مطلبان فقط يفصلان مورينيو عن عودة مدوية إلى ريال مدريد
كشفت تقارير صحفية أن جوزيه مورينيو بات قريبًا من العودة إلى تدريب ريال مدريد، مع اقتراب انتهاء ارتباطه بنادي بنفيكا، حيث يُنتظر أن يتم حسم مستقبله فور نهاية مواجهة إستوريل يوم 16 مايو، تمهيدًا لإمكانية تفعيل الاتفاق مع النادي الإسباني والإعلان الرسمي خلال الأيام التالية.
وبحسب ما أوردته تقارير إعلامية، فإن عودة المدرب البرتغالي لا تبدو سهلة أو تقليدية، إذ وضع شرطين أساسيين قبل قبول المهمة من جديد داخل سانتياغو برنابيو، في محاولة لتفادي أخطاء الماضي وبناء مشروع أكثر استقرارًا.
الشرط الأول يتمثل في منحه صلاحيات واسعة في رسم ملامح الفريق الفنية، خصوصًا فيما يتعلق باختيار المراكز التي تحتاج إلى تدعيم، بعدما خلص إلى أن التوازن داخل التشكيلة الحالية غير مكتمل، مع تفاوت واضح بين خطوط الفريق.
أما الشرط الثاني فيتعلق بالهيكل الإداري داخل غرفة كرة القدم، حيث يطالب مورينيو بدور حاسم في اتخاذ القرارات المرتبطة بالفريق الأول دون تضارب مع صلاحيات المدير الرياضي، لضمان وضوح السلطة وتقليل التداخل في القرار الفني.
وتشير التقارير إلى أن المدرب البرتغالي يرى أن تجربته السابقة مع ريال مدريد كانت أكثر نجاحًا عندما امتلك مساحة أكبر في إدارة المشروع، وهو ما يسعى لتكراره في حال عودته، بهدف تجنب أي توترات داخلية قد تؤثر على الاستقرار الفني للفريق.






















.jpg)
