النهار
الجمعة 28 أغسطس 2026 07:25 صـ 14 ربيع أول 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
فريق صلاح.. مدرب طرابزون يعلن استقالته بعد توديع الدوري الأوروبي منتخب السلة يهزم السنغال صاحبة الأرض في مستهل مشواره بالنافذة الرابعة لتصفيات كأس العالم أمام أنظار حمزة عبدالكريم.. برشلونة يهزم أتلتيك بلباو في الليجا لأول مرة في مسيرته.. محمد صلاح إلى دوري المؤتمر الأوروبي بمشاركة صلاح.. طرابزون يودع الدوري الأوروبي برباعية أمام فرينكفاروزي بإعفاء 51.4 مليار جنيه من الفوائد والغرامات.. ”التخطيط” تكشف التفاصيل الكاملة لتسوية مديونيات ”الهيئة الوطنية للإعلام” المستحقة لبنك الاستثمار مشادة بسبب المخدرات تتحول لجريمة قتل.. عاطل يطعن جاره طعنة قاتلة في الخانكة الأوركسين.. مادة كيميائية تدفعك لتحقيق أهدافك الأطفال «الملتصقون».. لماذا يتبعك طفلك في كل مكان؟ بيراميدز يعبر أبو قير بثنائية ويتربع على صدارة الدوري خلال فعالية تضامنية نظمتها سفارة تركيا في القاهرة للأسر المصرية والفلسطينية ..السفير شن : تركيا تعمل مع مصر على إيصال المساعدات... بين البيان والقرار.. السفير على موسى بستعرض رؤاه حوّل رهان نبيل فهمي على «بيت العرب»

عربي ودولي

لماذا اعتبرت إسرائيل حرب إيران مقدسة؟

علم إيران
علم إيران

فسرت نيڨين أبو حمدة، الباحثة في الفكر الديني اليهودي والسياسات الإسرائيلية، الأسباب التي جعلت إسرائيل تنظر إلى حرب إيران على أنها حرب مقدسة، موضحة أن إسرائيل تعتبر أن الهدف الرئيس لكل ما تخوضه من حروب هو الحفاظ على وجودها؛ وتُعرف هذه الحروب باسم «حروب الوصايا» أو الحرب المقدسة، وهي مذكورة في الكتب المقدسة اليهودية مثل «حرب الأمم السبع فتح الأرض»، وحرب عماليق، وإنقاذ إسرائيل من العدو المهزوم بأمر الرب.

وأوضحت «أبو حمدة» في تصريحات خاصة لـ«النهار»، أن الهدف هو التوسع المطلوب لتحقيق حلم إسرائيل الكبرى، ولكي تكون مُلزمة للمجتمع بأكمله، لابد وأن يتم تصويرها باعتبارها حروب الرب باسم الشعب، وكذلك التأكيد على هذا المفهوم الروحاني وتكراره حتى يصبح أحد عناصر الوعي الجمعي اليهودي، والقاعدة التي تنطلق منها جميع العمليات العسكرية، كما يجب أن تأذن بها السلطة الدينية المخولة باسم الرب على الأرض، وتعد شعبه المختار وفقًا لمعتقدهم بالخلاص من شرور الأغيار «غير اليهود» وتطلب منهم استعادة أرضه التي وعدها أجدادهم من بني إسرائيل، حتى يصبح الاعتراض على الحرب ضعفًا في الإيمان وخروج على الإجماع اليهودي القومي. وتتجلى أسلحة الرب في الشمس والقمر والضوء والأوبئة والفيضانات والأمطار، وتعمل كلها كأدوات يسخرها الرب في حروبه من أجل شعب إسرائيل، كما ورد في كتب اليهود المقدسة فيما يُعرف بــ«حروب الرب».

وأكدت أنه لا يقتصر التركيز في الحرب المقدسة على النصر التقني فحسب، بل يشمل الحفاظ على وصايا الشريعة اليهودية «الهالاخا» وهي تركز على الدفاع عن النفس والوجود أو تنفيذ أمر إلهي محدد وأن يشارك بها الجميع دون استثناء؛ ذلك لأن «الرب إلهكم يسير في وسط معسكراتكم»، وأما ذهاب البعض أن الحرب على إيران هي حرب خلاصية، فهو من باب حشد الداخل الإسرائيلي لدعم الحرب والوقوف وراء قيادتها اليمينية.

إذن تخوض إسرائيل حروبها لتحيا وشعبها وليس استعجالًا للخلاص أو تمهيد له ، ولا تعتبرها علامة من علامات آخر الزمان، ولكن علامة على تجدد الأمل في مستقبل مستقر لليهود في الأرض التي وعدهم الرب وفقًا لمعتقدهم.