النهار
الخميس 30 يوليو 2026 06:18 مـ 14 صفر 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
لأول مرة.. الكشف عن مجمع متكامل لمنشآت للاستحمام بموقع تل ناصر ببورسعيد مصر تبدأ إعداد منظومة وطنية لإدارة وتدوير بطاريات الليثيوم الصين تحث اليابان على تسريع التخلص من الأسلحة الكيميائية التي تركتها خلال الحرب العالمية الثانية خلاني ضامنة وهرب.. زوجة تطلب الخلع بعد 10 سنوات زواج ​«كرة القدم لن تكون كما هي بدونه».. حملة عالمية لجمع مليون توقيع لمطالبة ميسي بـ «مونديال 2030» كيف تنجو بنفسك من الغرق؟.. حيل بسيطة قد تنقذ حياتك في لحظات الخطر رفع 4 أسماء من قوائم الإرهاب وإنهاء إدراج اثنين بعد براءتهما بقرار قضائي نهائي مهاجم الأهلي ينتقل إلى بتروجت في صفقة انتقال حر زد يواجه خورفكان الإماراتي اليوم في أولى ودياته بمعسكر تركيا العثور على جثمان طالب ثانوية عامة غارقًا بالدقهلية بعد اختفائه منذ إعلان النتيجة دي زيربي يلمح لصفقة هجومية جديدة.. ومرموش ضمن اهتمامات توتنهام تصالح مفاجأة في واقعة دهس بائعة الشاي بحدائق الأهرام.. وإنهاء الأزمة بين المصابة ومالكة السيارة والمتهمين

رياضة

أحلام على الدكة يزلزل السوشيال ميديا ويفتح ملف العدالة في كرة القدم

حقق الفيلم القصير أحلام على الدكة حالة من الجدل الواسع والتفاعل الجماهيري الكبير، بعدما تجاوز حاجز 10 ملايين مشاهدة خلال 24 ساعة فقط من طرحه عبر منصات التواصل الاجتماعي، ليصبح حديث الشارع الرياضي والشبابي في مصر.

العمل، الذي يقوم ببطولته الفنان حمدي عاشور، بمشاركة نجم الكرة السابق تامر بجاتو، ومن إنتاج Pulse Media Productions للمنتج مصطفى متولي، وتأليف أحمد الشامي، وإخراج محمد نبيل، نجح في تسليط الضوء على واحدة من أكثر القضايا الشائكة داخل كرة القدم المصرية، وهي “الواسطة” وتأثيرها على مستقبل المواهب الشابة.

الفيلم لم يكتفي بطرح القضية بشكل درامي مؤثر، بل وجه سؤالا صادما هز مشاعر المتابعين: كم موهبة ضاعت بسبب غياب العدالة؟ وهو ما انعكس في حجم التفاعل الكبير من جانب الشباب والأهالي، الذين رأوا في العمل مرآة حقيقية لمعاناة متكررة داخل منظومة اكتشاف المواهب.

وعلى مواقع التواصل، انهالت التعليقات الداعمة للفيلم، حيث عبر كثيرون عن شعورهم بأن العمل تحدث بلسانهم، مطالبين بضرورة وضع حد لظاهرة المجاملات، وإتاحة الفرصة أمام أصحاب الموهبة الحقيقية.

أحلام على الدكة لم يكن مجرد فيلم قصير عابر، بل تحول إلى جرس إنذار قوي يفرض نفسه على الساحة الرياضية، في ظل دعوات متزايدة لإعادة النظر في آليات اختيار اللاعبين داخل الأندية والأكاديميات، والعمل على تطبيق معايير واضحة وشفافة تضمن تكافؤ الفرص.

ومع تصاعد الجدل، يضع الفيلم صناع القرار أمام مسؤولية حقيقية: إما التحرك لإصلاح المنظومة، أو الاستمرار في خسارة أجيال جديدة من المواهب التي قد تظل حبيسة الدكة دون فرصة عادلة لإثبات نفسها.