تمكين المرأة كجسر للتعاون المصري القبرصي نحو مستقبل أكثر شمولًا
في لقاءٍ يعكس روح الشراكة لا مجرد تبادل المجاملات، اجتمعت المستشارة أمل عمار مع مفوضة المساواة بين الجنسين في قبرص جوزي كريستودولو، لفتح صفحة جديدة من التعاون تتجاوز الإطار التقليدي نحو خطوات عملية لتمكين المرأة.
لم يكن اللقاء مجرد عرض لإنجازات سابقة، بل منصة لتبادل الرؤى حول كيف يمكن للمرأة أن تكون شريكًا فاعلًا في مجالات حيوية مثل الطاقة والاقتصاد الأخضر، خاصة مع تزامن الزيارة مع فعاليات المؤتمر الدولي للطاقة في مصر، الذي يشهد حضورًا رفيع المستوى من قيادات البلدين.
ومن خلال النقاش، برزت فكرة أن تمكين المرأة لم يعد خيارًا تنمويًا، بل ضرورة ترتبط بتقدم المجتمعات. فاستعرضت أمل عمار تجربة المجلس القومي للمرأة، خاصة في دعم النساء قانونيًا ونفسيًا عبر مكاتبه المنتشرة بالمحافظات، كنموذج عملي يمكن البناء عليه وتبادله.
في المقابل، أكدت مفوضة المساواة القبرصية أن الشراكة الحقيقية تقوم على تبادل الخبرات والتجارب، بما يخلق فرصًا جديدة للمرأة في مجالات مبتكرة مثل إعادة التدوير والطاقة، ويعزز حضورها في مواقع صنع القرار.
هكذا، بدا اللقاء كخطوة نحو تعاون أكثر عمقًا، يضع تمكين المرأة في قلب أولويات التنمية المشتركة بين مصر وقبرص، ليس كشعار، بل كمسار عمل مستدام.









.jpg)

