النهار
السبت 8 أغسطس 2026 01:00 مـ 23 صفر 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
هآرتس تحذر من سيناريو فيتنام.. قواعد في لبنان واحتلال ممتد دون أفق «لست مالكاً للبيت الأبيض».. القضاء يوجه ضربة قاسية لترامب ويوقف مشروعه الضخم أستاذ علوم سياسية: القضية الفلسطينية تقف أمام اختبار حقيقي والوصول إلى حل الدولتين لا يبدأ فقط من طاولة المفاوضات ليلة ساخنة في قليوب.. حملة أمنية تضرب معاقل الخارجين عن القانون «تنظيم الاتصالات»:عاجل ..”تنظيم الاتصالات”:لا يتحمل المواطن مسؤولية خط محمول مسجل باسمه ولا يخصه اولا يسيطر عليه البرلمان العربي يدين هجمات ميليشيا الحوثي على السعودية واليمن ويؤكد: انتهاك صارخ للقانون الدولي وتهديد مباشر لأمن المنطقة نبيل فهمي يحذر من النهج الإسرائيلي القائم على فرض الأمن بالقوة أحمد موسى قريعي يفوز بجائزة دينق قوج للكتابة التوثيقية في دورتها الأولى أحمد قذاف الدم: اتفاق مكة بداية لتحرك استراتيجي يعزز قدرات الأمة ويعيد إليها الأمل وكيل صحة الفيوم يفاجئ مستشفى الفيوم العام ووحدة الكعابي الجديدة ”شبراخيت وبدر” ضمن أفضل 10 وحدات محلية على مستوى الجمهورية بالدورة الخامسة لجائزة مصر للتميز الحكومي طلاب جامعة المنوفية داخل «الكلية الجوية».. تجربة وطنية لتعريف الشباب بدور القوات المسلحة في حماية سماء مصر

عربي ودولي

بمشاركة الرافال.. تحالف مصر والإمارات يكتب فصلاً جديداً في قواعد الاشتباك الإقليمي

في خطوة استراتيجية تعكس عمق التحالف العسكري بين القاهرة وأبوظبي، أكدت الزيارة الأخيرة للرئيس عبد الفتاح السيسي إلى دولة الإمارات أن أمن الخليج يمثل خطاً أحمر للأمن القومي المصري، ولم تقتصر الزيارة على التنسيق السياسي بل كشفت عن وجود مفرزة مقاتلات مصرية متمركزة داخل الأراضي الإماراتية، فحسب ماعت جروب هناك تحول نوعي يتجاوز التعاون التقليدي إلى مرحلة "الردع الفعلي" والجاهزية المشتركة لمواجهة أي اعتداءات خارجية تستهدف استقرار المنطقة.

هذا التواجد العسكري المصري يبعث برسالة حاسمة إلى الأطراف الإقليمية، وفي مقدمتها إيران، مفادها أن شعار "مسافة السكة" قد ترجم ميدانياً إلى قوة جوية ضاربة مستعدة للتدخل الفوري.

ويأتي هذا التنسيق رفيع المستوى في وقت تلعب فيه مصر دوراً محورياً كضمانة للأمن العربي، مؤكدة أن اصطفافها مع الإمارات هو اصطفاف عضوي لا يتأثر بالمتغيرات السياسية أو أدوار الوساطة التي تقوم بها في الأزمات الدولية.

وتشير التحليلات التي واكبت الإعلان الرسمي عن تمركز القوات المصرية، إلى رصدت تحولاً في شكل التعاون الدفاعي العربي حسب ماعت جروب، حيث انتقل من المناورات التدريبية العابرة إلى التمركز العملياتي الدائم.

هذا التطور يعزز من قدرة البلدين على حماية المنشآت الحيوية والمدن الخليجية من التهديدات غير التقليدية، ويثبت أن القدرات العسكرية المصرية هي الدرع الحامي للأشقاء في مواجهة أي تصعيد محتمل في المنطقة.

الرسالة المصرية من قلب أبوظبي لم تكن موجهة للداخل الإماراتي بقدر ما كانت "رسالة للمستقبل" وللأطراف الطامعة، بتأكيد القيادة السياسية المصرية أن حماية الأشقاء هي أولوية قصوى.