النهار
الأربعاء 8 أبريل 2026 03:41 مـ 20 شوال 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
الصحة اللبنانية: مئات القتلى والجرحى في مختلف أنحاء البلاد جراء الضربات الإسرائيلية سيئول تعلن عن جهود لتأمين مرور السفن الكورية عبر مضيق هرمز دوري أبطال أوروبا الأمل الوحيد.. حلم اللقب العاشر يراود صلاح قبل رحيله ترامب يهدد بفرض رسوم جمركية 50% على أي دولة تزود إيران بالأسلحة هيئة الدواء تبحث مع شركة صينية توطين صناعة الزجاج الدوائي باستثمارات 250 مليون دولار الزراعة تطرح سلعًا مخفضة استعدادًا لشم النسيم وتكثف الرقابة على الغذاء إيران تعلن انتصارها ومسعود بزشكيان يؤكد أن تماسك الشعب كان السبب في هذا الانتصار «القومي لتنظيم الإعلانات» ينظم ورش عمل لمناقشة الضوابط والأسس الواجب اتباعها عند تخطيط الإعلانات الخزانة العامة: خطة لتطوير العملات المعدنية وتوفير «الفكة» نائب الرئيس الأمريكي يفتح باب السلام مع إيران رئيس اتحاد المحامين العرب يثمن الدور المصري في دعم مسار التهدئة بين إيران وأمريكا الرئيس السيسي يوجه بسرعة إدخال قدرات جديدة من الطاقة النظيفة وتوفير التمويل اللازم

المحافظات

الضباط الملتحون : قضيتنا ليس فئويه

جانب من اللقاء
جانب من اللقاء

أكد العقيد أحمد شوقى، من ائتلاف الضباط الملتحين، أن الضباط الملتحين لو فشلوا فى العودة إلى عملهم بعد الحكم القضائى الصادر فى حقهم، فإن هذا يعنى أن شرع الله لا يطبق، مشيرا إلى أن قضية الملتحين ليست وليدة بعد الثورة وأنها منذ عام 2005، وهناك بعض الضباط أطلقوا اللحية لكنهم لم يظهروا خوفا من بطش النظام السابق.

جاء ذلك أثناء المؤتمر التضامنى الذى عقدة لائتلاف بالإسماعيلية فى حضور عدد كبير من قيادات التيارات الإسلامية السلفية وقيادات حزب النور بالإسماعيلية.

وأشار الشيخ سيد أحمد على، إلى أن أقل ما يقدم للضباط الملتحين أن نقف بجوارهم ونتضامن معهم، لأنهم يطبقون سنة الرسول وأن جهاز الشرطة لا يرغب فى تطبيق شرع الله، وقد حكم لهم القضاء فى أحقيتهم بالعودة إلى عملهم ومن واجب المدافعين عن الحريات أن يدافعوا عن حق عودتهم كجزء من الحريات بالمجتمع.

وقال الباحث السياسى خالد غريب، إن قضية الضباط الملتحين ليست فئوية ولكنها تغيير منظومة الدول فى المنطقة العربية بعد ثورات الربيع العربى لأن الضابط هو شكل الدولة فالسماح للضابط بإطلاق لحيته معناه أن الدولة إسلامية وهى هوية الدولة وجهاز الشرطة يمثل هذه الهوية.

وتحدث العقيد محمد السيد، عن الفساد الذى تعانى منه وزارة الداخلية فى إهدار أموال الدولة فى الصرف على عدد من القيادات بشكل متجاوز وأن الداخلية لا يوجد بها خطة للصرف وأن عقيدة الداخلية عقيدة عسكرية مبنية على الطاعة وهى فى الحقيقة تتعامل مع مدنيين ولابد من تغيير هذه العقيدة، وأنه مازالت عقيدة القيادات الشرطية هى أن الإسلام خطر على الأمن القومى ولذلك هم يرفضون اللحية فى الشرطة.