النهار
السبت 11 أبريل 2026 10:02 مـ 23 شوال 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
طالب بجامعة العاصمة يحصد المركز الثالث في مبادرة «بناة مصر الرقمية» من العقار إلى الأصول المالية.. هل يتوسع مبدأ الإعفاء داخل الأسرة؟ اخريستوس انستي إليثوس انستي..شاهيناز تُهنئ الأقباط بعيد القيامة المجيد: «كل سنة وأنتم طيبين يا حلوين» «المصرية اللبنانية»: إعفاء الدرجة الأولى من ضريبة التصرفات العقارية خطوة لتعزيز العدالة الضريبية وتنشيط السوق رئيس جامعة المنوفية يهنئ البابا تواضروس والأقباط بعيد القيامة وشم النسيم ويؤكد: وحدة المصريين أساس الاستقرار والتنمية نقيب الإعلاميين يهنئ قداسة البابا تواضروس والأخوة المسيحيين بعيد القيامة المجيد ما مصير ملفات الصواريخ الباليستية في مفاوضات واشنطن وطهران؟ رئيس البرلمان العربي يهنئ فخامة إسماعيل عمر جيلة بمناسبة إعادة انتخابه رئيسًا لجيبوتي عقوبات رادعة من اتحاد اليد بشأن أحداث مباراة دمنهور والفيوم مسرح العيد في القاهرة.. «الفني للمسرح» يفتح أبوابه للجمهور بعروض متنوعة وأسعار في متناول الجميع «بحيرة البجع» تعود لتأسر القلوب في أوبرا القاهرة.. سحر الكلاسيكيات العالمية يضيء المسرح الكبير من البصارة إلى الكحك.. «صالون نفرتيتي» يحتفي بالمطبخ المصري كذاكرة حيّة للهوية

عربي ودولي

ما مصير ملفات الصواريخ الباليستية في مفاوضات واشنطن وطهران؟

أكد الدكتور محمد الزغول، مدير وحدة الدراسات الإيرانية بمركز الإمارات للسياسات، أن سقف التوقعات من المباحثات الجارية بين الأطراف المعنية يتمثل في تثبيت الهدنة القائمة وتحويلها من وقف إطلاق نار مؤقت إلى حالة أكثر استقرارًا، بما يتيح تهدئة الأوضاع وفتح المجال أمام مسار تفاوضي طويل الأمد حول الملفات الخلافية.

تعقيدات تمنع الوصول إلى تسوية شاملة

وأوضح الزغول أن الوصول إلى تسويات نهائية وشاملة لا يزال أمرًا بالغ التعقيد في المرحلة الحالية، مشيرًا إلى أن ذلك يتطلب وقتًا أطول ومناخًا سياسيًا أكثر هدوءًا واستقرارًا.

وأضاف أن المفاوضات الجارية قد تنجح فقط في تحديد الملفات المطروحة للنقاش مستقبلًا، دون حسم القضايا الجوهرية.

غياب الثقة وأوهام الانتصار تعرقل التقدم

ولفت الخبير إلى أن أبرز العوائق أمام أي اتفاق يتمثل في انعدام الثقة بين الأطراف المتفاوضة، إلى جانب اختلاف جوهري في تفسير نتائج الحرب، حيث يرى كل طرف أنه حقق مكاسب وانتصارًا على الأرض، وهو ما يخلق ما وصفه بـ أوهام الانتصار ويزيد من تعقيد مرحلة ما بعد الحرب.

ملفات إقليمية جديدة على طاولة التفاوض

وأشار الزغول إلى أن الحرب الأخيرة لم تكتفِ بتوسيع فجوة الخلاف، بل أضافت ملفات جديدة إلى طاولة المفاوضات، من بينها ملف مضيق هرمز، وربط بعض القضايا بالدور الإقليمي لإيران، إضافة إلى ملف لبنان.

كما أوضح أن الوفد الإيراني المشارك في المباحثات يواجه تحديات داخلية تتعلق بتعدد الجهات الممثلة فيه، مثل وزارة الخارجية والبنك المركزي والمجلس الأعلى للأمن القومي والبرلمان.

مضيق هرمز.. نقطة التوتر الأبرز

وتطرق إلى ملف مضيق هرمز باعتباره من أكثر القضايا حساسية، موضحًا أن إيران تعتبره ورقة ضغط استراتيجية، في حين أن أي تهديد بإغلاقه أو فرض قيود عليه يثير إشكالات قانونية تتعلق بحرية الملاحة والقانون الدولي، ما يجعله أحد أخطر الملفات المطروحة على طاولة التفاوض.

الموقف الأمريكي والملفات غير المحسومة

واختتم الزغول بالتأكيد على أن تركيز الولايات المتحدة على الملف النووي فقط قد لا يكون كافيًا لمعالجة التهديدات الإقليمية الأوسع، متسائلًا عن مصير ملفات أخرى لا تزال عالقة مثل برنامج الصواريخ الباليستية والأنشطة العسكرية الإيرانية في المنطقة، والتي تمثل بدورها عناصر ضغط في أي تسوية مستقبلية.