لماذا دخل وزير الداخلية الباكستاني على خط جهود الوساطة بين أمريكا وإيران؟
قدّم الدكتور سيد مكاوي، المُحلل السياسي، تحليلاً مُهماً لأسباب اختيار وزير الداخلية الباكستاني مُحسن نقوي، للذهاب إلى العاصمة الإيرانية طهران للقاء مسؤولين إيرانيين لدفع جهود التهدئة بين الولايات المتحدة الأمريكية وإيران.
ودخلت في هذا السياق وزارة الداخلية الباكستانية، حينما أعلنت أن الوزير يعتزم أيضًا لقاء الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان، كما سيعقد اجتماعًا ثلاثيًا مع نظيريه الإيراني والعراقي؛ لمناقشة تنظيم رحلات الزيارة الأربعينية هذا العام، ويذكر أن وزير الداخلية الباكستاني كان رافق قائد الجيش الباكستاني خلال زيارته إلى طهران في أبريل الماضي، والتي استمرت 3 أيام.
وفق «مكاوي»، فإن وزير الداخلية كان مصاحباً للمشير عاصم منير أثناء زيارته لطهران وبالتالي هو مُطلع على فحوى المباحثات السابقة بين عاصم منير والمسئولين الإيرانيين، ثانيا الحكومة الباكستانية كلها مُجندة لدفع الجهود الدبلوماسية لأن استمرار الأزمة أو استئناف الحرب هو تهديد للأمن القومي الباكستاني.
وأكد الدكتور سيد مكاوي، أن الفوضى في إيران سيمتد تأثيرها إلى باكستان والتي تعاني من مشاكل أمنية مع حركة طالبان باكستان وجيش تحرير البلوش، وأيضاً توتر مع طالبان أفغانستان فضلاً عن التوتر بين إسلام آباد ونيودلهي.
وشدد المُحلل السياسي، أن كل هذه الأسباب دفعت بأن يدخل وزير الداخلية الباكستاني على خط التهدئة بين الولايات المتحدة الأمريكية وطهران.











.jpg)
