النهار
الإثنين 13 يوليو 2026 06:53 مـ 27 محرّم 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
حسام بسيوني يشارك رجل الأعمال شعبان الجنايني فرحة زفاف نجله الدكتور أحمد الدفاع الروسية: نواصل ضرب موانئ أوكرانية وسفنا تستحدمها قوات كييف ترامب يتهم إيران بخرق الاتفاق: نحن نسيطر على مضيق هرمز مقر خاتم الأنبياء يرد على تهديد ترامب بالسيطرة على هرمز وفرض رسوم حماية للمضيق عبد الكريم ينتظم في تدريبات برشلونة استعدادًا للموسم الجديد بعد مشاركته مع منتخب مصر الكاف يطلق دوري الأمم الإفريقية.. بطولة جديدة تُشعل المنافسة بين منتخبات القارة وسائل إعلام تكشف هوية الملثم الغامض في جنازة المرشد الاعلي علي خامنئي لقاء الرئيس السيسي بن زايد في العلمين تعزيزا للتنسيق الاستراتيجي وتعميق الشراكة بين البلدين فيفا يستبعد الحكم الفرنسي فرانسوا ليتكسير من إدارة مباريات كأس العالم بعد تأهل فرنسا للمربع الذهبي الزمالك يترقب رد وزارة الشباب والرياضة لتحديد موعد الجمعية العمومية الخاصة بشركة الكرة مجلس النواب يناقش مشروع قانون إعادة تنظيم جهاز «مستقبل مصر».. تعرف على أبرز أهدافه بوتين: النصر سيكون حليف روسيا لا محالة

عربي ودولي

ما مصير ملفات الصواريخ الباليستية في مفاوضات واشنطن وطهران؟

أكد الدكتور محمد الزغول، مدير وحدة الدراسات الإيرانية بمركز الإمارات للسياسات، أن سقف التوقعات من المباحثات الجارية بين الأطراف المعنية يتمثل في تثبيت الهدنة القائمة وتحويلها من وقف إطلاق نار مؤقت إلى حالة أكثر استقرارًا، بما يتيح تهدئة الأوضاع وفتح المجال أمام مسار تفاوضي طويل الأمد حول الملفات الخلافية.

تعقيدات تمنع الوصول إلى تسوية شاملة

وأوضح الزغول أن الوصول إلى تسويات نهائية وشاملة لا يزال أمرًا بالغ التعقيد في المرحلة الحالية، مشيرًا إلى أن ذلك يتطلب وقتًا أطول ومناخًا سياسيًا أكثر هدوءًا واستقرارًا.

وأضاف أن المفاوضات الجارية قد تنجح فقط في تحديد الملفات المطروحة للنقاش مستقبلًا، دون حسم القضايا الجوهرية.

غياب الثقة وأوهام الانتصار تعرقل التقدم

ولفت الخبير إلى أن أبرز العوائق أمام أي اتفاق يتمثل في انعدام الثقة بين الأطراف المتفاوضة، إلى جانب اختلاف جوهري في تفسير نتائج الحرب، حيث يرى كل طرف أنه حقق مكاسب وانتصارًا على الأرض، وهو ما يخلق ما وصفه بـ أوهام الانتصار ويزيد من تعقيد مرحلة ما بعد الحرب.

ملفات إقليمية جديدة على طاولة التفاوض

وأشار الزغول إلى أن الحرب الأخيرة لم تكتفِ بتوسيع فجوة الخلاف، بل أضافت ملفات جديدة إلى طاولة المفاوضات، من بينها ملف مضيق هرمز، وربط بعض القضايا بالدور الإقليمي لإيران، إضافة إلى ملف لبنان.

كما أوضح أن الوفد الإيراني المشارك في المباحثات يواجه تحديات داخلية تتعلق بتعدد الجهات الممثلة فيه، مثل وزارة الخارجية والبنك المركزي والمجلس الأعلى للأمن القومي والبرلمان.

مضيق هرمز.. نقطة التوتر الأبرز

وتطرق إلى ملف مضيق هرمز باعتباره من أكثر القضايا حساسية، موضحًا أن إيران تعتبره ورقة ضغط استراتيجية، في حين أن أي تهديد بإغلاقه أو فرض قيود عليه يثير إشكالات قانونية تتعلق بحرية الملاحة والقانون الدولي، ما يجعله أحد أخطر الملفات المطروحة على طاولة التفاوض.

الموقف الأمريكي والملفات غير المحسومة

واختتم الزغول بالتأكيد على أن تركيز الولايات المتحدة على الملف النووي فقط قد لا يكون كافيًا لمعالجة التهديدات الإقليمية الأوسع، متسائلًا عن مصير ملفات أخرى لا تزال عالقة مثل برنامج الصواريخ الباليستية والأنشطة العسكرية الإيرانية في المنطقة، والتي تمثل بدورها عناصر ضغط في أي تسوية مستقبلية.