النهار
الأحد 19 يوليو 2026 10:45 مـ 3 صفر 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
ديوان الزكاة السوداني الاتحادي ومؤسسة الخبراء العرب يعززان التعاون لتأهيل القيادات وتطوير الكوادر البشرية نقيب الإعلاميين يلقى محاضرة ضمن فعاليات البرنامج التدريبي لمرشحي منصب نائب رئيس جامعة بإعداد القادة بحلوان رئيس قضايا الدولة يهنئ الرئيس السيسي والشعب بذكرى ثورة 23 يوليو رئيس قضايا الدولة يلتقي شيخ الأزهر لتعزيز التعاون وترسيخ قيم الاعتدال حزب الله والحرس الثوري الإيراني.. تحالف استراتيجي أم امتداد تنظيمي؟ روبيو يلتقي عون ويشيد بـ”المضي قدماً نحو السلام” رسائل بالنار.. لماذا نقلت طهران ضرباتها إلى الخليج والأردن؟ جايبلها عرسان أجانب.. ضبط أب ووسيط للتعرف لإجبار فتاة على الزواج مقابل المال بالغربية خلف اللقطات المتداولة.. تفاصيل جديدة تكشف ما جرى لأب ونجله في طوخ تأجيل عقوبات مخالفات تغطية مونديال 2026.. وإنذار أخير للإعلاميين والقنوات المخالفة ترامب يدعو الجمهوريين لإضافة إيران إلى مشروع قانون العقوبات على روسيا بهجة وفرحة في أولى حفلات الفوم للأطفال بنادي سموحة

حوادث

داخل منزلها.. السجن المشدد 10 سنوات للمدرس ”الكونسرفتوار” المتهم بهتك عرض طالبة

قضت محكمة جنايات الجيزة الدائرة الثانية، في قضية اتهام مدرس بمعهد الكونسرفتوار، بهتك عرض طفلة في درس خصوصي، بالسجن المشدد 10 سنوات .

وفي وقت سابق، أصدر دفاع المجني عليها، المحامي طارق العوضي، بيانًا كشف فيه تفاصيل وتطورات واقعة التحرش بالصغيرة التي تبلغ من العمر 13 عامًا داخل منزلها، على يد معلمها في معهد "الكونسرفتوار"، مؤكدًا أن الواقعة تمثل جريمة مكتملة الأركان، ومدعومة بأدلة دامغة لا تقبل التأويل.

وأضاف العوضي أن الواقعة بطلها مدرس تحرش بالمجني عليها أثناء حصة خاصة داخل منزلها، وأن والدة الصغيرة وثقت الجريمة بالصوت والصورة عبر كاميرات المراقبة، وهو ما اعتبره دليلًا أدى إلى سرعة ضبط المتهم وصدور قرار بحبسه على ذمة التحقيقات من قبل النيابة العامة

وأوضح العوضي أن هناك معلومات ومؤشرات لقيام إدارة معهد الكونسرفتوار بممارسة ضغوط مباشرة وغير مباشرة على أسرة الطفلة لإجبارها على التنازل عن البلاغ، بدلًا من تقديم الدعم النفسي للضحية.

واستكمل: "ما نواجهه هنا ليس مجرد متهم بالتحرش، بل منظومة إهمال وتواطؤ وصمت، إذا ثبتت فهي لا تقل خطورة عن الفعل الإجرامي ذاته، وتستوجب المساءلة الجنائية والإدارية فورًا".

ووجه العوضي، نداءً صريحًا إلى جميع الأسر التي ربما تعرض أطفالها لانتهاكات مشابهة داخل المعهد، بضرورة التوجه فورًا إلى نيابة العمرانية لتقديم بلاغاتهم والإدلاء بشهاداتهم، مؤكدًا أن الصمت هو البيئة التي ينمو فيها الجناة.

واختتم البيان بالمطالبة بسرعة إحالة المتهم للمحاكمة الجنائية ليكون عبرة لغيره، وفتح تحقيق مستقل مع إدارة المعهد بتهمة الإهمال الجسيم وإساءة استعمال السلطة وتعريض الأطفال للخطر.

وشدد العوضي في ختام بيانه على أن هذه القضية "ليست قضية أسرة واحدة، بل هي قضية مجتمع بأكمله يسعى لتطهير المؤسسات التعليمية من أي خطر يهدد سلامة الأطفال".