قراءة تحليلية: إيران بين أزمتها الداخلية وخطر إشعال المنطقة
قال فيصل الصواغ، رئيس الاتحاد العربي للإعلام الرقمي، إن ما تشهده المنطقة حاليًا لا يمكن اعتباره مجرد تصعيد عسكري تقليدي، بل يعكس سلوكًا تصعيديًا خطيرًا من جانب النظام الإيراني، في ظل شعوره بتزايد الضغوط عليه.
وأضاف الصواغ ، عبر فضائية "القاهرة الإخبارية"، أن هذا النهج يهدف إلى رفع كلفة أي مواجهة محتملة، من خلال توسيع نطاق التوتر وتحويل المنطقة إلى ساحة صراع مفتوح، مشيرًا إلى أن التحركات الإيرانية، لا تندرج ضمن سلوك دولة تسعى للاستقرار الإقليمي.
وأوضح الصواغ أن "الأذرع الإقليمية" لإيران في بعض دول الجوار، ومنها العراق، تُستخدم في استهداف منشآت حيوية، لافتًا إلى مخاوف تتعلق بأمن البنية التحتية في دول الخليج، ومن بينها الكويت، خاصة ما يتعلق بمحطات الطاقة وتحلية المياه والمؤسسات المدنية.
وأشار إلى أن استهداف منشآت مدنية يعكس تصعيدًا خطيرًا قد يؤدي إلى زعزعة الاستقرار الإقليمي، مؤكدًا أن مثل هذه التحركات قد تُفسَّر باعتبارها محاولة للضغط وخلق حالة من عدم الاستقرار.





















.jpg)

