القليوبية تعلنها صريحة: لا مكان لـ«الجلد العقدي».. وتحصين 113 ألف رأس ماشية
في خطوة تعكس يقظة الدولة وحرصها على حماية الأمن الغذائي، أعلنت مديرية الطب البيطري بالقليوبية الإنتهاء من أعمال الحصر الكامل ضمن فعاليات الحملة القومية للتحصين ضد مرض الجلد العقدي للأبقار وجدري الأغنام، في إطار خطة وقائية شاملة لمواجهة الأمراض الوبائية.
وتُعد محافظة القليوبية واحدة من أبرز قلاع الإنتاج الحيواني في مصر، حيث تنتشر تربية الأبقار والأغنام كمصدر رئيسي للحوم والألبان، ما يجعل الحفاظ على صحتها ضرورة حتمية لدعم الإقتصاد الزراعي وتأمين غذاء المواطنين.
ويأتي التحصين في صدارة أدوات المواجهة، باعتباره خط الدفاع الأول ضد الأمراض الوبائية، وعلى رأسها مرض الجلد العقدي، وهو مرض فيروسي خطير يتسبب في ظهور عقد جلدية وانخفاض إنتاج الألبان، وقد يؤدي إلى خسائر اقتصادية جسيمة حال انتشاره.
وفي هذا الإطار، واصلت فرق الأطباء البيطريين بمديرية الطب البيطري بالقليوبية جهودها المكثفة على مدار الأيام الماضية، تحت إشراف الدكتور هاني شمس الدين وكيل وزارة الطب البيطري، لتنفيذ حملات التحصين الميدانية بكفاءة عالية.
وجاءت تلك الجهود تنفيذًا لتوجيهات الدكتور المهندس حسام عبد الفتاح محافظ القليوبية، والدكتور حامد الأقصنص رئيس الهيئة العامة للخدمات البيطرية، بضرورة تكثيف الحملات الوقائية والوصول إلى أكبر عدد ممكن من المربين.
وأسفرت الحملة عن تحصين نحو 72 ألف رأس من الأبقار، و41 ألف رأس من الأغنام والماعز، بإجمالي تغطية بلغ 99% من المستهدف، في إنجاز يعكس حجم الجهد المبذول والتنسيق الكامل بين الأجهزة المعنية.
وأكد الدكتور هاني شمس الدين أن ما تحقق لا يُعد مجرد حملة تحصين، بل هو رسالة يومية لحماية الثروة الحيوانية، مشيرًا إلى أن الوقاية تظل السلاح الأقوى في مواجهة الأمراض، وأن كل جرعة تحصين تمثل خطوة نحو مستقبل زراعي أكثر أماناً واستقراراً.
ووجه وكيل الوزارة رسالة مهمة إلى المربين:
لا تنتظر ظهور الأعراض.. بادر بالتحصين فوراً.
التزم بالبرامج الوقائية المعتمدة
تابع حملات التحصين التي تنفذها المديرية.
استشر الطبيب البيطري بشكل دوري للحفاظ على صحة القطيع.









.jpg)

