النهار
الخميس 2 يوليو 2026 04:43 صـ 16 محرّم 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
وزير السياحة والآثار يلتقي بوكالة الأنباء الفرنسية وعدد من ممثلي الصحف والمجلات المتخصصة في السياحة والسفر تبدأ 18 يوليو.. تعليم القاهرة تعلن مواعيد امتحانات الدور الثاني لصفوف النقل 2026 دلالات إعلان أوروبا رغبتها في تقديم دعم مالي لأوكرانيا لمواصلة حربها ضد روسيا.. تصعيد خطير حبس مالك مخزن الأخشاب المحترق بمنشأة ناصر 4 أيام على ذمة التحقيقات 7 اتهامات ومصير مجهول ..ننشر أمر إحالة متهمي قضية ”طبيبة أسنان شبرا” اللاتيني الرابع لمصر في المونديال.. من هو جوستافو تيجيرا حكم لقاء ”الفراعنة” أمام أستراليا غرفة صناعة الأخشاب تبحث التوسع في الأسواق الخارجية وتعميق التصنيع المحلي لزيادة الصادرات مدير مكتبة الإسكندرية يفتتح ندوة ”الحروب الإدراكية في عصر الذكاء الاصطناعي”: للحفاظ على استقرار الدولة مليار و255 مليون جنية تكلفة تطوير البنية التحتية لشركة الإسكندرية لتوزيع الكهرباء الدكتور أحمد الصباغ رئيسًا للجامعة المصرية اليابانية بالإسكندرية ضبط 4.25 طن أسمدة زراعية و14 شيكارة دقيق مدعم و600 كجم فول صويا بالفيوم محافظ الإسكندرية وقف تراخيص البناء للحد من التعديات والبناء غير المخطط

عربي ودولي

لماذا دخل وزير الداخلية الباكستاني على خط جهود الوساطة بين أمريكا وإيران؟

وزير الداخلية الباكستاني محسن نقوي
وزير الداخلية الباكستاني محسن نقوي

قدّم الدكتور سيد مكاوي، المُحلل السياسي، تحليلاً مُهماً لأسباب اختيار وزير الداخلية الباكستاني مُحسن نقوي، للذهاب إلى العاصمة الإيرانية طهران للقاء مسؤولين إيرانيين لدفع جهود التهدئة بين الولايات المتحدة الأمريكية وإيران.

ودخلت في هذا السياق وزارة الداخلية الباكستانية، حينما أعلنت أن الوزير يعتزم أيضًا لقاء الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان، كما سيعقد اجتماعًا ثلاثيًا مع نظيريه الإيراني والعراقي؛ لمناقشة تنظيم رحلات الزيارة الأربعينية هذا العام، ويذكر أن وزير الداخلية الباكستاني كان رافق قائد الجيش الباكستاني خلال زيارته إلى طهران في أبريل الماضي، والتي استمرت 3 أيام.

وفق «مكاوي»، فإن وزير الداخلية كان مصاحباً للمشير عاصم منير أثناء زيارته لطهران وبالتالي هو مُطلع على فحوى المباحثات السابقة بين عاصم منير والمسئولين الإيرانيين، ثانيا الحكومة الباكستانية كلها مُجندة لدفع الجهود الدبلوماسية لأن استمرار الأزمة أو استئناف الحرب هو تهديد للأمن القومي الباكستاني.

وأكد الدكتور سيد مكاوي، أن الفوضى في إيران سيمتد تأثيرها إلى باكستان والتي تعاني من مشاكل أمنية مع حركة طالبان باكستان وجيش تحرير البلوش، وأيضاً توتر مع طالبان أفغانستان فضلاً عن التوتر بين إسلام آباد ونيودلهي.

وشدد المُحلل السياسي، أن كل هذه الأسباب دفعت بأن يدخل وزير الداخلية الباكستاني على خط التهدئة بين الولايات المتحدة الأمريكية وطهران.