ابنة علي الحجار تكشف تفاصيل مثيرة حول أزمتها مع والدها: لسه بتعالج من اللي شفته منك واللي مش قد المسؤولية ميخلفش
ظهرت بثينة، ابنة الفنان علي الحجار، في مقطع فيديو جديد أثار تفاعلا عبر مواقع التواصل الاجتماعي، حيث تحدثت عن أزمتها مع والدها، التي تصدرت مواقع التواصل الاجتماعي، موضحة أن الخلاف قائم منذ طفولتها، وأنها تشعر بالإهمال منذ سنوات.
وأكدت بثينة، أن الأزمة تعود إلى سنوات طويلة، وأنها تعاني من إحساس مستمر بالإهمال منذ صغرها، قائلة: أتمنى الموضوع ده يطلع منه حاجة خير لأي ست أو ولد مظلوم من عائلته، والناس اللي بتقول روحي اشتغلي، هو حد فيكم بيشتغل وبيقبض كويس إنه يجيب بيت ويصرف على نفسه وعائلته ويتبرع بفلوس وتتعالجوا وتسافروا؟ دي حاجة نادرة جدا، وحتى لو أنا بشتغل مش معناه إن أبويا ميكونش عارف حاجة عني، ودي قصة قديمة مش مرتبطة باللحظة دي، أنا حاسة بالإهمال ده من زمان لأنه موجود ومش بيتهيأ لي.
وتابعت ابنة علي الحجار: مش حاجة جديدة إن حد يخلف عيال وميسألش فيهم للأسف، وأنا متفاجئة قبل منكم، كل واحد عنده مسؤوليات لازم يقوم بيها، واللي مش قد المسؤولية مكنش يخلف من الأساس، دي مش لعبة ومش بنلعب بأرواح الناس، أنا لسه بتعافى من اللي شوفته، ومش منه بس، من ناس تانية، في ناس ظالمة وحقودة، والموضوع كبير ومؤلم، وأنا شخص بيتفهم غلط من وأنا صغيرة وبقول الحقيقة وبحكي قصتي.
وأضافت: كان نفسي الموضوع يتحل من زمان وأنا صغيرة، وبالفعل عملت مجهود كبير مش مطلوب مني، وأنا فاهمة معنى كبش الفداء، وبقيت أحب أقعد لوحدي، وتعبت من الناس، ونفسي أشتغل من البيت وأقبض بالدولار أو اليورو، ومن حقي أعيش بكرامة وأكون مرتاحة، وكان نفسي أتعلم حاجات في الموسيقى وهو معلمّنيش، لكن وأنا صغيرة كان بيفرجني على أفلام مايكل جاكسون وكارتون.
واختتمت ابنة علي الحجار حديثها قائلة: عندنا ثقافة لوم الضحية بشكل كبير في العالم كله، والناس بتستسهل، وصعب نحاسب المسؤول الحقيقي، حسبي الله ونعم الوكيل، ويا رب كل واحد ياخد حقه، وادعوا لي ألاقي شغل بحبه وأدرس المجال اللي بحبه.









.jpg)

