النهار
الخميس 5 نوفمبر 2026 06:05 صـ 24 جمادى أول 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
متحدث الحكومة: بدء تطبيق منظومة الدعم النقدي تجريبيًا بمحافظة البحيرة اعتبارًا من يناير المقبل بورسعيد تستضيف انطلاق كأس العرب لكرة القدم الشاطئية.. 4 مواجهات في ضربة البداية ومصر تواجه السعودية 13 مصابًا بينهم 9 سيدات.. ننشر أسماء مصابي حادث انقلاب ميكروباص في قنا خلال عودتهما للمنزل.. إصابة سيدتين إثر حادث انقلاب سيارة ملاكي في قنا برنت يكسر حاجز 100 دولار والخام الأمريكي يهبط 8.3% بعد انتخابات أمريكا من الطعون إلى صراع السلطة.. لماذا دخلت إسرائيل أزمة بعد الانتخابات؟ أرقام ترد على ”الكاف”.. ماذا قدم محمد صلاح في 2026؟ هيثم نحلة: منتخب لبنان للكرة الشاطئية يشارك الأشقاء العرب التجمع العربي ويستعد لبطولة آسيا في تايلاند محمد حسين رئيس كرة القدم الشاطئية الليبية: نحاول تجديد المنتخب ونعمل على تطوير المنظومة إصابة سيدتين في انقلاب سيارة ملاكي بمدخل قرية المراشدة بقنا إصابة 13 شخصًا إثر حادث انقلاب سيارة ميكروباص في قنا منتخب مصر مواليد 2010 يواصل استعداداته لتصفيات شمال أفريقيا في تونس

منوعات

بعد 43 عاما من الغموض.. إسلام الضائع يعثر على أسرته الحقيقية بفضل تحليل الـDNA

في واقعة إنسانية مؤثرة أعادت فتح ملف ظل غامضا لأكثر من أربعة عقود، تمكن شاب عرف بـ"إسلام الضائع" من الوصول إلى أسرته الحقيقية بعد رحلة طويلة من البحث والشكوك، وذلك عقب تأكيد نتائج تحليل البصمة الوراثية DNA تطابقه مع أسرة ليبية الأصل.

القصة التي بدأت منذ طفولته وانتهت مؤخرا بتفاصيل صادمة ومليئة بالمشاعر، كشفت عن هوية جديدة وماضي لم يكن يعلمه.

وتشير التفاصيل إلى أن إسلام عاش سنوات طويلة تحت هوية مختلفة، حيث عرف إعلاميا بأنه الابن الأكبر لسيدة لقبت بـعزيزة بنت إبليس، التي تولت تربيته ونسبته إليها طوال تلك السنوات، قبل أن تتغير مجريات الأحداث بشكل كامل بعد ظهور نتائج التحاليل الوراثية التي حسمت الجدل حول أصوله الحقيقية.

وخلال بث مباشر عبر أحد مواقع التواصل الاجتماعي، روى الشاب لحظة تلقيه نتيجة الـDNA، مؤكدا أنها كانت صدمة قوية لم يتمكن من استيعابها بسهولة، خاصة بعدما علم أن جذوره تعود إلى عائلة ليبية، رغم نشأته في مصر.

ووصف تلك اللحظة بأنها مزيج من الفرح والارتباك والذهول، مشيرا إلى أن حياته كلها تغيرت في لحظات.

كما أوضح أن اسمه الحقيقي لدى أسرته البيولوجية هو محمد، إلا أنه قرر الاحتفاظ باسم إسلام الذي عاش به طوال حياته، لارتباطه بهويته الشخصية وذكرياته.

وأضاف أن تاريخه في الحياة بدأ يتضح أكثر بعد تعرفه على عائلته التي تضم عددا كبيرا من الأشقاء.

وتكشف هذه القصة عن واحدة من أكثر الحالات الإنسانية تعقيدا، حيث تداخلت فيها مشاعر الفقد والبحث عن الهوية مع صدمة اللقاء بعد غياب دام 43 عاما، لتتحول إلى حديث الرأي العام بعد تداول تفاصيلها على نطاق واسع.