النهار
الإثنين 6 يوليو 2026 05:12 صـ 20 محرّم 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
رداً على ما نُشر بـ«النهار».. مستشفى شبين الكوم التعليمي تكشف الحقيقة وتؤكد: أبوابنا مفتوحة لكل المرضى النائب طارق شكري يشيد بافتتاح القيادة الاستراتيجية للدولة ويؤكد: خطوة نوعية تعزز مسار الجمهورية الجديدة تفاصيل وشروط مسابقة محمد عفيفى مطر للشعراء والنقاد العرب محافظ بورسعيد يدشن أول ممر آمن لذوي الهمم إلى البحر بشاطئ بورسعيد 500 مليون جنيه تدخل مرحلة التنفيذ.. ومياه الدقهلية تكثف استعداداتها في بهوت القاهرة تستضيف غدًا المؤتمر الدولي لشبكة مراكز العلاقات المسيحية الإسلامية بمشاركة دولية واسعة «مراجعة دقيقة لكل ورقة إجابة»...تعليم الجيزة تعتمد ضوابط تظلمات الشهادة الإعدادية 2026 كانت صدمة وأتولدت مشفتهوش خالص والشغف هو دافعى الأول.. أبرز تصريحات أحمد زاهر ببرنامج ” منا فينا” أسامة قابيل يدعو كل وطني شريف إلى دعم المنتخب بالدعاء وصلاة الحاجة وقيام الليل للفوز بكأس العالم بصوت أنغام وتوزيع خالد عويضه.. النشيد الوطني المصري يخطف الأنظار في حضور الرئيس السيسي مصرع شابين وإصابة ثالث في تصادم مروع بين موتوسيكل وسيارة نقل بطوخ رئيس البرلمان العربي يهنئ الجزائر بمناسبة الذكرى الـ64 لعيد الاستقلال

المحافظات

تيجان وصلبان من السعف والزيّ الملوكي.. بهجة أحد الشعانين تزين كنيسة الأنبا بيشوي ببورسعيد

احتفلت كنيسة الأنبا بيشوي بمحافظة بورسعيد، اليوم، بعيد أحد السعف أو "أحد الشعانين"، حيث أظهر الأقباط إبداعًا لافتًا، خاصة الأطفال، في تصميم تيجان وأشكال مبتكرة كالتيجان والصلبان من سعف النخيل، في تقليد يعبر عن فرحة الاستقبال.

وتجمع الأهالي داخل ساحة الكنيسة، حيث حرصوا على تصوير أبنائهم بتيجان السعف والصلبان، في مشهد يعكس البهجة الروحية.

ومن جانبه، قال القس أرميا فهمي، المتحدث الإعلامي باسم مطرانية الأقباط الأرثوذكس ببورسعيد، إن هناك مظاهر مختلفة للاحتفال بالعيد داخل الكنيسة، فعلى مستوى القساوسة والشمامسة يرتدون الزي الملوكي الخاص بالأعياد السيدية الكبرى، كما تحتفل جميع الكنائس بإقامة قداسات في هذه المناسبة، يتخللها دورة "السعف".

وأضاف: أما على مستوى شعب الكنيسة، فيحمل المصلون خلال القداس سعف النخيل المضفر بأشكال مختلفة، لرموز قبطية مثل الصليب وسنبلة القمح والقلب المزين بالورود، وخواتم للأصابع، وبمجرد انتهاء القداس يتوجهون إلى ساحة الكنيسة ليبدعوا في تصميم تيجان وصلبان وأشكال مبهرة أخرى.

كما أوضح أن الأقباط الأرثوذكس حول العالم يحتفلون بعيد أحد السعف، المعروف أيضًا بـ"أحد الشعانين"، والذي يخلد ذكرى دخول السيد المسيح إلى أورشليم، حيث استقبله الأهالي بالسعف وأغصان الزيتون.

وأشار إلى أن الكنائس تبدأ عقب انتهاء قداس العيد صلوات الجناز العام، لتبدأ بعدها صلوات أسبوع الآلام، حيث تتوشح أعمدة وحوائط الكنائس بالستائر والأعلام والرايات ذات اللون الأسود، وتتغير الألحان إلى طابع حزين يستمر طوال الأسبوع، وصولًا إلى الاحتفال بعيد القيامة في نهايته.