النهار
السبت 3 أكتوبر 2026 01:03 صـ 19 ربيع آخر 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
ثنائي جديد في دفاع الأهلي بالقمة؟.. عموتة يجهز ياسر إبراهيم وهادي رياض أمام الزمالك غرق شابين أثناء الأستحمام بنهر النيل في أسيوط بمشاركة 41 جامعة.. الأكاديمية العربية تختتم الملتقى السادس للشركات الناشئة بمقرها الجديد ماسترز سموحة يتألق في الإسماعيلية.. 4 ميداليات في أول بطولة دولية للمياه المفتوحة محسن بطيشة يعلن ترشحه لرئاسة سبورتنج.. رؤية مؤسسية لتطوير القلعة السكندرية تعيين 5 من خريجي قانون الأكاديمية العربية بالنيابة العامة ومجلس الدولة بقرارين جمهوريين درة بفستان شامبين من Mew Mews.. إطلالة ناعمة بسعر 209.90 دولار الزمالك في مأزق بسبب ضيق الوقت.. رحلة رواندا تضع الفريق أمام تحدٍ جديد قبل بترول أسيوط حاملة طائرات ثالثة تقترب من الشرق الأوسط.. هل تستعد واشنطن لضربة ضد إيران؟ انتصارات حرب أكتوبر المجيدة نماذج تربوية ملهمة لترسيخ الهوية الوطنية في الذاكرة المستدامة للأجيال الرقمية مشادة بسبب مديونية تنتهي بالضرب.. ضبط 8 سيدات في قليوب قرن وأكثر من القمة.. 244 مواجهة و369 هدفًا للأهلي في تاريخ الصراع مع الزمالك

عربي ودولي

خبير علاقات دولية يكشف للنهار كيف فقدت الولايات المتحدة اخلاقها وسمعتها ؟

الخبير في شؤون الشرق الاوسط فراج اسماعيل
الخبير في شؤون الشرق الاوسط فراج اسماعيل

مع انقضاء ستة اسابيع من الحرب الصهيوامريكية علي طهران يبدو ان امريكا فقدت صوابها تماما ففي اعقاب استهداف ترامب للمرافق المدنية في الكباري والمدارس والحضانات والمستشفيات والمصانع المدنية جاء دور مدارس الموسيقي بهذه الكلمات بدأ الكاتب والمحلل السياسي فراج اسماعيل الخبير في شؤون الشرق الاوسط و كشف للنهار كيف انحدرت امريكا الي القاع باستهداف المدارس حيث أن مدرسة الموسيقي الإيرانية كانت ملاذاً للأطفال بعد غارة جوية لم يبقَ منها شيء حيث كانت أصوات الموسيقى الفارسية الكلاسيكية تملأ غرف أكاديمية هونياك للموسيقى في طهران: العزف الماهر على آلة السيتار ورنين آلة السنتور.


واشار اسماعيل أن الموسيقي الإيراني حميد رضا أفريده الذي افتتحها قبل عامين مع زوجته شيدا عبادت دوست وقد بذلا قصارى جهدهما وأموالهما في إنشاء مكان يشعر فيه طلابهما البالغ عددهم 250 طالبًا، والذين تتراوح أعمارهم بين الأطفال الصغار وكبار السن بالراحة والأمان وجاءت غارة أمريكية إسرائيلية دمرت المبنى السكني للمدرسة التي تقع شرق طهران وعديدا من منشآتها الأخرى بما فيها عيادة الأمومة لم يكن هناك أحد في المدرسة في ذلك الوقت بعد غلقها لحماية طلابها وموظفيها من القصف المتواصل.
لكن الدمار ترك حزنا عميقا عند الزوجين فقدان الحياة الطبيعية والأمن وسبل العيش والشغف وهو أثر يتجاوز بكثير الأرقام الصارخة لعدد القتلى الذي يرتفع كل يوم.
وقالت الزوجة لقد تم تدمير جميع الممتلكات والأصول التي بنيتها أنا وزوجي على مدى 15 عامًا من العمل الشاق بين عشية وضحاها تم محوها تمامًا ولم يتبق منها شيء حيث حطم الهجوم نوافذ المدرسة وأدى إلى انهيار جدارها الخارجي وفي الداخل تحول كل ما أحبوه إلى رماد وأنقاض.
لم يتبق أي آلات موسيقية لم يبقَ أي من المعدات التي كانت لدينا مثل أجهزة التلفاز أو أنظمة الصوت أو أي من المرافق التي ينبغي أن يمتلكها معهد احترافي جميع الجدران التي بُنيت بعزل صوتي احترافي قد دُمرت بالكامل.