النهار
الإثنين 12 أكتوبر 2026 02:46 مـ 29 ربيع آخر 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
قافلة طبية مجانية تكشف على 59 مريضًا من غير القادرين بكفر الشيخ غرفة الإسكندرية تؤسس لجنة للامتياز التجاري وتستعد لإطلاق مشروع لدعم العلامات المصرية نقل الكهرباء توقع عقدًا لتركيب 4 محولات جديدة لدعم الشبكة القومية ضبط 105 عبوات أدوية بيطرية منتهية الصلاحية و60 عبوة مستلزمات زراعية مغشوشة بالفيوم انتقام على مكالمة تليفون .. ”غرام”: ذبحت عيالي عشان أحرق قلب زوجي ضبط 2.5 طن من إضافات الأعلاف مجهولة المصدر بالفيوم قبل تداولها بالأسواق من مقاومة الفصل العنصري إلى نوبل للسلام.. رحلة القاضية الجنوب إفريقية نافي بيلاي وزير الكهرباء: خطوات تنفيذية لتفعيل الربط الكهربائي بين دول المشرق العربي تقدم إثيوبي في تيجراي وسط توتر مع إريتريا وتصعيد إقليمي يهدد القرن الإفريقي لجذب عملاء جدد.. تعاون بين قناة السويس ونادي موناكو لتطوير مراين اليخوت مطاحن جنوب القاهرة تبيع أرضًا بمصر القديمة مقابل 23.6 مليون جنيه فنزويلا تجدد التزامها بالأمن الغذائي خلال منتدى الفاو في روما

عربي ودولي

ما مصير ملفات الصواريخ الباليستية في مفاوضات واشنطن وطهران؟

أكد الدكتور محمد الزغول، مدير وحدة الدراسات الإيرانية بمركز الإمارات للسياسات، أن سقف التوقعات من المباحثات الجارية بين الأطراف المعنية يتمثل في تثبيت الهدنة القائمة وتحويلها من وقف إطلاق نار مؤقت إلى حالة أكثر استقرارًا، بما يتيح تهدئة الأوضاع وفتح المجال أمام مسار تفاوضي طويل الأمد حول الملفات الخلافية.

تعقيدات تمنع الوصول إلى تسوية شاملة

وأوضح الزغول أن الوصول إلى تسويات نهائية وشاملة لا يزال أمرًا بالغ التعقيد في المرحلة الحالية، مشيرًا إلى أن ذلك يتطلب وقتًا أطول ومناخًا سياسيًا أكثر هدوءًا واستقرارًا.

وأضاف أن المفاوضات الجارية قد تنجح فقط في تحديد الملفات المطروحة للنقاش مستقبلًا، دون حسم القضايا الجوهرية.

غياب الثقة وأوهام الانتصار تعرقل التقدم

ولفت الخبير إلى أن أبرز العوائق أمام أي اتفاق يتمثل في انعدام الثقة بين الأطراف المتفاوضة، إلى جانب اختلاف جوهري في تفسير نتائج الحرب، حيث يرى كل طرف أنه حقق مكاسب وانتصارًا على الأرض، وهو ما يخلق ما وصفه بـ أوهام الانتصار ويزيد من تعقيد مرحلة ما بعد الحرب.

ملفات إقليمية جديدة على طاولة التفاوض

وأشار الزغول إلى أن الحرب الأخيرة لم تكتفِ بتوسيع فجوة الخلاف، بل أضافت ملفات جديدة إلى طاولة المفاوضات، من بينها ملف مضيق هرمز، وربط بعض القضايا بالدور الإقليمي لإيران، إضافة إلى ملف لبنان.

كما أوضح أن الوفد الإيراني المشارك في المباحثات يواجه تحديات داخلية تتعلق بتعدد الجهات الممثلة فيه، مثل وزارة الخارجية والبنك المركزي والمجلس الأعلى للأمن القومي والبرلمان.

مضيق هرمز.. نقطة التوتر الأبرز

وتطرق إلى ملف مضيق هرمز باعتباره من أكثر القضايا حساسية، موضحًا أن إيران تعتبره ورقة ضغط استراتيجية، في حين أن أي تهديد بإغلاقه أو فرض قيود عليه يثير إشكالات قانونية تتعلق بحرية الملاحة والقانون الدولي، ما يجعله أحد أخطر الملفات المطروحة على طاولة التفاوض.

الموقف الأمريكي والملفات غير المحسومة

واختتم الزغول بالتأكيد على أن تركيز الولايات المتحدة على الملف النووي فقط قد لا يكون كافيًا لمعالجة التهديدات الإقليمية الأوسع، متسائلًا عن مصير ملفات أخرى لا تزال عالقة مثل برنامج الصواريخ الباليستية والأنشطة العسكرية الإيرانية في المنطقة، والتي تمثل بدورها عناصر ضغط في أي تسوية مستقبلية.