النهار
الثلاثاء 23 يونيو 2026 11:26 مـ 7 محرّم 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
مواجهة قوية بين إنجلترا وغانا.. إعلان التشكيل الرسمي لقمة المجموعة الثانية عشرة في كأس العالم زلزال برتغالي يُدمر أوزبكستان.. خماسية مرعبة لـ ”برازيل أوروبا” في ليلة توهج رونالدو التاريخية رونالدو يواصل صناعة التاريخ.. ويصبح ثاني أكبر لاعب يسجل في كأس العالم رونالدو يصنع التاريخ ويقود البرتغال للتقدم بثلاثية أمام أوزبكستان في الشوط الأول منتخب مصر يعلن موعد المران الأول استعداداً لمواجهة إيران.. ورسالة شكر للجماهير رونالدو يقود الهجوم.. تشكيل منتخب البرتغال الرسمي لمباراة أوزبكستان طلاب ثانوية عامة: نماذج قناة ”مدرستنا” ساهمت في سهولة امتحانات اللغة الفرنسية الطوب يغلق الطريق.. إنقلاب مقطورة يربك الحركة المرورية ببنها فيديوهات مثيرة تنتهي بالسقوط.. ضبط صانعة محتوى بالعبور 3 سيارات إطفاء تسيطر على حريق مصنع ألعاب أطفال أسفل عقار بشبرا الخيمة مصر تفوز باستضافة كأس العالم الإفريقية للكورف بول الشاطئية رصاص وانتقام وثأر قديم.. تأجيل الحكم في القضية الأشهر بـ”طفل باسوس” ليوليو القادم

عربي ودولي

بمشاركة الرافال.. تحالف مصر والإمارات يكتب فصلاً جديداً في قواعد الاشتباك الإقليمي

في خطوة استراتيجية تعكس عمق التحالف العسكري بين القاهرة وأبوظبي، أكدت الزيارة الأخيرة للرئيس عبد الفتاح السيسي إلى دولة الإمارات أن أمن الخليج يمثل خطاً أحمر للأمن القومي المصري، ولم تقتصر الزيارة على التنسيق السياسي بل كشفت عن وجود مفرزة مقاتلات مصرية متمركزة داخل الأراضي الإماراتية، فحسب ماعت جروب هناك تحول نوعي يتجاوز التعاون التقليدي إلى مرحلة "الردع الفعلي" والجاهزية المشتركة لمواجهة أي اعتداءات خارجية تستهدف استقرار المنطقة.

هذا التواجد العسكري المصري يبعث برسالة حاسمة إلى الأطراف الإقليمية، وفي مقدمتها إيران، مفادها أن شعار "مسافة السكة" قد ترجم ميدانياً إلى قوة جوية ضاربة مستعدة للتدخل الفوري.

ويأتي هذا التنسيق رفيع المستوى في وقت تلعب فيه مصر دوراً محورياً كضمانة للأمن العربي، مؤكدة أن اصطفافها مع الإمارات هو اصطفاف عضوي لا يتأثر بالمتغيرات السياسية أو أدوار الوساطة التي تقوم بها في الأزمات الدولية.

وتشير التحليلات التي واكبت الإعلان الرسمي عن تمركز القوات المصرية، إلى رصدت تحولاً في شكل التعاون الدفاعي العربي حسب ماعت جروب، حيث انتقل من المناورات التدريبية العابرة إلى التمركز العملياتي الدائم.

هذا التطور يعزز من قدرة البلدين على حماية المنشآت الحيوية والمدن الخليجية من التهديدات غير التقليدية، ويثبت أن القدرات العسكرية المصرية هي الدرع الحامي للأشقاء في مواجهة أي تصعيد محتمل في المنطقة.

الرسالة المصرية من قلب أبوظبي لم تكن موجهة للداخل الإماراتي بقدر ما كانت "رسالة للمستقبل" وللأطراف الطامعة، بتأكيد القيادة السياسية المصرية أن حماية الأشقاء هي أولوية قصوى.