النهار
السبت 31 أكتوبر 2026 09:25 صـ 19 جمادى أول 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
إصابة 4 أشخاص في حوادث سير متفرقة بطريق الرياض في كفر الشيخ.. اثنان منهم في حالة صحية غير مستقرة وزير الدولة للإعلام يهنئ الطفلة ميار ”وزيرة إعلام المستقبل” ويدعوها للقائه بمكتبه بحضور وائل إحسان وأحمد سلامة.. ياسمين عادل تتألق في «المشهد الأخير» وأحمد سلامة يعلن دعمه لها في جائزة تصويت الجمهور خناقة داخل غرفة ملابس فاركو.. المدير الرياضي يكشف كواليس مشادة عنيفة بين اللاعبين والجهاز الفني وفاءً لمؤسسها.. محافظ الدقهلية يشهد تخرج ”دفعة الراحل إبراهيم صابر” بجامعة حورس بحضور وزيرة التنمية المحلية السبت.. توقف مخبزي المحافظة بالمنصورة ودكرنس للصيانة والعودة الأحد ”ماكنت بعرف إنه وداع ” سارة بركة: تروى تفاصيل دخولها المجال الفني نتائج الجولة الـ11 بدوري المحترفين.. الإسماعيلي وفاركو ينتصران والمنصورة يهزم حرس الحدود الفرقة القومية للفنون الشعبية تشارك نوستالجيا ٩٠/٨٠ على مسرح البالون محمد عبدالمنعم يتألق مع نيس.. ومروان حمدي يخطف الأضواء في العراق بقيادة مؤمن سليمان مي حريري تستغرب تجاهلها في ذكرى رحيل «ملحم بركات»: أنا زوجته وأم ابنه ملحم جونيور كلوديا حنا في ضيافة السفير التركي صالح موطلو شن احتفالًا بمرور 103 أعوام على تأسيس الجمهورية التركية

عربي ودولي

لبنان: دولة المؤسسات الملاذ الأخير للقوى السياسية للحفاظ علي البلاد

تتبلور في المشهد السياسي اللبناني الراهن ملامح اعتراف جماعي أن الدولة بمؤسساتها الدستورية تمثل الضمانة الوحيدة والنهائية لتحقيق الاستقرار المنشود. ويأتي هذا التحول الفكري مدفوعاً بإدراك عميق بأن النزاعات العسكرية والسياسية المتعاقبة لم تكن سوى أداة لاستنزاف المقدرات وتعميق الأزمات الهيكلية.
ويرى رئيس مجلس النواب نبيه بري أن لبنان بات يفتقر إلى القدرة على تحمل تبعات التصعيد المستمر، معتبراً أن الحوار المؤسساتي هو الأداة الوحيدة القادرة على تحصين البلاد ومنع تفتت ما تبقى من هيكل الدولة. وفي المقابل، يقدم سمير جعجع قراءة تربط الاستقرار بالسيادة المطلقة، مشدداً على أن الدولة لا يمكن أن تستقيم طالما أن القرارات الاستراتيجية، وتحديداً قرار السلم والحرب، تُتخذ خارج إطار السلطة الرسمية ومؤسساتها الشرعية.
وعلى ضفة الواقعية السياسية، يحذر وليد جنبلاط من التفكك المؤسساتي الكامل، داعياً إلى تسويات داخلية مرنة تحمي الدولة اللبنانية من صراعات مفتوحة بينما يركز جبران باسيل على الجانب الهيكلي عبر ربط التعافي الاقتصادي بالإصلاح السياسي الجذري وتقوية أجهزة الدولة لضمان المساءلة واستعادة الثقة المفقودة مع المواطن.
وفي خضم هذا الجدل، يبرز دور "حزب الله" حيث يعتبر معارضوه أن ازدواجية السلاح تعيق قيام سلطة مركزية موحدة، في حين يضغط الشارع اللبناني المثقل بالأزمات المعيشية باتجاه تجاوز الشعارات الأيديولوجية نحو حلول عملية وشفافة تلامس واقعهم المرير، ويري البعض أن هذا التطور في الخطاب السياسي اللبناني يؤكد أن الأمن الحقيقي لا يمكن استيراده أو تأمينه عبر توازنات مؤقتة، بل ينبع حصراً من بناء دولة قوية، سيدة، وقادرة على بسط سلطتها وتجديد عقدها الاجتماعي مع شعبها.