد – مؤكدين استماع مجتبى خامنئي لقيادات الحرس الثوري لكنْ دون أن يكون تحت سيطرتهم.