النهار
الأحد 26 أبريل 2026 03:45 مـ 9 ذو القعدة 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
أبطال مصر يتوجون بذهبية إفريقيا للجودو بعد الفوز على تونس 4-0 محاولة الأمس ليست الأخيرة.. مسلسل استهداف دونالد ترامب مستمر أحلام على الدكة يزلزل السوشيال ميديا ويفتح ملف العدالة في كرة القدم “PMS” تطلق محطة طاقة شمسية تُنتج 89 ميجاوات سنويًا وتخفض 49 طن انبعاثات تركي آل شيخ يعلن انطلاق تصوير فيلمه التركي ”SOY”| تفاصيل النفط يقفز فوق 105 دولارات.. تحذيرات من “ندرة طاقة” عالمية مع استمرار أزمة مضيق هرمز حقوق الإنسان والطوارئ والبيئة ضمن البرامج.. انطلاق فعاليات الأسبوع التدريبي الـ32 بسقارة د. سمير غطاس: ”واشنطن وطهران تديران الأزمة بعقلية الماضي وهو ما يعقد فرص الوصول إلى حلول” انطلاقة قوية لقطاع البترول في البورصة.. إدراج 10 شركات خلال 60 يومًا وطرح يصل إلى 20% من الأسهم اورنچ تفتتح مركزا لرعاية الأطفال ذوي اضطرابات التوحد بالتعاون مع جمعية «كاريتاس مصر» وصول 66 الف طن قمح روسي لميناء سفاجا 15 ألف فرصة عمل.. «التعليم» تطلق لأول مرة ملتقى أسبوع التوظيف لخريجي التعليم الفني

رياضة

أحلام على الدكة يزلزل السوشيال ميديا ويفتح ملف العدالة في كرة القدم

حقق الفيلم القصير أحلام على الدكة حالة من الجدل الواسع والتفاعل الجماهيري الكبير، بعدما تجاوز حاجز 10 ملايين مشاهدة خلال 24 ساعة فقط من طرحه عبر منصات التواصل الاجتماعي، ليصبح حديث الشارع الرياضي والشبابي في مصر.

العمل، الذي يقوم ببطولته الفنان حمدي عاشور، بمشاركة نجم الكرة السابق تامر بجاتو، ومن إنتاج Pulse Media Productions للمنتج مصطفى متولي، وتأليف أحمد الشامي، وإخراج محمد نبيل، نجح في تسليط الضوء على واحدة من أكثر القضايا الشائكة داخل كرة القدم المصرية، وهي “الواسطة” وتأثيرها على مستقبل المواهب الشابة.

الفيلم لم يكتفي بطرح القضية بشكل درامي مؤثر، بل وجه سؤالا صادما هز مشاعر المتابعين: كم موهبة ضاعت بسبب غياب العدالة؟ وهو ما انعكس في حجم التفاعل الكبير من جانب الشباب والأهالي، الذين رأوا في العمل مرآة حقيقية لمعاناة متكررة داخل منظومة اكتشاف المواهب.

وعلى مواقع التواصل، انهالت التعليقات الداعمة للفيلم، حيث عبر كثيرون عن شعورهم بأن العمل تحدث بلسانهم، مطالبين بضرورة وضع حد لظاهرة المجاملات، وإتاحة الفرصة أمام أصحاب الموهبة الحقيقية.

أحلام على الدكة لم يكن مجرد فيلم قصير عابر، بل تحول إلى جرس إنذار قوي يفرض نفسه على الساحة الرياضية، في ظل دعوات متزايدة لإعادة النظر في آليات اختيار اللاعبين داخل الأندية والأكاديميات، والعمل على تطبيق معايير واضحة وشفافة تضمن تكافؤ الفرص.

ومع تصاعد الجدل، يضع الفيلم صناع القرار أمام مسؤولية حقيقية: إما التحرك لإصلاح المنظومة، أو الاستمرار في خسارة أجيال جديدة من المواهب التي قد تظل حبيسة الدكة دون فرصة عادلة لإثبات نفسها.