النهار
الخميس 16 أبريل 2026 04:03 مـ 28 شوال 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
شراكة استراتيجية بين « القومي للاتصالات» وشركتي رؤية تك وأفالون لتدريب خريجي مبادرة الجاهز للتوظيف وزير الإعلام: مؤسسات الدولة تعمل في منظومة متكاملة نائبة: الدولة نجحت في إدارة الملف الاقتصادي رغم التحديات أرخص دول في أسعار الكهرباء في العالم.. مصر تحتل هذا المركز (تقرير) تجديد الشراكة بين مراكز إبداع مصر الرقمية ومركز أورنج للتطوير الرقمي لتنمية المهارات وريادة الأعمال هيئة قضايا الدولة تنجح في تجنيب الخزانة العامة 13.5 مليون جنيه.. ووزير الزراعة يوجه الشكر خلال 24 ساعة.. “الألبوم الحزين” يضع أحمد سعد على قمة تريند يوتيوب نائبة: تحديث قوانين الأسرة خطوة مهمة نحو العدالة الاجتماعية أمام النواب.. ضياء رشوان يحذر من تصاعد حرب المعلومات وتأثيرها 4 حالات اشتباه تسمم غذائي : ”سلامة الغذاء” تغلق منشأة مخالفة بالإسكندرية جيلان أحمد: زيادة مخصصات الصحة 30% في موازنة 2026/2027 تعكس التزام الدولة بتطوير المنظومة الصحية ”مصلحة الطلاب في مقدمة أولويتنا”.. أكاديمية الفنون ترد على جدل قسم التصوير بالمعهد العالي للسينما

منوعات

بعد 43 عاما من الغموض.. إسلام الضائع يعثر على أسرته الحقيقية بفضل تحليل الـDNA

في واقعة إنسانية مؤثرة أعادت فتح ملف ظل غامضا لأكثر من أربعة عقود، تمكن شاب عرف بـ"إسلام الضائع" من الوصول إلى أسرته الحقيقية بعد رحلة طويلة من البحث والشكوك، وذلك عقب تأكيد نتائج تحليل البصمة الوراثية DNA تطابقه مع أسرة ليبية الأصل.

القصة التي بدأت منذ طفولته وانتهت مؤخرا بتفاصيل صادمة ومليئة بالمشاعر، كشفت عن هوية جديدة وماضي لم يكن يعلمه.

وتشير التفاصيل إلى أن إسلام عاش سنوات طويلة تحت هوية مختلفة، حيث عرف إعلاميا بأنه الابن الأكبر لسيدة لقبت بـعزيزة بنت إبليس، التي تولت تربيته ونسبته إليها طوال تلك السنوات، قبل أن تتغير مجريات الأحداث بشكل كامل بعد ظهور نتائج التحاليل الوراثية التي حسمت الجدل حول أصوله الحقيقية.

وخلال بث مباشر عبر أحد مواقع التواصل الاجتماعي، روى الشاب لحظة تلقيه نتيجة الـDNA، مؤكدا أنها كانت صدمة قوية لم يتمكن من استيعابها بسهولة، خاصة بعدما علم أن جذوره تعود إلى عائلة ليبية، رغم نشأته في مصر.

ووصف تلك اللحظة بأنها مزيج من الفرح والارتباك والذهول، مشيرا إلى أن حياته كلها تغيرت في لحظات.

كما أوضح أن اسمه الحقيقي لدى أسرته البيولوجية هو محمد، إلا أنه قرر الاحتفاظ باسم إسلام الذي عاش به طوال حياته، لارتباطه بهويته الشخصية وذكرياته.

وأضاف أن تاريخه في الحياة بدأ يتضح أكثر بعد تعرفه على عائلته التي تضم عددا كبيرا من الأشقاء.

وتكشف هذه القصة عن واحدة من أكثر الحالات الإنسانية تعقيدا، حيث تداخلت فيها مشاعر الفقد والبحث عن الهوية مع صدمة اللقاء بعد غياب دام 43 عاما، لتتحول إلى حديث الرأي العام بعد تداول تفاصيلها على نطاق واسع.