النهار
الإثنين 13 يوليو 2026 07:02 مـ 27 محرّم 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
حسام بسيوني يشارك رجل الأعمال شعبان الجنايني فرحة زفاف نجله الدكتور أحمد الدفاع الروسية: نواصل ضرب موانئ أوكرانية وسفنا تستحدمها قوات كييف ترامب يتهم إيران بخرق الاتفاق: نحن نسيطر على مضيق هرمز مقر خاتم الأنبياء يرد على تهديد ترامب بالسيطرة على هرمز وفرض رسوم حماية للمضيق عبد الكريم ينتظم في تدريبات برشلونة استعدادًا للموسم الجديد بعد مشاركته مع منتخب مصر الكاف يطلق دوري الأمم الإفريقية.. بطولة جديدة تُشعل المنافسة بين منتخبات القارة وسائل إعلام تكشف هوية الملثم الغامض في جنازة المرشد الاعلي علي خامنئي لقاء الرئيس السيسي بن زايد في العلمين تعزيزا للتنسيق الاستراتيجي وتعميق الشراكة بين البلدين فيفا يستبعد الحكم الفرنسي فرانسوا ليتكسير من إدارة مباريات كأس العالم بعد تأهل فرنسا للمربع الذهبي الزمالك يترقب رد وزارة الشباب والرياضة لتحديد موعد الجمعية العمومية الخاصة بشركة الكرة مجلس النواب يناقش مشروع قانون إعادة تنظيم جهاز «مستقبل مصر».. تعرف على أبرز أهدافه بوتين: النصر سيكون حليف روسيا لا محالة

عربي ودولي

لماذا اعتبرت إسرائيل حرب إيران مقدسة؟

علم إيران
علم إيران

فسرت نيڨين أبو حمدة، الباحثة في الفكر الديني اليهودي والسياسات الإسرائيلية، الأسباب التي جعلت إسرائيل تنظر إلى حرب إيران على أنها حرب مقدسة، موضحة أن إسرائيل تعتبر أن الهدف الرئيس لكل ما تخوضه من حروب هو الحفاظ على وجودها؛ وتُعرف هذه الحروب باسم «حروب الوصايا» أو الحرب المقدسة، وهي مذكورة في الكتب المقدسة اليهودية مثل «حرب الأمم السبع فتح الأرض»، وحرب عماليق، وإنقاذ إسرائيل من العدو المهزوم بأمر الرب.

وأوضحت «أبو حمدة» في تصريحات خاصة لـ«النهار»، أن الهدف هو التوسع المطلوب لتحقيق حلم إسرائيل الكبرى، ولكي تكون مُلزمة للمجتمع بأكمله، لابد وأن يتم تصويرها باعتبارها حروب الرب باسم الشعب، وكذلك التأكيد على هذا المفهوم الروحاني وتكراره حتى يصبح أحد عناصر الوعي الجمعي اليهودي، والقاعدة التي تنطلق منها جميع العمليات العسكرية، كما يجب أن تأذن بها السلطة الدينية المخولة باسم الرب على الأرض، وتعد شعبه المختار وفقًا لمعتقدهم بالخلاص من شرور الأغيار «غير اليهود» وتطلب منهم استعادة أرضه التي وعدها أجدادهم من بني إسرائيل، حتى يصبح الاعتراض على الحرب ضعفًا في الإيمان وخروج على الإجماع اليهودي القومي. وتتجلى أسلحة الرب في الشمس والقمر والضوء والأوبئة والفيضانات والأمطار، وتعمل كلها كأدوات يسخرها الرب في حروبه من أجل شعب إسرائيل، كما ورد في كتب اليهود المقدسة فيما يُعرف بــ«حروب الرب».

وأكدت أنه لا يقتصر التركيز في الحرب المقدسة على النصر التقني فحسب، بل يشمل الحفاظ على وصايا الشريعة اليهودية «الهالاخا» وهي تركز على الدفاع عن النفس والوجود أو تنفيذ أمر إلهي محدد وأن يشارك بها الجميع دون استثناء؛ ذلك لأن «الرب إلهكم يسير في وسط معسكراتكم»، وأما ذهاب البعض أن الحرب على إيران هي حرب خلاصية، فهو من باب حشد الداخل الإسرائيلي لدعم الحرب والوقوف وراء قيادتها اليمينية.

إذن تخوض إسرائيل حروبها لتحيا وشعبها وليس استعجالًا للخلاص أو تمهيد له ، ولا تعتبرها علامة من علامات آخر الزمان، ولكن علامة على تجدد الأمل في مستقبل مستقر لليهود في الأرض التي وعدهم الرب وفقًا لمعتقدهم.