النهار
الثلاثاء 19 مايو 2026 02:51 مـ 2 ذو الحجة 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
استثناءات مؤقتة للقنوات الرياضية حتى نهاية يوليو.. و”الأعلى للإعلام” يحذر من التشكيك في نزاهة الحكام الأعلى للإعلام يمد البث المباشر للبرامج الرياضية من أول يونيو وعودة فقرة التحليل التحكيمي إزالة 31 حالة تعد على الأراضي الزراعية وأملاك الدولة فى البحيرة «تعليم القاهرة»: 3 يونيو موعد امتحان الفرصة الثانية للبرمجة والذكاء الاصطناعي لطلاب أولى ثانوي مصر تستضيف بطولتي الأندية العربية 2026 والمنتخبات العربية 2027 لتنس الطاولة وزير التعليم: مصر تواصل إصلاح التعليم لاستعادة الدور الحقيقي للمدرسة سفير الصومال بالقاهرة: نبذل قصارى جهودنا للإفراج عن البحارة المصريين المختطفين بالتنسيق مع مصر جلسة مرتقبة بين ياسين منصور وسيد عبد الحفيظ لحسم ملف مدرب الأهلي الجديد مفتي الجمهورية يؤكد: الإسلام كرَّم المرأة وعدَّها شريكًا أصيلًا في عمارة الكون وبناء الحضارة رئيس الطائفة الإنجيلية يهنئ وزير الأوقاف بعيد الأضحى: مصر قادرة دائمًا على ترسيخ قيم المحبة والتعايش الجارديان: سلوت مجبر على إشراك محمد صلاح أمام برينتفورد النيابة العامة المصرية ومجلس أوروبا يستكملان تنفيذ برامج تدريبية متخصصة ضمن برنامج HELP

عربي ودولي

خبير علاقات دولية يكشف للنهار كيف فقدت الولايات المتحدة اخلاقها وسمعتها ؟

الخبير في شؤون الشرق الاوسط فراج اسماعيل
الخبير في شؤون الشرق الاوسط فراج اسماعيل

مع انقضاء ستة اسابيع من الحرب الصهيوامريكية علي طهران يبدو ان امريكا فقدت صوابها تماما ففي اعقاب استهداف ترامب للمرافق المدنية في الكباري والمدارس والحضانات والمستشفيات والمصانع المدنية جاء دور مدارس الموسيقي بهذه الكلمات بدأ الكاتب والمحلل السياسي فراج اسماعيل الخبير في شؤون الشرق الاوسط و كشف للنهار كيف انحدرت امريكا الي القاع باستهداف المدارس حيث أن مدرسة الموسيقي الإيرانية كانت ملاذاً للأطفال بعد غارة جوية لم يبقَ منها شيء حيث كانت أصوات الموسيقى الفارسية الكلاسيكية تملأ غرف أكاديمية هونياك للموسيقى في طهران: العزف الماهر على آلة السيتار ورنين آلة السنتور.


واشار اسماعيل أن الموسيقي الإيراني حميد رضا أفريده الذي افتتحها قبل عامين مع زوجته شيدا عبادت دوست وقد بذلا قصارى جهدهما وأموالهما في إنشاء مكان يشعر فيه طلابهما البالغ عددهم 250 طالبًا، والذين تتراوح أعمارهم بين الأطفال الصغار وكبار السن بالراحة والأمان وجاءت غارة أمريكية إسرائيلية دمرت المبنى السكني للمدرسة التي تقع شرق طهران وعديدا من منشآتها الأخرى بما فيها عيادة الأمومة لم يكن هناك أحد في المدرسة في ذلك الوقت بعد غلقها لحماية طلابها وموظفيها من القصف المتواصل.
لكن الدمار ترك حزنا عميقا عند الزوجين فقدان الحياة الطبيعية والأمن وسبل العيش والشغف وهو أثر يتجاوز بكثير الأرقام الصارخة لعدد القتلى الذي يرتفع كل يوم.
وقالت الزوجة لقد تم تدمير جميع الممتلكات والأصول التي بنيتها أنا وزوجي على مدى 15 عامًا من العمل الشاق بين عشية وضحاها تم محوها تمامًا ولم يتبق منها شيء حيث حطم الهجوم نوافذ المدرسة وأدى إلى انهيار جدارها الخارجي وفي الداخل تحول كل ما أحبوه إلى رماد وأنقاض.
لم يتبق أي آلات موسيقية لم يبقَ أي من المعدات التي كانت لدينا مثل أجهزة التلفاز أو أنظمة الصوت أو أي من المرافق التي ينبغي أن يمتلكها معهد احترافي جميع الجدران التي بُنيت بعزل صوتي احترافي قد دُمرت بالكامل.