النهار
الجمعة 9 أكتوبر 2026 05:52 مـ 26 ربيع آخر 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
من محادثات الذكاء الاصطناعي إلى محاضر الشرطة.. من يستطيع الاطلاع على أسرار المستخدمين؟ بين طرد الدبلوماسيين والقطيعة.. 3 سيناريوهات تحكم مستقبل العلاقات البريطانية الإسرائيلية جامعة دمنهور: استكمال كلية الطب والمستشفى الجامعي يستهدف خدمة 7 ملايين مواطن أكثر من 50 لوحة في معرض «الباحث عن بقعة الضوء» بدار الأوبرا المصرية أوقاف الفيوم تفتتح مسجد الهجرة بقرية مطرطارس بعد الإحلال والتجديد أوقاف كفر الشيخ تفتتح مسجدين جديدين وتؤدي فيهما شعائر صلاة الجمعة مصدر لـ«النهار»: تأجيل عمومية نقابة الأطباء إلى 23 أكتوبر لعدم اكتمال النصاب القانوني 14 سائحًا من فرنسا وأوكرانيا واليونان يزورون ممشى كورنيش بني سويف سفير سريلانكا يدعو شركات وترسانات قناة السويس للمشاركة في «إكسبو 2027» وبحث التعاون البحري تقرير الغرفة التجارية بالإسكندرية: الذهب يقفز لأعلى مستوى في أسبوع وعيار 21 يسجل 6160 جنيهاً. مصرع شخص في تصادم ميكروباص وتروسيكل ببورسعيد السيطرة على حريق محل بقالة بقرية الغرق في الفيوم.. والماس الكهربائي وراء اشتعال النيران

اقتصاد

اليوريا نافذة تصديرية لمصر في الأسواق العالمية

أثار إغلاق مضيق هرمز اضطرابا عالمياً علي العديد من القطاعات وخاصة قطاع الاسمده وعلي راسها اليوريا ، الذي ارتفع سعره بشكل ملحوظ ، إلا أن مصر تمتلك فرصة ذهبية لتعزيز صادراتها من الأسمدة، بفضل اكتفائها الذاتي وقدرتها الإنتاجية القوية. هذا الوضع يضع مصر في موقع متميز لتكون موردا مستقرا للأسواق الأوروبية والأفريقية، مع الحفاظ على استقرار السوق المحلي ، حيث تأتي مصر في المركز الاول عربياً و المركز الخامس بسوق اليوريا العالمي .

وفي الوقت نفسه هناك مخاوف من نشاط السوق السوداء لليوريا، وذلك في ظل اتساع الفجوة بين الأسعار المحلية والعالمية، مما قد يفرض ضغوطا إضافية على توافر الأسمدة داخل السوق المصري.

وقال الدكتورعلي إبراهيم الخبير الزراعي والأستاذ بمركز البحوث الزراعية ، أن الأسواق العالمية للأسمدة وعلى رأسها اليوريا تشهد اضطرابات حادة نتيجة التوترات الجيوسياسية وتهديدات إغلاق مضيق هرمز، ما أدى إلى ارتفاع الأسعارالعالمية بنسبة 30 إلى 35%، وهو ما يضع مصر أمام تحديات وفرص في الوقت نفسه ، مشيراً إلى أن مصر تمتلك مقومات قوية للاستفادة من الأزمة، سواء من موقعها الجغرافي الاستراتيجي أو قدراتها الإنتاجية في صناعة الأسمدة النيتروجينية، ما يعزز دورها كمورد بديل للأسواق الأوروبية والأفريقية .
وأضاف في تصريحات خاصة "للنهار" ، أن تعظيم الصادرات يجب ألا يأتي على حساب السوق المحلي، خاصة مع حساسية القطاع الزراعي لأي تغيرات في الأسعار، مشدداً على أن استقرار السوق الداخلي أولوية لضمان استدامة الإنتاج وتحقيق الأمن الغذائي ، موضحاً أن اتساع الفجوة بين الأسعار المحلية والعالمية قد يؤدي لضغوط على المعروض الداخلي، سواء من إعادة توجيه الإنتاج للتصدير أو عبر ممارسات غير رسمية، مشيراً إلى أهمية استمرار الدولة في تطبيق سياسات تنظيمية مرنة تشمل إحكام التوزيع وربط صرف الأسمدة بالحيازة الزراعية، إلى جانب تشديد الرقابة على الأسواق .
وأشار إلى أن استقرار أسعار الأسمدة يمثل ركائز الأمن الغذائي لارتباطه المباشر بتكلفة الإنتاج وأسعار الغذاء، مضيفاً أن استمرار إغلاق مضيق هرمز قد يؤثر على سلاسل الإمداد الزراعي عالمياً، لكنه أكد أن الأزمة الحالية هي أساساً أزمة إمداد يمكن احتواؤها عبر تنويع مصادر الإنتاج وتعزيز التعاون الدولي ، لافتاً أن مصر يمكن أن تلعب دوراً محورياً كمصدر مستقر وشريك موثوق في الأسواق الإقليمية، مشيراً إلى أن أزمة اليوريا العالمية تمثل اختباراً لقدرة مصر على إدارة التوازن بين تعظيم الفرص وحماية السوق المحلي، مؤكداً أن النجاح في ذلك يعزز مكانة مصر كمورد إقليمي مهم ويخدم مصالحها الوطنية .

موضوعات متعلقة