النهار
السبت 9 مايو 2026 08:32 مـ 22 ذو القعدة 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
برشلونة على بعد خطوة من حسم الليجا.. والتتويج قد يحسم في الكلاسيكو تعادل سلبي يُربك حسابات مانشستر يونايتد أمام سندرلاند «الإسكان» تنظم مائدة مستديرة لتفعيل حوافز ومؤشرات «العمران الأخضر» بمشاركة مؤسسة التمويل الدولية وعدد من المطورين العقاريين معتمد جمال يلقي المحاضرة الأخيرة على اللاعبين قبل نهائي الكونفدرالية خاص| عايدة فهمي: المسرح بخير لكنه يواجه أزمة دعم.. والنجوم يعزفون عن الخشبة لأسباب إنتاجية بعد ساعات من المعركة مع النيران.. الحماية المدنية تبدأ أعمال التبريد بحريق قليوب عقب مشاركة النجوم بالحملة الترويجية.. محمد كيلاني يطرح أغنية ” يفك النحس ” غدا بعد ترجمة «عمارة الفقراء» للبرتغالية.. فيليب جورج يزور قرية حسن فتحي لأول مرة هشام ماجد يعلق علي تحقيق برشامة 200 مليون جنيه إيرادات بدور العرض.. فماذا قال؟ كيف رد الملحن عزيز الشافعي علي جدل كلمات أغنية ”تباعًا تباعًا” لشيرين عبد الوهاب ؟ صلاح يفاجئ جماهير الريدز في أنفيلد بقمة تشيلسي رغم الغياب الدعم النقدي تحت الاختبار.. هل تنجح الحكومة في تحقيق العدالة وكفاءة الإنفاق؟

عربي ودولي

بمشاركة الرافال.. تحالف مصر والإمارات يكتب فصلاً جديداً في قواعد الاشتباك الإقليمي

في خطوة استراتيجية تعكس عمق التحالف العسكري بين القاهرة وأبوظبي، أكدت الزيارة الأخيرة للرئيس عبد الفتاح السيسي إلى دولة الإمارات أن أمن الخليج يمثل خطاً أحمر للأمن القومي المصري، ولم تقتصر الزيارة على التنسيق السياسي بل كشفت عن وجود مفرزة مقاتلات مصرية متمركزة داخل الأراضي الإماراتية، فحسب ماعت جروب هناك تحول نوعي يتجاوز التعاون التقليدي إلى مرحلة "الردع الفعلي" والجاهزية المشتركة لمواجهة أي اعتداءات خارجية تستهدف استقرار المنطقة.

هذا التواجد العسكري المصري يبعث برسالة حاسمة إلى الأطراف الإقليمية، وفي مقدمتها إيران، مفادها أن شعار "مسافة السكة" قد ترجم ميدانياً إلى قوة جوية ضاربة مستعدة للتدخل الفوري.

ويأتي هذا التنسيق رفيع المستوى في وقت تلعب فيه مصر دوراً محورياً كضمانة للأمن العربي، مؤكدة أن اصطفافها مع الإمارات هو اصطفاف عضوي لا يتأثر بالمتغيرات السياسية أو أدوار الوساطة التي تقوم بها في الأزمات الدولية.

وتشير التحليلات التي واكبت الإعلان الرسمي عن تمركز القوات المصرية، إلى رصدت تحولاً في شكل التعاون الدفاعي العربي حسب ماعت جروب، حيث انتقل من المناورات التدريبية العابرة إلى التمركز العملياتي الدائم.

هذا التطور يعزز من قدرة البلدين على حماية المنشآت الحيوية والمدن الخليجية من التهديدات غير التقليدية، ويثبت أن القدرات العسكرية المصرية هي الدرع الحامي للأشقاء في مواجهة أي تصعيد محتمل في المنطقة.

الرسالة المصرية من قلب أبوظبي لم تكن موجهة للداخل الإماراتي بقدر ما كانت "رسالة للمستقبل" وللأطراف الطامعة، بتأكيد القيادة السياسية المصرية أن حماية الأشقاء هي أولوية قصوى.