النهار
الجمعة 3 أبريل 2026 09:42 مـ 15 شوال 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
محافظ البحيرة توجه بتطبيق نظام العمل عن بُعد أيام الأحد طوال شهر إبريل تضارب حول ضحايا حادث حبشان.. تقارير تتحدث عن وفاة مهندس مصري وبيانات رسمية تنفي لليوم الثاني.. احتواء تسريب سولار بترعة الإسماعيلية بالقليوبية وغلق مصدر التلوث د. السيد رشاد : الجمعة القامة العاشر من ابريل موعدنا مع انتخابات مجلس ادارة نقابة كتاب مصر مسؤول إيراني كبير: نستطيع إبقاء مضيق هرمز مغلقا لفترة طويلة أمام سفن واشنطن وحلفائها اللواء .د/ طارق يكتيب... شعب إلا خمسة الحزب الاتحادي الديمقراطي : مصر تقود جهودا دبلوماسية مكثفة لخفض التصعيد فى الشرق الأوسط تقارير روسية تكشف خريطة العمليات ضد إيران: قواعد خليجية وتحركات عسكرية متعددة الجنسيات انهيار جهود الوساطة بين أمريكا وإيران.. لا لقاءات ولا اتفاق في الأفق “وجوه تتنفس الطبيعة”.. 19 لوحة تحوّل المشاعر الإنسانية إلى سيمفونية بصرية في الأوبرا “الأقصر تكتب فصلًا جديدًا في القوة الناعمة”.. رسالة جيهان زكي تُتوّج مهرجان السينما الأفريقية بدعوة للتقارب الإنساني أمير سعودي يرد على تصريحات ترامب: الخليج ليس بحاجة لمن يعلمه الدفاع عن نفسه

عربي ودولي

خبير علاقات دولية يكشف للنهار كيف فقدت الولايات المتحدة اخلاقها وسمعتها ؟

الخبير في شؤون الشرق الاوسط فراج اسماعيل
الخبير في شؤون الشرق الاوسط فراج اسماعيل

مع انقضاء ستة اسابيع من الحرب الصهيوامريكية علي طهران يبدو ان امريكا فقدت صوابها تماما ففي اعقاب استهداف ترامب للمرافق المدنية في الكباري والمدارس والحضانات والمستشفيات والمصانع المدنية جاء دور مدارس الموسيقي بهذه الكلمات بدأ الكاتب والمحلل السياسي فراج اسماعيل الخبير في شؤون الشرق الاوسط و كشف للنهار كيف انحدرت امريكا الي القاع باستهداف المدارس حيث أن مدرسة الموسيقي الإيرانية كانت ملاذاً للأطفال بعد غارة جوية لم يبقَ منها شيء حيث كانت أصوات الموسيقى الفارسية الكلاسيكية تملأ غرف أكاديمية هونياك للموسيقى في طهران: العزف الماهر على آلة السيتار ورنين آلة السنتور.


واشار اسماعيل أن الموسيقي الإيراني حميد رضا أفريده الذي افتتحها قبل عامين مع زوجته شيدا عبادت دوست وقد بذلا قصارى جهدهما وأموالهما في إنشاء مكان يشعر فيه طلابهما البالغ عددهم 250 طالبًا، والذين تتراوح أعمارهم بين الأطفال الصغار وكبار السن بالراحة والأمان وجاءت غارة أمريكية إسرائيلية دمرت المبنى السكني للمدرسة التي تقع شرق طهران وعديدا من منشآتها الأخرى بما فيها عيادة الأمومة لم يكن هناك أحد في المدرسة في ذلك الوقت بعد غلقها لحماية طلابها وموظفيها من القصف المتواصل.
لكن الدمار ترك حزنا عميقا عند الزوجين فقدان الحياة الطبيعية والأمن وسبل العيش والشغف وهو أثر يتجاوز بكثير الأرقام الصارخة لعدد القتلى الذي يرتفع كل يوم.
وقالت الزوجة لقد تم تدمير جميع الممتلكات والأصول التي بنيتها أنا وزوجي على مدى 15 عامًا من العمل الشاق بين عشية وضحاها تم محوها تمامًا ولم يتبق منها شيء حيث حطم الهجوم نوافذ المدرسة وأدى إلى انهيار جدارها الخارجي وفي الداخل تحول كل ما أحبوه إلى رماد وأنقاض.
لم يتبق أي آلات موسيقية لم يبقَ أي من المعدات التي كانت لدينا مثل أجهزة التلفاز أو أنظمة الصوت أو أي من المرافق التي ينبغي أن يمتلكها معهد احترافي جميع الجدران التي بُنيت بعزل صوتي احترافي قد دُمرت بالكامل.