النهار
الخميس 24 سبتمبر 2026 08:35 مـ 11 ربيع آخر 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
من كأس العالم إلى الاستبعاد.. كيف بدأت الخلافات بين حسام حسن ومحمد الشناوي؟ الداخلية المصرية تحصد جائزة ”الحامي المبدع” لعام 2026 من رابطة صناعة السينما الأمريكية لمكافحة القرصنة الرقمية مابولولو: أعرف كل شيء عن الكرة المصرية.. وسيسيه يستطيع قراءة المباراة أليو سيسيه: حسام حسن حقق إنجازًا استثنائيًا.. ولم أتمن مواجهة مصر جهاز منتخب الناشئين ورئيس البعثة يتابعون مباراة كولومبيا وإنجلترا من المدرجات ”طفلك مش بيحب الفطار”.. ماذا يحدث لو بدأ يومه من غير وجبة؟ مشاجرة وتبادل اتهامات بين مدير نادي الدبلوماسيين ومسؤولين بالنادي في الجيزة ارتفاع عدد مصابي اشتباه التسمم بعد حفل زفاف في كفر الشيخ لـ72 شخصًا لقاءات موسعة لـ«المحررين البرلمانيين» مع وزراء ومسؤولين لبحث ملفات الصحفيين والاستعداد لدور الانعقاد الثاني طالب يتهم وكيل كلية الحقوق بالاعتداء عليه لفظيًا بجامعة القاهرة فرع زايد كريم بدوي: ميناء الحمراء يستهدف تداول 120 مليون برميل سنويًا ترتفع إلى 180 مليونًا في 2030 5 علامات وراء الشعور المستمر بالجوع لمرضى السكري.. احذر

تقارير ومتابعات

سفير مصر لدى المغرب ينعي رحيل الفنان الكبير عبد الوهاب الدكالي : قيمة فنية وإنسانية كبيرة

نعى السفير أحمد نهاد عبد اللطيف سفير جمهورية مصر العربية لدى المملكة المغربية
رحيل الفنان الكبير عبد الوهاب الدكالي، وتقدم سفيرنا بالمغرب بخالص التعازي وصادق المواساة إلى الشعب المغربي الشقيق وإلى أسرة الفنان الكبير عبد الوهاب الدكالي في وفاته، بعد مسيرة فنية حافلة بالعطاء والإبداع، جعلت منه أحد أبرز رموز الأغنية المغربية والعربية.

وأكد السفير المصري أن الراحل الكبير لم يكن مجرد فنان استثنائي، بل شكل على مدار عقود جسراً ثقافياً متميزاً عزز روابط الأخوة والتقارب بين الشعبين المصري والمغربي، من خلال أعماله الراقية وحضوره الفني المتميز، فضلاً عن علاقاته الوثيقة بالوسط الفني المصري من مطربين وملحنين وشخصيات ثقافية.

كما أشاد السفير بما مثله الفقيد من قيمة فنية وإنسانية كبيرة، وبإسهاماته البارزة في إثراء الساحة الثقافية العربية، مؤكداً أن رحيله يعد خسارة للفن العربي الأصيل.

رحم الله الفقيد وأسكنه فسيح جناته، وألهم أسرته وحبيه والشعب المغربي الشقيق الصبر والسلوان.

إِنَّا لِلَّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُونَ )