النهار
السبت 24 أكتوبر 2026 06:48 صـ 12 جمادى أول 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
خاص لـ”النهار”| صفعة تشعل الأزمة.. تفاصيل عقوبات صارمة ضد مدرب تنس الطاولة بعد الاعتداء على الطفلة زينة فاروق بتصميم مصري لمفصل الفك.. التأمين الصحي بالمقطم يعيد لمريض القدرة على المضغ دون ألم بعد 15 عامًا من المعاناة حركة محليات جديدة في 7 محافظات.. مصدر بوزارة التنمية المحلية لـ«النهار»: شكاوى المواطنين أولوية تحت شعار «خدمة بيوت الله شرف».. افتتاح مسجد السلام بقرية 65 الخاشعة بالحامول في كفرالشيخ بسبب «طير حمام».. طالب ينهي حياة آخر بطعنات نافذة في قرية الزعفران بكفر الشيخ بتكلفة تجاوزت 5 ملايين جنيه.. افتتاح مسجدين في بني سويف وسمسطا عباس شراقي لـ«النهار»: أديس أبابا تتجاهل قواعد القانون الدولي.. وعشوائية تشغيل توربينات سد النهضة تهدد السودان خاص لـ «النهار»| كواليس أزمة «لو بنحب» في مسرح الهناجر.. خلاف حول الميزانية واختصاصات الإدارة وكيل تضامن بني سويف لـ «النهار»: 218 ألفًا في تكافل وكرامة والبطاقات وراء الزحام.. 900 حضانة مرخصة و500 حقيبة شتوية بقيمة 750... رئيس طرابزون سبور يطمئن الجماهير على أونانا بعد حادث سير رقم لا يتوقف منذ 12 عامًا.. محمد صلاح يواصل كتابة التاريخ في أوروبا وزير الري الأسبق لـ «النهار»: غياب بيانات تشغيل سد النهضة يعرقل إدارة المياه ويزيد مخاطر الجفاف

تقارير ومتابعات

قبل امتحانات الثانوية العامة...النائبة إيرين سعيد تقدم ”روشتة” للقضاء على ظاهرة ”لجان أولاد الأكابر”

النائبة إيرين سعيد  عضو مجلس النواب
النائبة إيرين سعيد عضو مجلس النواب

أيام قليلة وينطلق «ماراثون» امتحانات الثانوية العامة 2026، وتزداد حالة القلق والتوتر داخل البيوت المصرية، حيث ينتفض الطلاب لاجتياز أهم محطة مصيرية في مسيرتهم العلمية، ورغم الجهود الحثيثة التي تبذلها وزارة التربية والتعليم، إلا أن ظاهرة الغش - التي صارت حديث الشارع المصري- تطورت أساليبها في ظل الثورة التكنولوجية، لتضرب نزاهة المنظومة التعليمية في مقتل، لا سيما مع ظهور «لجان أولاد الأكابر» ووقائع «الغش الجماعي»، تلك الظواهر التي تجلت صدمتها الكبرى في رسوب أعداد كبيرة من هؤلاء الطلاب بكليات القمة كـ "الطب والصيدلة".

​في مواجهة هذه «الآفة السرطانية» في التعليم، شمرت الدولة المصرية عن ساعديها للقضاء على هذه الظاهرة البغيضة، حيث شدد الرئيس السيسي على ضرورة تطبيق عقوبات رادعة بحق كل من يثبت تورطه في مخالفة ضوابط امتحانات العام الدراسي الحالي، وتأتي هذه التوجيهات الرئاسية الحاسمة لضمان نزاهة الاختبارات، وبث الطمأنينة في نفوس أولياء الأمور، حفاظاً على مبدأ تكافؤ الفرص بين الطلاب، وصوناً لمصداقية النتائج وجودة المخرجات التعليمية.

وفي هذا الإطار، ​أكدت النائبة الدكتورة إيرين سعيد، عضو مجلس النواب، أن القضاء على ظاهرة الغش في امتحانات الثانوية العامة يتطلب رؤية شاملة تتجاوز مجرد الرقابة الأمنية، مشددة على ضرورة تغيير فلسفة التعليم ونمط الأسئلة لتعتمد على "التحليل المنطقي" بدلاً من التلقين.

وأوضحت النائبة إيرين سعيد في تصريحات خاصة لـ«النهار»"، أن الاعتماد على الأسئلة المقالية التقليدية أو أسئلة الاختيار من متعدد القائمة على الحفظ يسهل عملية الغش عبر السماعات ووسائل الغش الحديثة، مؤكدة أن الحل يكمن في تطبيق نظام أسئلة "التحليل المنطقي للمعلومة" المتبع في الدراسات العليا والجامعات الدولية، حيث تعتمد الإجابة على فهم الطالب العميق وقدرته على استنباط الحلول حتى في حالة وجود الكتاب معه (Open Book).

​مقترحات برلمانية للتصدي للغش

طالبت «سعيد» بضرورة اتخاذ خطوات إجرائية وتقنية حاسمة للقضاء على ظاهرة الغش والتسريب في امتحانات الثانوية العامة، شملت:

- الاستعانة بأجهزة وتقنيات التشويش على الترددات داخل اللجان لمنع وقطع الطريق على سماعات الغش ووسائل الاتصال الحديثة.

- تفعيل امتحانات تأهيلية (مقابلات شخصية واختبارات قدرات) للقبول بالكليات، لضمان فرز الطلاب المتميزين عن أولئك الذين اعتمدوا على الغش للوصول لمجاميع مرتفعة.

- تشديد الرقابة على لجان القرى والأقاليم التي تشهد محاولات "تحويل" جماعية للطلاب هرباً من رقابة المدن، وهو ما يعرف بـ "لجان أولاد الأكابر".

​خطة الوزارة و«البكالوريا»

وأشارت النائبة إلى أنها تقدمت بطلب إحاطة للوقوف على خطة وزارة التربية والتعليم في تطبيق نظام «البكالوريا» بالشق الثاني من الثانوية العامة، مؤكدة أن العبرة ليست بتبديل المسميات، بل في كيفية تطبيق المنظومة وضمان نزاهتها، قائلة: "الذي يغش في النظام الحالي سيغش في البكالوريا ما لم نغير طريقة التقييم".

​رسالة لأولياء الأمور: سوق العمل الحالي لا يعترف إلا بالكفاءة

وفي رسالة قوية لأولياء الأمور، حذرت النائبة من خطورة الانسياق وراء وهم «كليات القمة» عبر طرق غير مشروعة، مؤكدة أن سوق العمل الحالي لا يعترف إلا بالكفاءة، وأن «فني تقني شاطر» أفضل بكثير من «طبيب أو مهندس فاشل» وصل لمقعده بالغش، لافتة إلى أن هؤلاء الطلاب الغشاشين سيفشلون حتماً في حياتهم الجامعية والعملية، فضلاً عن تعريض أنفسهم للمساءلة القانونية والحبس.

موضوعات متعلقة