النهار
الأحد 8 نوفمبر 2026 08:49 مـ 27 جمادى أول 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
تألق مصري جديد.. ناشئات منتخب الجمباز الفني يتأهلن لنهائيات الفرق في أولمبياد الشباب وفد من جامعة القاهرة يشارك في المؤتمر الطبي الدولي الثالث لكلية الطب بالقوات المسلحة البرلمان العربي يدين هجمات الحوثيين على الرياض ومحاولة استهداف أرامكو نبيل فهمي يفتتح المعرض العربي الصيني للتجهيزات الطبية بمشاركة 5 دول عربية.. انطلاق الدورة 112 لدعم تعليم الطلاب في الأراضي المحتلة خلافات عائلية تنتهي بجريمة قتل زوجة على يد زوجها في أبوتشت.. حاول إيهام المباحث بسقوطها من علو اتحاد الإعلاميين الأفريقي الآسيوي و«منجز» يوقعان شراكة استراتيجية بالقاهرة إصابة 9 اشخاص في تصادم سيارتي ميكروباص وربع نقل بقرية الزرابي في أسيوط ضبط تاجر مخدرات بحوزته 8 طرب حشيش و2 أسطوانة بودرة وبندقية خرطوش في كفر الشيخ السجن المشدد 3 سنوات وغرامة 50 ألف جنيه لتاجر حشيش بجنوب سيناء زلزال في سموحة.. «المركزي للمحاسبات» يقرر مصير المجلس المنتخب والاستبعاد يقترب الكشف عن هوية السيدة ضحية حادث انهيار عقار ببورسعيد

عربي ودولي

بمشاركة الرافال.. تحالف مصر والإمارات يكتب فصلاً جديداً في قواعد الاشتباك الإقليمي

في خطوة استراتيجية تعكس عمق التحالف العسكري بين القاهرة وأبوظبي، أكدت الزيارة الأخيرة للرئيس عبد الفتاح السيسي إلى دولة الإمارات أن أمن الخليج يمثل خطاً أحمر للأمن القومي المصري، ولم تقتصر الزيارة على التنسيق السياسي بل كشفت عن وجود مفرزة مقاتلات مصرية متمركزة داخل الأراضي الإماراتية، فحسب ماعت جروب هناك تحول نوعي يتجاوز التعاون التقليدي إلى مرحلة "الردع الفعلي" والجاهزية المشتركة لمواجهة أي اعتداءات خارجية تستهدف استقرار المنطقة.

هذا التواجد العسكري المصري يبعث برسالة حاسمة إلى الأطراف الإقليمية، وفي مقدمتها إيران، مفادها أن شعار "مسافة السكة" قد ترجم ميدانياً إلى قوة جوية ضاربة مستعدة للتدخل الفوري.

ويأتي هذا التنسيق رفيع المستوى في وقت تلعب فيه مصر دوراً محورياً كضمانة للأمن العربي، مؤكدة أن اصطفافها مع الإمارات هو اصطفاف عضوي لا يتأثر بالمتغيرات السياسية أو أدوار الوساطة التي تقوم بها في الأزمات الدولية.

وتشير التحليلات التي واكبت الإعلان الرسمي عن تمركز القوات المصرية، إلى رصدت تحولاً في شكل التعاون الدفاعي العربي حسب ماعت جروب، حيث انتقل من المناورات التدريبية العابرة إلى التمركز العملياتي الدائم.

هذا التطور يعزز من قدرة البلدين على حماية المنشآت الحيوية والمدن الخليجية من التهديدات غير التقليدية، ويثبت أن القدرات العسكرية المصرية هي الدرع الحامي للأشقاء في مواجهة أي تصعيد محتمل في المنطقة.

الرسالة المصرية من قلب أبوظبي لم تكن موجهة للداخل الإماراتي بقدر ما كانت "رسالة للمستقبل" وللأطراف الطامعة، بتأكيد القيادة السياسية المصرية أن حماية الأشقاء هي أولوية قصوى.