النهار
الثلاثاء 12 مايو 2026 03:27 مـ 25 ذو القعدة 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
رضا فرحات: كلمة الرئيس السيسي في قمة نيروبي عبرت عن صوت أفريقيا أمام العالم السيسي: تعزيز صادرات الدول النامية ضرورة لتحقيق التنمية الاقتصادية برلماني يدعو لتحديث المطارات المصرية وزيادة كفاءة الترانزيت رسمياً.. حسام حسن يحدد موعد إعلان قائمة منتخب مصر لمواجهة روسيا الوديه:- غدًا.. مركز تدريب «الصحفيين» يسلّم شهادات اجتياز دورات الموسم التدريبي الأول قرار حاسم قبل النهائي.. معتمد جمال يغلق الجبهة اليسرى في الزمالك ويبعد “مغامرة إيشو” السيد البدوي يقرر إنشاء اتحاد المهنيين داخل حزب الوفد تغييرات منتظرة في هجوم الأهلي.. شريف يقترب من الرحيل ومهاجم أجنبي على الأبواب الرئيس السيسي يؤكد دعم مصر الكامل لدول الخليج ورفض أي اعتداء على سيادتها الكاف يفتح الباب أمام زد للكونفدرالية.. شرط واحد قد يحسم المشاركة الأفريقية شيخ الأزهر يستقبل السفير الفرنسي ويناقشان سبل تعزيز الروابط العلمية والثقافية المشتركة غزل المحلة يعلن إصابة عبد الرحيـم عموري بكسـر في الكاحل وخضوعه لجراحة اليوم

رياضة

مطلبان فقط يفصلان مورينيو عن عودة مدوية إلى ريال مدريد

مورينيو
مورينيو

كشفت تقارير صحفية أن جوزيه مورينيو بات قريبًا من العودة إلى تدريب ريال مدريد، مع اقتراب انتهاء ارتباطه بنادي بنفيكا، حيث يُنتظر أن يتم حسم مستقبله فور نهاية مواجهة إستوريل يوم 16 مايو، تمهيدًا لإمكانية تفعيل الاتفاق مع النادي الإسباني والإعلان الرسمي خلال الأيام التالية.

وبحسب ما أوردته تقارير إعلامية، فإن عودة المدرب البرتغالي لا تبدو سهلة أو تقليدية، إذ وضع شرطين أساسيين قبل قبول المهمة من جديد داخل سانتياغو برنابيو، في محاولة لتفادي أخطاء الماضي وبناء مشروع أكثر استقرارًا.

الشرط الأول يتمثل في منحه صلاحيات واسعة في رسم ملامح الفريق الفنية، خصوصًا فيما يتعلق باختيار المراكز التي تحتاج إلى تدعيم، بعدما خلص إلى أن التوازن داخل التشكيلة الحالية غير مكتمل، مع تفاوت واضح بين خطوط الفريق.

أما الشرط الثاني فيتعلق بالهيكل الإداري داخل غرفة كرة القدم، حيث يطالب مورينيو بدور حاسم في اتخاذ القرارات المرتبطة بالفريق الأول دون تضارب مع صلاحيات المدير الرياضي، لضمان وضوح السلطة وتقليل التداخل في القرار الفني.

وتشير التقارير إلى أن المدرب البرتغالي يرى أن تجربته السابقة مع ريال مدريد كانت أكثر نجاحًا عندما امتلك مساحة أكبر في إدارة المشروع، وهو ما يسعى لتكراره في حال عودته، بهدف تجنب أي توترات داخلية قد تؤثر على الاستقرار الفني للفريق.