الرئيس الكولومبي يتهم الإكواداور بالتورط في هجوم إرهابي ببلاده
دعا الرئيس الكولومبي جوستافو بيترو إلى إجراء تحقيق لمعرفة ما إذا كانت المتفجرات المستخدمة في الهجوم الذي وقع السبت الماضي في بلاده قد أتت من الجارة الإكوادور.
جاء ذلك في خطاب وجهه للشعب الكولومبي مساء الاثنين، تطرق فيه إلى الهجوم الذي استهدف الطريق السريع في بلدة كاجيبو بمقاطعة كاوكا الإدارية جنوب غربي البلاد والذي أسفر عن مقتل 20 شخصاً.
وخاطب بيترو الجهات المختصة في بلاده قائلاً: "ما أطلب منكم التحقيق فيه، هو ما إذا كانت المتفجرات المستخدمة في هجوم كاجيبو، قد أتت من الإكوادور".
وأشار إلى أن جماعات مسلحة تحاول تخريب الجولة الأولى من الانتخابات الرئاسية المُقرر إجراؤها في كولومبيا في 31 مايو المقبل.
وتابع: "يريدون تخريب انتخاباتنا من خلال خلق مناخ من الخوف لكي يفوز اليمين المتطرف، ويستخدمون في ذلك أذرعهم المنخرطة في تهريب المخدرات. هذه فرضية تحتاج إلى تأكيد لكنها تزداد قوة يومًا بعد يوم".
وفي 25 أبريل الجاري أسفر تفجير في جنوب غربي كولومبيا عن مقتل 20 شخصاً وإصابة أكثر من 40 آخرين.
وأعلن مكتب حاكم مقاطعة كاوكا الحداد لمدة ثلاثة أيام على أرواح ضحايا التفجير.
وذكرت تقارير إعلامية أن عناصر منشقة من حركة القوات المسلحة الثورية الكولومبية "فارك" ألقوا أسطوانة محمّلة متفجرات على حافلة خلال الحادث.
وفي يوليو 2024 أعلنت كولومبيا إنهاء وقف إطلاق النار مع فصيل "هيئة الأركان العامة المركزية" المكون من أعضاء سابقين في "فارك".
وفي 24 نوفمبر 2016، وقّعت الحكومة اتفاق سلام مع "فارك"، وضع نهاية لصراع مسلح في البلاد منذ 1950.
وبموجب الاتفاق، سلّم عناصر "فارك" أسلحتهم إلى الأمم المتحدة في 27 يونيو 2017.





















.jpg)

