هل حان وقت التوقف عن شراء الذهب؟ خبير يوضح أفضل استراتيجية للمستثمرين
عاد الذهب إلى واجهة اهتمامات المستثمرين مجددًا، بالتزامن مع تصاعد التوقعات بشأن السياسة النقدية الأمريكية واحتمالات رفع أسعار الفائدة، ما أثار تساؤلات متزايدة حول ما إذا كان الوقت قد حان للتوقف عن شراء المعدن الأصفر أو إعادة النظر في استراتيجيات الاستثمار الحالية؛ والعمل الى اولويات اخري تفيد الدعم البشري .
وفي هذا السياق، أكد محمد المريري، المدير الإقليمي لشركة أوربكس في الشرق الأوسط، أن المستثمرين لا يحتاجون بالضرورة إلى التخارج من الأسواق أو بيع الأسهم، بل يمكنهم الاستفادة من المكاسب المحققة في أسواق المال الأمريكية عبر إعادة توزيع جزء من الأرباح على أصول استثمارية أخرى، وفي مقدمتها الذهب.
كما أوضح المريري، خلال مقابلة مع "العربية Business"، أن ارتفاع عوائد السندات الأمريكية والمكاسب الكبيرة التي حققتها أسواق الأسهم، خاصة في وول ستريت، يمنح المستثمرين فرصة لإعادة هيكلة محافظهم الاستثمارية.
وأشار إلى أن الفكرة لا تتمثل في التخارج الكامل من الأسهم أو بيع الأصول الرابحة، وإنما في استغلال الأرباح الناتجة عن الارتفاعات القياسية الأخيرة للتوسع في استثمارات جديدة وأكثر تنوعًا.
وقال أن المرحلة المقبلة قد تتطلب خفض نسبة الحيازة في أسهم التكنولوجيا خلال الربع القادم، خاصة مع التغيرات المتسارعة التي يشهدها القطاع، وإعادة بناء المحافظ الاستثمارية بشكل أكثر توازنًا بين الأصول.
ورغم توقعات رفع أسعار الفائدة الأمريكية، شدد المريري على أن ذلك لا يعني التوقف عن شراء الذهب، خصوصًا بالنسبة للمستثمرين الذين ينظرون إلى المعدن النفيس كأداة ادخار واستثمار طويلة الأجل؛ والعمل على تنوع الشراء فى معادن مختلفة للحفاظ على رأس المال .
أضافة أن الذهب مرّ بدورات صعود وهبوط حادة في السابق، مستشهدًا بارتفاع أسعاره إلى نحو 1900 دولار للأوقية في فترات سابقة، قبل أن تتراجع إلى أقل من 1000 دولار مع تشديد السياسة النقدية، ثم تعود لاحقًا إلى تسجيل مستويات قياسية جديدة.
وأكد المدير الإقليمي لـ«أوربكس» أن الذهب سيظل أحد أهم الأصول الاستثمارية على المدى الطويل، بغض النظر عن معدلات التضخم أو أسعار الفائدة أو التغيرات في قيادة وسياسات الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي.





.jpg)
_page-0001.jpg)




.jpg)
