النهار
الأحد 31 مايو 2026 07:51 مـ 14 ذو الحجة 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
شعبة محرري الصحة بنقابة الصحفيين تهنئ الدكتور محمد حساني باختياره عضواً في مجموعة استشارية تابعة لمنظمة الصحة العالمية قلعة الشقيف اللبنانية.. الحصن الجميل يقع في يد الاحتلال الإسرائيلي من الليطاني إلى الشقيف.. ماذا حدث في لبنان اليوم؟ جاهزين؟ .. أحمد سعد يعلن تفاصيل طرح ”الألبوم الفرفوش” ويكشف عن الأغاني الدكتور طارق سعده مهنئًا الإعلاميين في عيدهم الـ92: الإذاعة المصرية همزة الوصل بين الشعوب العربية الداخلية تكشف حقيقة فيديو التلويح بسلاح أبيض والتعدي على الأجهزة الأمنية في البحيرة تراجع «عملاء الدولي» يهبط بإيرادت «المصرية للاتصالات» خلال الربع الأول من 2026 ​رئيس لجنة الاتصالات: حظر فيسبوك وتيك توك للأطفال دون 13 عاماً بدءاً من يوليو المقبل ”الرقابة المالية” تقرر تخفيض مقابل خدمات ”مصر المقاصة” لمنظومة المنصات الرقمية لصناديق الاستثمار العقاري 10 يونيو.. مزاد علني على محلات ووحدات بالعبور الجديدة عاوز يزود نسبة المشاهدات.. القبض على المتهم بإطلاق إشاعة وجود عصابة لخطف البنات والسيدات بالجيزة عرضوا حياة المواطنين للخطر.. القبض على 4 متهمين بالاستعراض بدراجاتهم النارية خلال حفل زفاف ببني سويف

منوعات

بعد 43 عاما من الغموض.. إسلام الضائع يعثر على أسرته الحقيقية بفضل تحليل الـDNA

في واقعة إنسانية مؤثرة أعادت فتح ملف ظل غامضا لأكثر من أربعة عقود، تمكن شاب عرف بـ"إسلام الضائع" من الوصول إلى أسرته الحقيقية بعد رحلة طويلة من البحث والشكوك، وذلك عقب تأكيد نتائج تحليل البصمة الوراثية DNA تطابقه مع أسرة ليبية الأصل.

القصة التي بدأت منذ طفولته وانتهت مؤخرا بتفاصيل صادمة ومليئة بالمشاعر، كشفت عن هوية جديدة وماضي لم يكن يعلمه.

وتشير التفاصيل إلى أن إسلام عاش سنوات طويلة تحت هوية مختلفة، حيث عرف إعلاميا بأنه الابن الأكبر لسيدة لقبت بـعزيزة بنت إبليس، التي تولت تربيته ونسبته إليها طوال تلك السنوات، قبل أن تتغير مجريات الأحداث بشكل كامل بعد ظهور نتائج التحاليل الوراثية التي حسمت الجدل حول أصوله الحقيقية.

وخلال بث مباشر عبر أحد مواقع التواصل الاجتماعي، روى الشاب لحظة تلقيه نتيجة الـDNA، مؤكدا أنها كانت صدمة قوية لم يتمكن من استيعابها بسهولة، خاصة بعدما علم أن جذوره تعود إلى عائلة ليبية، رغم نشأته في مصر.

ووصف تلك اللحظة بأنها مزيج من الفرح والارتباك والذهول، مشيرا إلى أن حياته كلها تغيرت في لحظات.

كما أوضح أن اسمه الحقيقي لدى أسرته البيولوجية هو محمد، إلا أنه قرر الاحتفاظ باسم إسلام الذي عاش به طوال حياته، لارتباطه بهويته الشخصية وذكرياته.

وأضاف أن تاريخه في الحياة بدأ يتضح أكثر بعد تعرفه على عائلته التي تضم عددا كبيرا من الأشقاء.

وتكشف هذه القصة عن واحدة من أكثر الحالات الإنسانية تعقيدا، حيث تداخلت فيها مشاعر الفقد والبحث عن الهوية مع صدمة اللقاء بعد غياب دام 43 عاما، لتتحول إلى حديث الرأي العام بعد تداول تفاصيلها على نطاق واسع.