”تعليم البحيرة” تطلق مبادرة ”مدارسنا خضراء.. طاقتنا مسؤوليتنا” لترشيد استهلاك الكهرباء
أعلنت مديرية التربية والتعليم بالبحيرة، عن إطلاق مبادرة
"مدارسنا خضراء.. طاقتنا مسؤوليتنا"،
بجميع مدارس المحافظة والإدارات التعليمية، ترشيدا لاستهلاك الكهرباء بديوان المديرية والإدارات التعليمية التابعة لها ومدارسها، طوال ساعات العمل الرسمية، مع الالتزام بالغلق التام للإنارة الداخلية والخارجية لها عقب انتهاء ساعات العمل.
وقال يوسف الديب، وكيل وزارة التربية والتعليم،
إن المبادرة تأتي تجسيدًا للدور الحيوي للمؤسسات التعليمية في نشر الوعي المجتمعي، وترسيخ ثقافة الإستخدام الرشيد للطاقة، لبناء جيل واعٍ قادر على التعامل الإيجابي مع قضايا الحفاظ على الموارد الطبيعية.
وأوضح وكيل التعليم، أن المبادرة ترتكز على مجموعة من المحاور المتكاملة التي تستهدف جميع عناصر العملية التعليمية من طلاب ومعلمين وعاملين، وتشمل تكثيف برامج التوعية بأهمية ترشيد استهلاك الكهرباء من خلال الإذاعة المدرسية، والندوات التثقيفية، والأنشطة التربوية، وتعليق لافتات إرشادية داخل المدارس توضح أساليب الاستخدام الأمثل للطاقة الكهربائية.
كما تشمل تطبيق ممارسات يومية فعالة، مثل إطفاء الأنوار والأجهزة غير المستخدمة، وتعظيم الاستفادة من الإضاءة الطبيعية، وتشكيل فرق طلابية تحت مسمى "أصدقاء الطاقة" لمتابعة الالتزام داخل الفصول وغرس روح المسؤولية لدى الطلاب.
إضافة الى تنظيم مسابقات تحفيزية بين المدارس لاختيار أفضل النماذج في ترشيد الاستهلاك، وتشكيل لجان متابعة بالإدارات التعليمية،
لرصد معدلات الاستهلاك وتقييم الأداء بشكل دوري.
وفى السياق، أشار وكيل الوزارة، إلى أن المديرية تعمل بالتوازي على تنفيذ إجراءات فنية تشمل الصيانة الدورية للأجهزة الكهربائية، والتوسع في استخدام اللمبات الموفرة للطاقة، بما يحقق أقصى استفادة من الإمكانيات المتاحة.
وشدد وكيل الوزارة، على مديرى الإدارات التعليمية، بضرورة الالتزام الكامل من جميع المدارس بتنفيذ تعليمات ترشيد الاستهلاك ومتابعه تطبيقها بشكل مستمر، وتفعيل الأنشطة التربوية المختلفة وإعداد الملصقات واللوحات الإرشادية داخل الفصول وممرات المدارس التى تتضمن رسائل توعوية مبسطة تحث على إطفاء الأنوار وفصل الأجهزة الكهربائية عند عدم الاستخدام والإستفادة من الاضاءة الطبيعية، وذلك جنبا الى جنب، مع تكثيف عمل الندوات والمبادرات للطلاب وتكريم المدارس المتميزة التي تحقق أفضل معدلات ترشيد، بما يعزز روح التنافس الإيجابي.
وأضاف بأن ترشيد استهلاك الكهرباء لم يعد خيارًا، بل أصبح ضرورة وطنية تفرضها التحديات الراهنة، وتتطلب تضافر كافة الجهود والعمل بروح الفريق الواحد لإنجاح المبادرة وتحقيق أهدافها، لافتا إلى أهمية تعزيز دور الاسرة المصرية فى تعليم الأبناء ثقافة الترشيد ومساندة الجهود الحكومية فى تخطى الأزمات وتحقيق الصالح العام لجميع المواطنين والأجيال القادمة.









.jpg)

