النهار
الخميس 23 أبريل 2026 09:43 مـ 6 ذو القعدة 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
تامر عبد المنعم يحصل علي ترخيص مزاولة المهنة من نقابة الإعلاميين شاليمار شربتلي.. من جدة إلى عواصم الفن العالمية مسيرة تضعها بين أبرز رموز التشكيل المعاصر جمعية الفيلم تكرم مهندس الصوت عزالدين غنيم الطريقة الجازولية تهنئ الرئيس السيسي والقوات المسلحة بذكرى تحرير سيناء وتؤكد دعمها لمسيرة البناء والتنمية جامعة عين شمس تدشن مشروع «Learning Buddy» لدعم الطلاب بالذكاء الاصطناعي أستاذ جامعي لـ«النهار»: كليات التربية خط الدفاع الأول لحماية الهوية الثقافية للأجيال الرقمية وكيل ”تعليم البحيرة” ومدير ”الأبنية التعليمية” يتابعان معدلات إنشاء المدرسة المصرية اليابانية بدمنهور محافظ البحيرة: ملف السكان أحد أهم محاور التنمية وتنظيم الأسرة استثمار مباشر في صحة الانسان سبب غياب بنتايج عن مواجهة الزمالك وبيراميدز د.احمد زايد يبحث سبل تعزيز الشراكةالاستراتيجية بين المكتبة وجامعة الإسكندرية محافظ الإسكندرية يضع إكليل من الزهور على النصب التذكاري للشهداء في الذكرى الرابعة والأربعين لعيد تحرير سيناء. عضو شعبة الذهب بتجارية الإسكندرية.. توازن بين قوة الدولار وتحسن كفاءة التسعير السوقية

المحافظات

وكيل ”تعليم البحيرة” ومدير ”الأبنية التعليمية” يتابعان معدلات إنشاء المدرسة المصرية اليابانية بدمنهور

تفقد يوسف الديب، وكيل وزارة التربية والتعليم بالبحيرة، يرافقه المهندس أحمد عبدالكريم، مدير عام فرع هيئة الأبنية التعليمية، اليوم، أعمال إنشاء المدرسة اليابانية بمدينة دمنهور، وذلك للوقوف على معدلات التنفيذ والتأكد من الإلتزام بالجدول الزمني والمواصفات الفنية المعتمدة.
أكد وكيل الوزارة، أهمية الإسراع بوتيرة العمل مع الإلتزام بأعلى معايير الجودة، بما يضمن خروج المدرسة بالشكل اللائق الذي يحقق أهداف منظومة التعليم المصري الياباني، القائمة على تنمية شخصية الطالب وبناء القيم والانضباط والعمل الجماعي.
وأشار إلى أن المدرسة المصرية اليابانية بدمنهور، تُعد ثالث مدرسة من هذا النوع على أرض محافظة البحيرة، بعد مدرستي حوش عيسى والدلنجات، وهو ما يعكس اهتمام الدولة بتوفير نماذج تعليمية حديثة ومتطورة تسهم في تحسين جودة التعليم وتقديم خدمة تعليمية متميزة.
وأوضح أن المدرسة المصرية اليابانية بدمنهور، مقامة على مساحة ٥١٣٦ متراً مربعاً، وتتكون من دور أرضي وأربعة أدوار علوية، وتضم ١٤ فصلاً بنظام التعليم الياباني تغطي مختلف المراحل التعليمية (١٢ فصل عادي - ٢ فصل رياض أطفال) وحديقة مجالات تعليمية.
كما تشمل مجموعة متكاملة من الخدمات والمنشآت التعليمية، من بينها قاعة جيم، كافيتريا، خدمات مسرحية، غرفة شبكات، غرفة طبيب، مجالات (صناعي – زراعي – إقتصاد منزلي) ،مكتبة، معمل كمبيوتر، مُصلّى، دورات مياه مجهزة.
وقال إنه جرى اختيار موقع المدرسة بعناية ضمن منطقة تعليمية متكاملة، حيث تقع بجوار مدرسة STEM للمتفوقين إلى جانب مدرسة رسمية لغات، لتتحول المنطقة بالكامل إلى مجمع تعليمي متطور يضم نماذج تعليمية حديثة ومتنوعة، بما يعزز من مكانة المنطقة كمركز تعليمي متميز بدمنهور.
ووجه وكيل الوزارة، بدفع معدلات العمل، وسرعة نهوها وفق الجداول الزمنية المحددة، بما يضمن سرعة دخول المدرسة الخدمة، لخدمة أبناء مدينة دمنهور وتخفيف الكثافات وتقديم تعليم عصري متطور.
وأشاد وكيل التعليم، بحجم الأعمال والتجهيزات، واطمأن على نسب التنفيذ وتسريع وتيرة العمل للانتهاء من تجهيزاتها واستكمال ما تبقى وفقا لأعلى المعايير الفنية.
وأوضح أن إنشاء المدرسة المصرية اليابانية بمدينة دمنهور، يمثل قفزة نوعية تعكس التوسع المدروس لهذا النموذج التعليمى المتميز لتلبية الطلب المتزايد من أولياء الأمور على هذا النوع من التعليم نظرا لما يقدمه من تجربة تعليمية متميزة تسهم فى إكساب الطلاب المزيد من المهارات والمعارف التى تتيحها هذه المدارس لطلابها، مؤكدًا أنه هناك متابعة دورية لكافة المشروعات الجارى تنفيذها بدائرة المحافظة للوصول لأعلى معدلات الإنجاز وتقديم كافة سبل الدعم الممكنة لتحقيق رؤية الدولة نحو تعليم حديث ومستدام يواكب متطلبات الحاضر ويستشرف آفاق المستقبل.
وقدم وكيل الوزارة، تحية شكر وتقدير للسيد محمد عبداللطيف، وزير التربية والتعليم والتعليم الفنى لدعمه ورعايته للمنظومة التعليمية على أرض محافظة البحيرة، كما ثمن جهود ودعم ورعاية الدكتورة جاكلين عازر، محافظ البحيرة، فى متابعة سير العملية التعليمية بمدارس المحافظة لتحقيق أعلى معدلات الجودة والاستقرار.
وقدم الشكر لهيئة الأبنية التعليمية على جهودها المبذولة فى إنشاء وصيانة وتطوير كافة المؤسسات التعليمية بجميع الإدارات التعليمية.
ومن جانبه أوضح مدير عام فرع هيئة الأبنية التعليمية، أن الأعمال الجارية تسير وفق الخطة الموضوعة، مع المتابعة المستمرة لتذليل أي معوقات، تمهيدًا للانتهاء من التنفيذ في التوقيتات المحددة ودخول المدرسة الخدمة.