النهار
الإثنين 17 أغسطس 2026 09:36 صـ 3 ربيع أول 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
بعد وفاة شاب.. الجيزة تحسم الجدل حول أشجار شارع مصدق: تهذيب للأشجار الخطرة وليس قطعًا | خاص الهند تضع مضيق هرمز تحت المجهر.. أمن الملاحة والطاقة أولوية لنيودلهي 183 يوم دراسة وقرارات حاسمة.. تفاصيل اجتماع وزير التعليم مع 4500 مدير مدرسة استعدادًا للعام الجديد اليمن : شرطة تعز تواصل تفكيك خيوط تفجير الشمايتين وتضبط أحد المتورطين واشنطن تبحث عن مفتاح طهران.. قناة سرية مع الحرس الثوري عبر بارزاني محافظ المنوفية: 200 مليون جنيه لاستكمال مشروع الصرف الصحي بالخطاطبة وكفر داود فيديو يقود أم إلى عشماوي مرتين: باعت بنتها لجوزها بتذكرة آيس البرلسي يفتح ملف الأنسولين المحلي: هل يحقق نفس فاعلية المستورد؟ 8 دول عربية وإسلامية في مواجهة الرفض الإسرائيلي.. هل تنقذ خطة ترامب غزة؟ تصعيد متعدد الجبهات.. ماذا وراء اشتعال المواجهات بين الحوثيين والقوات الحكومية؟ حشد: نقل صلاحيات إنفاذ القانون للمستوطنين يسرّع ضم الضفة فعليًا فؤاد يسائل الحكومة عن تأسيس شركات وصناديق حكومية جديدة: هل نحن أمام تخارج أم توسع جديد في ملكية الدولة؟

عربي ودولي

لماذا دخل وزير الداخلية الباكستاني على خط جهود الوساطة بين أمريكا وإيران؟

وزير الداخلية الباكستاني محسن نقوي
وزير الداخلية الباكستاني محسن نقوي

قدّم الدكتور سيد مكاوي، المُحلل السياسي، تحليلاً مُهماً لأسباب اختيار وزير الداخلية الباكستاني مُحسن نقوي، للذهاب إلى العاصمة الإيرانية طهران للقاء مسؤولين إيرانيين لدفع جهود التهدئة بين الولايات المتحدة الأمريكية وإيران.

ودخلت في هذا السياق وزارة الداخلية الباكستانية، حينما أعلنت أن الوزير يعتزم أيضًا لقاء الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان، كما سيعقد اجتماعًا ثلاثيًا مع نظيريه الإيراني والعراقي؛ لمناقشة تنظيم رحلات الزيارة الأربعينية هذا العام، ويذكر أن وزير الداخلية الباكستاني كان رافق قائد الجيش الباكستاني خلال زيارته إلى طهران في أبريل الماضي، والتي استمرت 3 أيام.

وفق «مكاوي»، فإن وزير الداخلية كان مصاحباً للمشير عاصم منير أثناء زيارته لطهران وبالتالي هو مُطلع على فحوى المباحثات السابقة بين عاصم منير والمسئولين الإيرانيين، ثانيا الحكومة الباكستانية كلها مُجندة لدفع الجهود الدبلوماسية لأن استمرار الأزمة أو استئناف الحرب هو تهديد للأمن القومي الباكستاني.

وأكد الدكتور سيد مكاوي، أن الفوضى في إيران سيمتد تأثيرها إلى باكستان والتي تعاني من مشاكل أمنية مع حركة طالبان باكستان وجيش تحرير البلوش، وأيضاً توتر مع طالبان أفغانستان فضلاً عن التوتر بين إسلام آباد ونيودلهي.

وشدد المُحلل السياسي، أن كل هذه الأسباب دفعت بأن يدخل وزير الداخلية الباكستاني على خط التهدئة بين الولايات المتحدة الأمريكية وطهران.