النهار
الثلاثاء 25 أغسطس 2026 07:38 صـ 11 ربيع أول 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
السعودية وفرنسا تشددان على ضرورة التوصل إلى حل تفاوضي بشأن إيران عادل زيدان: تطوير التعليم يبدأ بتأهيل المعلم وينتهي بإعداد خريج يناسب سوق العمل أحمد عبد الباسط يوضح موقف حسام حسن من الوديات المرفوضه:- ملامح معسكر سبتمبر.. حسام حسن يستقر على موعد الكشف عن قائمة الفراعنة :- تخلص من التسويف بـ25 دقيقة.. كيف تعمل تقنية بومودورو؟ علاج طبي غريب بـ«الدايت كولا».. أطباء ينجحون في علاج حالة نادرة السيناريست محمد عز الدين ل ” النهار ” : نجاح أو فشل الفكرة يحسب بعد تنفيذها وتقديمها للجمهور..ولم أكرر تجربة الكبير أوى... «بسبب لهو أطفال».. مشاجرة عنيفة في طوخ والزوجة تتحول لمصارعة لإنقاذ زوجها زينب فهيم: قرارات الرئيس بشأن أعباء الدراسة تستهدف دعم الأسرة المصرية بمبادرة من الشيخ الدكتور الفاتح صالح إدريس.. لجنة الامل للعودة الطوعية تسير الباص الاول لأسر الطرق الصوفية إلى السودان استعدادًا لتطبيق البكالوريا.. «التعليم» تواصل تدريب المعلمين وموجهي المواد بالمحافظات عاجل.. اختفاء لاعب منتخب المصارعة زياد حجاج بعد انتهاء منافساته في بطولة العالم

تقارير ومتابعات

اليوم.. الأقباط يحتفلون بخميس العهد وطقس «اللقان»

تحتفل الكنيسة القبطية الأرثوذكسية، اليوم 9 ابريل ، بـ خميس العهد، أحد أهم أيام أسبوع الآلام، والذي يحمل دلالات روحية عميقة في حياة الأقباط، إذ يخلّد ويحمل هذا اليوم طابعًا روحيًا عميقًا، حيث يمثل مناسبة لتذكار تأسيس سر التناول المقدس "الإفخارستيا"، عندما قدّم السيد المسيح الخبز والخمر لتلاميذه، باعتبارهما رمزًا لجسده ودمه، ليؤسس بذلك أحد أهم الأسرار الكنسية فى العقيدة المسيحية

التواضع والخدمة

ويجسد "خميس العهد" قيم التواضع والخدمة، إذ قام السيد المسيح خلال العشاء الأخير بغسل أرجل تلاميذه، في مشهد يعكس أسمى معاني المحبة والتواضع.

وتشهد الكنائس خلال هذا اليوم حضورًا واسعًا من الأقباط الذين يحرصون على المشاركة في الصلوات والطقوس الخاصة، نظرًا لما يحمله اليوم من معانٍ روحية عميقة، تعكس قيم المحبة والتواضع والخدمة، وتدعو إلى التأمل في سيرة السيد المسيح خلال رحلة آلامه.

ويُعد "خميس العهد" من أبرز محطات أسبوع الآلام، حيث تستعد الكنيسة عبر صلواته وطقوسه لختام هذا الأسبوع الروحي المهم، وصولًا إلى الاحتفال بعيد القيامة المجيد

ويترأس البابا تواضروس الثاني، بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية، صلوات قداس خميس العهد، وسط مشاركة عدد من الأساقفة والكهنة والمصلين في أجواء روحانية مهيبة

طقس «اللقان»

ويتصدر طقس «اللقان» مشهد الاحتفال بخميس العهد، حيث يُعد من الطقوس الفريدة التي تحرص الكنيسة على إقامتها سنويًا في هذا اليوم.

وخلاله، يتم تقديس الماء في إناء خاص يُعرف بـ«اللقان»، وهو مصطلح ذو أصل يوناني، يُشير إلى إناء الاغتسال والتطهير.

ويقوم الكهنة، خلال هذا الطقس، بغسل أرجل المصلين ورشمهم بالماء والزيت، اقتداءً بما فعله السيد المسيح عندما غسل أرجل تلاميذه، في رسالة رمزية تؤكد أهمية الاتضاع وخدمة الآخرين دون تمييز.

ترتيب الطقس داخل الكنيسة

وتتم صلوات اللقان وفق ترتيب كنسي دقيق، حيث يبدأ الكاهن بغسل أرجل الكهنة، ثم الشمامسة، يليهم الرجال من الشعب، بينما يتم الاكتفاء برشم النساء بماء اللقان على الجبهة واليدين، في إطار الحفاظ على التقاليد الكنسية المتوارثة.

وتحرص الكنيسة على أن يشارك كبار رجالها، وفي مقدمتهم البابا، في هذا الطقس، حيث اعتاد البابا أن يقوم بنفسه برشم أرجل عدد من الحاضرين، في تأكيد عملي على روح الخدمة التي يدعو إليها الإيمان المسيحي.

الجمعة العظيمة

ومع انتهاء صلوات خميس العهد، تستعد الكنائس لاستقبال الجمعة العظيمة، التي تُعد أكثر أيام السنة حزنًا في الكنيسة، حيث تُقام صلوات مطولة تُجسد آلام السيد المسيح و محاكمته وصلبه، وسط أجواء يغلب عليها الصمت والخشوع.

سبت النور

يأتي بعد ذلك «سبت النور»، الذي يسبق عيد القيامة ؛وفي هذا اليوم، تُقام صلوات خاصة تنتهي بقداس عيد القيامة، الذي يُعد تتويجًا لأحداث الأسبوع، إذ يحتفل المؤمنون بقيامة المسيح وانتصاره على الموت.

موضوعات متعلقة