النهار
الأربعاء 27 مايو 2026 01:31 صـ 9 ذو الحجة 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
البنك العربي الأفريقي يحقق أعلى أرباح فصلية بنمو 46% صرخات مزقت سكون القرية.. مقتل شاب وإصابة شقيقه في مشاجرة دامية بطوخ مواعيد مكتبة الإسكندرية في عيد الأضحى المبارك تجهيز الساحات المخصصة لأداء صلاة عيد الأضحى المبارك باحياء الإسكندرية قلوب واجفة وعيون دامعة مع اقتراب غروب يوم المغفرة .. ضيوف خادم الحرمين يناجون ربهم من عرفات الشؤون الإسلامية السعودية ترفع جاهزية مسجد المشعر الحرام بمزدلفة لاستقبال الحجاج بعد نفرتهم من عرفات النهايات أخلاق.. لما جبريل عن تصدر أنغام وأحمد عز التريند: ليه المجتمع أتعود على الطلاق بفضايح؟ أسد يحتل قمة الإيرادات في مصر والوطن العربي بإجمالي إيرادات ١٢٣ مليون و ٢٠٠ ألف جنيه حاج مصري يشكو فودافون: خدمة التجوال في السعودية « مقلب» ضعف الانترنت والبنية الرقمية السبب الخفي لأزمة التكدس أمام ماكينات الـ ATM في عيد الأضحى هل تتفوق إيران على ترامب في فن إبرام الصفقات؟.. الفاينانشال تايمز تُجيب وزير البترول يبحث مع الكوادر الشابة خطة تحسين ترتيب مصر عالميًا في الاستثمار التعديني

عربي ودولي

ما مصير ملفات الصواريخ الباليستية في مفاوضات واشنطن وطهران؟

أكد الدكتور محمد الزغول، مدير وحدة الدراسات الإيرانية بمركز الإمارات للسياسات، أن سقف التوقعات من المباحثات الجارية بين الأطراف المعنية يتمثل في تثبيت الهدنة القائمة وتحويلها من وقف إطلاق نار مؤقت إلى حالة أكثر استقرارًا، بما يتيح تهدئة الأوضاع وفتح المجال أمام مسار تفاوضي طويل الأمد حول الملفات الخلافية.

تعقيدات تمنع الوصول إلى تسوية شاملة

وأوضح الزغول أن الوصول إلى تسويات نهائية وشاملة لا يزال أمرًا بالغ التعقيد في المرحلة الحالية، مشيرًا إلى أن ذلك يتطلب وقتًا أطول ومناخًا سياسيًا أكثر هدوءًا واستقرارًا.

وأضاف أن المفاوضات الجارية قد تنجح فقط في تحديد الملفات المطروحة للنقاش مستقبلًا، دون حسم القضايا الجوهرية.

غياب الثقة وأوهام الانتصار تعرقل التقدم

ولفت الخبير إلى أن أبرز العوائق أمام أي اتفاق يتمثل في انعدام الثقة بين الأطراف المتفاوضة، إلى جانب اختلاف جوهري في تفسير نتائج الحرب، حيث يرى كل طرف أنه حقق مكاسب وانتصارًا على الأرض، وهو ما يخلق ما وصفه بـ أوهام الانتصار ويزيد من تعقيد مرحلة ما بعد الحرب.

ملفات إقليمية جديدة على طاولة التفاوض

وأشار الزغول إلى أن الحرب الأخيرة لم تكتفِ بتوسيع فجوة الخلاف، بل أضافت ملفات جديدة إلى طاولة المفاوضات، من بينها ملف مضيق هرمز، وربط بعض القضايا بالدور الإقليمي لإيران، إضافة إلى ملف لبنان.

كما أوضح أن الوفد الإيراني المشارك في المباحثات يواجه تحديات داخلية تتعلق بتعدد الجهات الممثلة فيه، مثل وزارة الخارجية والبنك المركزي والمجلس الأعلى للأمن القومي والبرلمان.

مضيق هرمز.. نقطة التوتر الأبرز

وتطرق إلى ملف مضيق هرمز باعتباره من أكثر القضايا حساسية، موضحًا أن إيران تعتبره ورقة ضغط استراتيجية، في حين أن أي تهديد بإغلاقه أو فرض قيود عليه يثير إشكالات قانونية تتعلق بحرية الملاحة والقانون الدولي، ما يجعله أحد أخطر الملفات المطروحة على طاولة التفاوض.

الموقف الأمريكي والملفات غير المحسومة

واختتم الزغول بالتأكيد على أن تركيز الولايات المتحدة على الملف النووي فقط قد لا يكون كافيًا لمعالجة التهديدات الإقليمية الأوسع، متسائلًا عن مصير ملفات أخرى لا تزال عالقة مثل برنامج الصواريخ الباليستية والأنشطة العسكرية الإيرانية في المنطقة، والتي تمثل بدورها عناصر ضغط في أي تسوية مستقبلية.