النهار
السبت 25 أبريل 2026 07:25 صـ 8 ذو القعدة 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر

فن

أجواء ودية بعيدًا عن الرعب.. أطفال “المداح” يكشفون كواليس مشاركتهم لـ “النهار”

أطفال مسلسل المداح
أطفال مسلسل المداح

في خطوة لافتة داخل عالم درامي اشتهر بالغموض والصراعات المرتبطة بعالم الجن، شارك عدد من الأطفال في أدوار محورية ضمن أحداث مسلسل “المداح”، ما أثار انتباه الجمهور، خاصة مع طبيعة العمل الذي يدور حول عوالم الجن والصراعات الروحانية.

ورغم هذا الطابع “المخيف” على الشاشة، فإن كواليس التصوير كانت مختلفة تمامًا، يغلب عليها الود والدعم والإنسانية، وذلك بحسب ما جاء على لسان أمهات الأطفال في تصريحات خاصة لـ"النهار"، واللاتي تحدثن نيابة عنهم، كاشفات عن تفاصيل المشاركة وردود أفعالهم وكواليس التصوير داخل العمل.

قالت والدة الطفل زين محمد، الذي جسّد شخصية “أكرم”، إن نجلها كان سعيدًا للغاية بالتجربة، خاصة مع المخرج أحمد سمير فرج، مؤكدة أنه لا يشعر بأي تعب أثناء التصوير معه، بل على العكس يشعر بالراحة والاستمتاع، وهو ما جعله يتمنى أن يختاره المخرج في أعماله الفنية بشكل دائم.

وأضافت أن زين متابع لمسلسل “المداح” منذ مواسمه السابقة، ويحب الفنان حمادة هلال بشدة، بل ويتمنى أن يصبح مثله عندما يكبر ويحقق نجاحًا كبيرًا في عالم التمثيل.

كما أوضحت أن هناك أحاديث داخل الكواليس عن احتمالية تقديم جزء سابع من العمل، إلا أنه لم يتم تحديد أي تفاصيل رسمية حتى الآن، ولم يتم إبلاغ الأطفال بشأن استمرار مشاركتهم من عدمه.

ومن جانبها، قالت والدة الطفل تيم خالد، الذي جسّد شخصية “عز” ابن صابر المداح، إن مشاركته في المسلسل كانت تجربة مهمة بالنسبة له، خاصة أن الدور كان يتطلب منه تركيزًا ومشاعر مختلفة في كل مشهد، بحكم كونه من الشخصيات المحورية في خط الصراع داخل العمل.

وأضافت أنه كان متحمسًا جدًا للتجربة، وكان حريصًا على حفظ مشاهده بشكل جيد، مشيرة إلى أن فريق العمل ساعده بشكل كبير على أداء الدور بسهولة، خصوصًا في المشاهد التي جمعته بالفنان حمادة هلال، والتي احتاجت إحساسًا عاليًا وتفاعلًا دراميًا قويًا.

وأكدت أنه خاض التجربة بحماس كبير نظرًا لحبه لأعمال الرعب، مؤكدين أنه استمتع بكواليس التصوير، وأن الأجواء كانت هادئة وبسيطة، ولم يشعر خلالها بأي ضغط نفسي أو توتر، رغم طبيعة العمل التي تعتمد على الغموض والإثارة.

وكشفت والدة الطفل روفانيو فادي أن مشاركته جاءت عن طريق كاستينج، موضحة أنها كانت قد تقدمت في البداية بابنها الأكبر، لكنها فوجئت باختيار روفانيو للمشاركة بدلًا منه.

وأضافت أن نجلها لم يكن على دراية كاملة بتفاصيل قصة العمل، حيث لم يتم شرح الأحداث له، وكان يكتفي بحفظ مشاهده فقط دون الدخول في تفاصيل الحكاية، وهو ما ساعده على أداء دوره دون أي ضغط نفسي.

وأجمع الأطفال وأسرهم في حديثهم لـ"النهار" على أن كواليس التصوير كانت مختلفة تمامًا عما يظهر على الشاشة، حيث سادت أجواء من الحب والتعاون بين جميع أفراد العمل.

وأكدوا أن الفنان فتحي عبد الوهاب كان يحرص بين المشاهد على المزاح مع الأطفال واللعب معهم، بهدف تخفيف ضغط التصوير وإدخال أجواء من البهجة داخل اللوكيشن.

كما أشارت الأمهات إلى أن جميع النجوم تعاملوا مع الأطفال بشكل داعم للغاية، ولم يكن هناك أي توتر أو قسوة في حال حدوث أخطاء أثناء التصوير، بل كان هناك تعاون واضح لمساعدتهم على تقديم أفضل أداء.

وأوضحت الأسر أنهم فوجئوا بردود فعل المحيطين بهم من أصدقاء وأقارب، الذين استغربوا عدم شعور الأطفال بالخوف رغم طبيعة المسلسل المرتبطة بعالم الجن والرعب.

لكن الأطفال أنفسهم أكدوا أنهم لا يشعرون بأي خوف أثناء التصوير، خاصة أنهم من محبي أعمال الرعب بشكل عام، وأن ما يتم تصويره يختلف تمامًا عن الأجواء الحقيقية داخل الكواليس.

واختتمت الأسر حديثها بالتأكيد على أن الأطفال لم يكونوا يتواجدون طوال الوقت داخل اللوكيشن، بل كانوا يحضرون فقط أثناء تصوير مشاهدهم ثم يغادرون مباشرة، وهو ما جعل تجربتهم أكثر بساطة وأقل تعقيدًا، رغم طبيعة العمل التي تعتمد على الإثارة والغموض.

موضوعات متعلقة