النهار
الأربعاء 15 يوليو 2026 11:58 مـ 29 محرّم 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
رئيس ديوان الزكاة السوداني : د.يحيى القمراوي لـ«النهار»: مليشيا الدعم السريع إلى زوال.. ومصر فتحت أبوابها للسودانيين في أصعب الظروف وقدمت كل... طالب يتهم أفراد الأمن الإداري بنادي الزمالك بالتعدي عليه ويحرر محضرًا بالعجوزة رفض استشكال منى عبود على تنفيذ حكم حبسها 3 سنوات في قضية إيصال أمانة محافظ القاهرة من عزبة الوالدة: حلوان عانت لسنوات طويلة.. ونبدأ تطوير حديقة الأسرة والطفل قريبًا | خاص رئيس اورنج مصر: الشركة تواصل التوسع في إنشاء محطات تقوية جديدة لشبكات المحمول رئيس حزب الوفد: نبحث تطبيق نظام القوائم النسبية في انتخابات الهيئة العليا على طريقة حسام حسن.. نيللي كريم تثير الجدل بتيشيرت منتخب إنجلترا ورسالة ساخرة:- ميرال الهريدي: زيارة الرئيس لقطر والبحرين تعكس مكانة مصر الإقليمية ودورها المحوري القليوبية تسقط تجار الغش والدعم.. ضبط 30 ألف عبوة أطفال مجهولة وإحباط تهريب 2.5 طن دقيق من 10حلقات.. أحمد مالك يخوض تجربة درامية جديدة بعنوان ” فرصة سعيدة ” تفاصيل لجنة الحج بنقابة الصحفيين تُجري القرعة العلنية للعمرة المجانية المخصصة لصحفيي محافظات جنوب الصعيد عقب إعلان الأعتزال..” عايش مابين تعابين” تعود للقناه الرسمية الخاصة برضا البحراوي عبر اليوتيوب

منوعات

بعد 43 عاما من الغموض.. إسلام الضائع يعثر على أسرته الحقيقية بفضل تحليل الـDNA

في واقعة إنسانية مؤثرة أعادت فتح ملف ظل غامضا لأكثر من أربعة عقود، تمكن شاب عرف بـ"إسلام الضائع" من الوصول إلى أسرته الحقيقية بعد رحلة طويلة من البحث والشكوك، وذلك عقب تأكيد نتائج تحليل البصمة الوراثية DNA تطابقه مع أسرة ليبية الأصل.

القصة التي بدأت منذ طفولته وانتهت مؤخرا بتفاصيل صادمة ومليئة بالمشاعر، كشفت عن هوية جديدة وماضي لم يكن يعلمه.

وتشير التفاصيل إلى أن إسلام عاش سنوات طويلة تحت هوية مختلفة، حيث عرف إعلاميا بأنه الابن الأكبر لسيدة لقبت بـعزيزة بنت إبليس، التي تولت تربيته ونسبته إليها طوال تلك السنوات، قبل أن تتغير مجريات الأحداث بشكل كامل بعد ظهور نتائج التحاليل الوراثية التي حسمت الجدل حول أصوله الحقيقية.

وخلال بث مباشر عبر أحد مواقع التواصل الاجتماعي، روى الشاب لحظة تلقيه نتيجة الـDNA، مؤكدا أنها كانت صدمة قوية لم يتمكن من استيعابها بسهولة، خاصة بعدما علم أن جذوره تعود إلى عائلة ليبية، رغم نشأته في مصر.

ووصف تلك اللحظة بأنها مزيج من الفرح والارتباك والذهول، مشيرا إلى أن حياته كلها تغيرت في لحظات.

كما أوضح أن اسمه الحقيقي لدى أسرته البيولوجية هو محمد، إلا أنه قرر الاحتفاظ باسم إسلام الذي عاش به طوال حياته، لارتباطه بهويته الشخصية وذكرياته.

وأضاف أن تاريخه في الحياة بدأ يتضح أكثر بعد تعرفه على عائلته التي تضم عددا كبيرا من الأشقاء.

وتكشف هذه القصة عن واحدة من أكثر الحالات الإنسانية تعقيدا، حيث تداخلت فيها مشاعر الفقد والبحث عن الهوية مع صدمة اللقاء بعد غياب دام 43 عاما، لتتحول إلى حديث الرأي العام بعد تداول تفاصيلها على نطاق واسع.