النهار
الجمعة 15 مايو 2026 08:58 مـ 28 ذو القعدة 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
فليند تحصل على أول شهادة تصنيف للشركات الناشئة في مصر لوريال باريس ومُطَمن تطلقان المرحلة الثانية من ”ستاند أب” لتدريب 80 ألف شخص لمواجهة التحرش بالصور.. رضا البحراوي يتألق في أقوى حفلات الصيف بحفل كامل العدد العربي الناصري: ما يحدث في غزة جريمة إبادة جماعية وصمت العالم مخزٍ الجيش الروسي يعترض ويسقط مقاتلة أوكرانية من طراز إف-16 فوق مقاطعة سومي ترامب يعتزم التحدث مع قادة تايوان قبل بيع الأسلحة للجزيرة تعاون بين الوطنية للصحافة والوطنية للإعلام لتطوير محتوى قناة الإسكندرية شركات طيران تواصل إلغاء رحلاتها وسط تصاعد التوتر في الشرق الأوسط «خلافات النسب» تشعل الدم.. مقتل شاب على يد أحد أقاربه في قليوب جامعة القاهرة تحقق إنجازا علميا وبحثيا بنشر دراسة علمية رائدة فى مجال الذكاء الاصطناعي وزير التعليم العالي يشارك في اجتماع مجموعة الرؤية الاستراتيجية «روسيا – العالم الإسلامي» بكازان بايرن ميونخ يمدد عقد مانويل نوير حتى 2027

تقارير ومتابعات

في اليوم العالمي للأسرة.. «الحزاوي»: الأسرة القوية أساس بناء جيل قادر على النجاح

قدمت داليا الحزاوي، الخبيرة التربوية ومؤسس ائتلاف أولياء أمور مصر، التهنئة إلى الأسر المصرية بمناسبة اليوم العالمي للأسرة، مؤكدة أن هذا الكيان يمثل الركيزة الأساسية في بناء شخصية الأبناء وغرس القيم الأخلاقية، وأن قوة المجتمع واستقراره تنبعان من قوة الأسرة باعتباره نواة المجتمع.

وأشارت «الحزاوي» في تصريحات خاصة لـ«النهار» إلى أن تراجع الدور التربوي والتوجيهي للأسرة يعد من أبرز العوامل التي تسهم في ظهور بعض السلوكيات السلبية لدى الأبناء، مثل العنف والتنمر، مؤكدة أن دور الأسرة لا يقتصر على تلبية الاحتياجات المادية فقط، بل يمتد ليشمل المتابعة المستمرة والاحتواء والتوجيه.

وأضافت أن الحوار الدائم بين الآباء والأبناء يمثل أحد أهم وسائل الحماية، إذ يسهم في تجنيب الأبناء الكثير من الأخطاء والمخاطر.

وشددت الخبيرة التربوية على أهمية التعاون والتنسيق المستمر بين الأسرة والمدرسة، مؤكدة أن نجاح العملية التعليمية يتطلب شراكة حقيقية بين ولي الأمر والمعلم لتحقيق أفضل النتائج التربوية والتعليمية.

وفي ختام تصريحاتها، أوضحت داليا الحزاوي أن الأسرة تمثل خط الدفاع الأول لحماية الأبناء من مختلف المخاطر، سواء التحرش أو الاستقطاب الفكري والتطرف، مؤكدة أن بناء جيل يتمتع بالاتزان النفسي والاجتماعي والقادر على المشاركة في بناء مستقبل الوطن يبدأ من أسرة واعية تدرك أهمية دورها ومسؤوليتها التربوية.