النهار
الإثنين 13 يوليو 2026 07:55 مـ 27 محرّم 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
الغنيمي: النوازل العقدية أحد أهم مجالات تجديد الخطاب الديني وتستلزم اجتهادًا علميًّا الإفتاء ومكتبة الإسكندرية يوقعان مذكرة تعاون لإطلاق ”الذاكرة الرقمية لدار الإفتاء” وصون التراث الإفتائي اتحاد الغرف التجارية : اتفاقية الضامن لمنظومة TIR تعزز تنافسية التجارة وتدعم تحول مصر إلى مركز لوجستي إقليمي سنتكوم: بدء تنفيذ الحصار البحري على إيران في وقت لاحق اليوم أحمد شلبي: قانون «جهاز مستقبل مصر» ينظم نجاحًا قائمًا ويؤسس لاستدامته مجلس القيادة اليمني: لن نسمح مستقبلًا بأي انتهاك لأجوائنا أو مطاراتنا اليمن بعد نجاح ”بابا فين”.. مشعل تمر يتصدر تريند تيك توك بأغنية ”لأ” لأول مرة منذ أسبوعين.. ماكرون يطلّ في مناسبة رسمية بدون نظارات شمسية رسميًا.. الشرقية يعلن الاندماج مع إنبي ويعود إلى الدوري الممتاز بمسمى “الشرقية إنبي” بوتين: روسيا تحقق النصر على خط التماس القتالي القيادة مسؤولية انا وانت لنبني المجتمع بقلم الدكتورة رانيا مروان سبانو ” عقب اقتراحه لحق الأداء العلني” المهن السينمائية توجه الشكر لياسر جلال.. وتؤكد: جهود مضنية تبذلونها

عربي ودولي

وسائل إعلام تكشف هوية الملثم الغامض في جنازة المرشد الاعلي علي خامنئي

صورة للمرشد الاعلي الراحل والحالي
صورة للمرشد الاعلي الراحل والحالي

شهدت مراسم تشييع جثمان المرشد الإيراني الراحل علي خامنئي حضور رجل ملثم مجهول الهوية وأثار ذلك موجة من الفضول على مواقع التواصل الاجتماعي.
وتداولت وسائل الإعلام صورا تظهر الرجل المذكور وهو يشارك في حمل أحد النعوش الأربعة لأفراد عائلة خامنئي، ويُعتقد أنه نعش حفيدة المرشد الراحل.
وبحسب ما أوردته صحيفة "ذا تايمز أوف إنديا" (The Times of India)، فقد ظهر الرجل الملثم في الصف الأول للمشيعين مشاركا في صلاة الجنازة، وكان مرتديا قبعة بيسبول وكمامة سوداء تخفي ملامح وجهه بالكامل.
في البداية، ضجت منصات التواصل الاجتماعي الإيرانية بالتكهنات، حيث تشير التخمينات إلى أن هذا الرجل الغامض قد يكون المرشد الأعلى الحالي، مجتبى خامنئي الذي لم يظهر علنا ولم يُصدر أي رسائل صوتية منذ الثامن والعشرين من فبراير، وهو تاريخ الضربة الأمريكية الإسرائيلية التي استهدفت مقر إقامة علي خامنئي في طهران، وأسفرت حينها عن إصابة مجتبى بجروح خطيرة ومقتل والده.

بيد أن الحقائق تكشفت لاحقا لتؤكد أن الرجل، الذي لفت وجهه المغطى أنظار الجميع خلال الجنازة، هو محمد جواد خامنئي، نجل الابن الأكبر لعلي خامنئي (مصطفى خامنئي)، والحفيد الأكبر للمرشد الراحل.

وقد ظهر محمد جواد ملثما خلال مراسم الوداع جراء تعرضه لإصابات بليغة وحروق شديدة في الوجه، إثر الانفجار الذي استهدف مقر إقامة جده في الثامن والعشرين من فبراير.

وقُتل المرشد الإيراني السابق علي خامنئي في عملية عسكرية جوية مشتركة نفذتها الولايات المتحدة وإسرائيل.

ونُفذت العملية بضربة جوية منسقة ومباشرة بطائرات أمريكية وإسرائيلية استهدفت مقر إقامته المحصن (بيت رهبري) في طهران، حيث اعتمد الهجوم على معلومات استخباراتية دقيقة وفرتها وكالة الاستخبارات المركزية الأمريكية (CIA) والموساد الإسرائيلي لتحديد موقع الاجتماع.

وأسفر الهجوم عن مقتل علي خامنئي فورا، رفقة نحو 40 من كبار المسؤولين الأمنيين والقيادات، بالإضافة إلى أفراد من عائلته بينهم حفيدته الرضيعة، كما أُصيب ابنه وخليفته مجتبى خامنئي.

وحُفظ الجثمان في التبريد ولم يُدفن إلا في يوليو 2026 (بعد أكثر من 4 أشهر)، نظرا لاندلاع مواجهات عسكرية واسعة ومباشرة مع واشنطن وإسرائيل عقب الاغتيال مباشرة جعلت التجمعات الكبرى خطرا أمنيا.

وقد بدأت مراسم التشييع الضخمة في الأسبوع الأول من يوليو 2026 وتنقلت بين عدة مدن وعواصم، حيث بدأت في طهران وقم، ثم نُقل الجثمان إلى العراق ليطوف في مسيرات حاشدة بمدينتي النجف وكربلاء، قبل أن يُدفن علي خامنئي رسميا في 9 يوليو داخل مرقد الإمام الرضا في مسقط رأسه بمدينة مشهد الإيرانية.