النهار
الجمعة 23 أكتوبر 2026 11:17 صـ 11 جمادى أول 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
ياسر إبراهيم يقترب من العودة لتدعيم دفاع الأهلي أمام كيتارا في الكونفدرالية حسام الزناتي صاحب القرار في اختيار مدرب أجنبي لجهاز معتمد جمال بالزمالك شركة الفيوم للغاز توضح أسباب انتشار رائحة الغاز الأحد المقبل ضبط 3 أشخاص يؤدون حركات استعراضية بالدراجات النارية خلال حفل زفاف بكفر الشيخ مأمورية أنهت ”أباطرة الكيف” في حواري عين شمس ..ماذا حدث بقضية المخدرات الكبري؟ اتحاد شمال أفريقيا يوافق على بطولات 2027 في حضور وفد اتحاد الكرة بتونس بين الردع وتجنب الحرب المفتوحة.. دعوة السيسي للدفاع عن السعودية تعيد للواجهة أهمية تشكيل القوة العربية المشتركة خاص لـ”النهار”| أزمة الصالات تهدد استقرار الزمالك.. لاعبو السلة يلوحون بمقاطعة قمة الأهلي .. واليد والطائرة ينتظران المستحقات منتخب مصر2010 يتعادل سلبيًا مع الأهلي 2009 وديًا ماذا فعل محمد صلاح في 70 دقيقة بمباراة طرابزون وهارتس؟ انتقام مُر على ”تمكين شقة” يقود أستاذ جامعي إلى قتل طليقته وينتهي بسجن 15 عاما على الجميع الحذر.. رسالة نارية من محمود الخطيب للاعبي الأهلي

فن

غدآ .. سيمفونيات موتسارت وبيتهوفن تجتمع بحفل علي المسرح الكبير بالأوبرا

حفل سيمفونيات عظيمة
حفل سيمفونيات عظيمة

تنظم دار الأوبرا المصرية حلقة جديدة من سلسلة سيمفونيات عظيمة لأوركسترا القاهرة السيمفونى ويقودها المايسترو أحمد الصعيدى ويشارك خلالها السوبرانو البرازيلية كاميلا بروفنزالى وعازفة التشيللو الروسية فيكتوريا كابرالوفا وتقام فى السابعة والنصف مساء السبت ٢٥ أبريل على المسرح الكبير وتضم عملين من أهم المؤلفات فى تاريخ الموسيقى الكلاسيكية هما السيمفونية العاشرة لـ فولفجانج أماديوس موتسارت والسيمفونية الثانية لـ لودفيج فان بيتهوفن .

جدير بالذكر أن السيمفونية العاشرة لـ موتسارت ظهرت للنور لأول مرة عام 1880 ضمن مجموعة أعمال موتسارت الكاملة رغم أنها كُتبت قبل ذلك بأكثر من قرن وكشفت العبقرية المبكرة لمؤلفها وقدرته على استيعاب الأساليب الموسيقية المعاصرة وتطويرها وعكست تأثره الشديد بالموسيقى الإيطالية أثناء رحلته إليها، حيث استلهم خلالها الإيقاعات السريعة والألحان الجذابة والطابع الدرامي الخفيف .

أما السيمفونية الثانية لبيتهوفن أحد أجمل أعمال بيتهوفن المبكرة وتعد أنشودة فرح في قلب الظلام ودليلاً حياً لقدرته على الارتفاع فوق آلامه الشخصية وتحويلها إلى فن خالد حيث كتب معظمها في صيف وخريف عام 1802، إذ كان يعانى فى تلك الفترة من فقدان السمع المتزايد، وصفها النقاد بانها اختراعا موسيقياً حافلاً بالديناميكيات المفاجئة والمزاح الذكى ونموذجا لشجاعة الضحك أمام المأساة .

موضوعات متعلقة