النهار
جريدة النهار المصرية

منوعات

بعد 43 عاما من الغموض.. إسلام الضائع يعثر على أسرته الحقيقية بفضل تحليل الـDNA

منة نور -

في واقعة إنسانية مؤثرة أعادت فتح ملف ظل غامضا لأكثر من أربعة عقود، تمكن شاب عرف بـ"إسلام الضائع" من الوصول إلى أسرته الحقيقية بعد رحلة طويلة من البحث والشكوك، وذلك عقب تأكيد نتائج تحليل البصمة الوراثية DNA تطابقه مع أسرة ليبية الأصل.

القصة التي بدأت منذ طفولته وانتهت مؤخرا بتفاصيل صادمة ومليئة بالمشاعر، كشفت عن هوية جديدة وماضي لم يكن يعلمه.

وتشير التفاصيل إلى أن إسلام عاش سنوات طويلة تحت هوية مختلفة، حيث عرف إعلاميا بأنه الابن الأكبر لسيدة لقبت بـعزيزة بنت إبليس، التي تولت تربيته ونسبته إليها طوال تلك السنوات، قبل أن تتغير مجريات الأحداث بشكل كامل بعد ظهور نتائج التحاليل الوراثية التي حسمت الجدل حول أصوله الحقيقية.

وخلال بث مباشر عبر أحد مواقع التواصل الاجتماعي، روى الشاب لحظة تلقيه نتيجة الـDNA، مؤكدا أنها كانت صدمة قوية لم يتمكن من استيعابها بسهولة، خاصة بعدما علم أن جذوره تعود إلى عائلة ليبية، رغم نشأته في مصر.

ووصف تلك اللحظة بأنها مزيج من الفرح والارتباك والذهول، مشيرا إلى أن حياته كلها تغيرت في لحظات.

كما أوضح أن اسمه الحقيقي لدى أسرته البيولوجية هو محمد، إلا أنه قرر الاحتفاظ باسم إسلام الذي عاش به طوال حياته، لارتباطه بهويته الشخصية وذكرياته.

وأضاف أن تاريخه في الحياة بدأ يتضح أكثر بعد تعرفه على عائلته التي تضم عددا كبيرا من الأشقاء.

وتكشف هذه القصة عن واحدة من أكثر الحالات الإنسانية تعقيدا، حيث تداخلت فيها مشاعر الفقد والبحث عن الهوية مع صدمة اللقاء بعد غياب دام 43 عاما، لتتحول إلى حديث الرأي العام بعد تداول تفاصيلها على نطاق واسع.