الإسكندرية تحتفي بـ1500 متسابق في مسابقة محمد رشيد لحفظ القرآن بعد 30 عامًا من انطلاقها
شهدت منطقة النهضة بمحافظة الإسكندرية احتفالية كبرى لتكريم الفائزين في مسابقة محمد رشيد لحفظ القرآن الكريم، والتي أُقيمت داخل مسجد عباد الرحمن، بالتزامن مع مرور 30 عامًا على إطلاق الجائزة، التي تعد واحدة من أبرز المسابقات الدينية في المحافظة.

حضرالفعاليات عدد من قيادات وزارة الأوقاف والأزهر الشريف، من بينهم الشيخ محمد سعد العش وكيل أول وزارة الأوقاف بالإسكندرية، والشيخ ماهر عبد الجواد مدير عام الدعوة، والشيخ وسام كاسب مدير الإدارات العامة، والشيخ محمود نصر مدير شؤون القرآن الكريم، إلى جانب عدد من القيادات الدعوية، وممثلي مؤسسة محمد رشيد للتنمية الثقافية والاجتماعية، وسط حضور واسع من المتسابقين وأسرهم.

مشاركةواسعة تعكس تنامي الإقبال على حفظ القرآن
وسجلت المسابقة هذا العام مشاركة نحو 1500 متسابق من مختلف مناطق العامرية والنهضة، في واحدة من أكبر مسابقات حفظ القرآن بالإسكندرية من حيث عدد المشاركين. وأسهم في تنظيمها قرابة 50 من محفظي القرآن الكريم، الذين تولوا تدريب المتسابقين وتأهيلهم، بما يعزز من نشر ثقافة حفظ القرآن بين النشء والشباب.

تكريم230 فائزًا في مختلف مستويات الحفظ
وأسفرت النتائج عن فوز نحو 230 متسابقًا من الأطفال والشباب في مستويات متعددة، شملت حفظ القرآن كاملًا، ونصفه، و20 جزءًا، بالإضافة إلى 6 و3 أجزاء. وجاءت أسماء الفائزين بالمراكز الأولى في حفظ القرآن كاملًا، وهم: شهد عبد الفتاح، يوسف حسام الدين، مريم حمادة، مروة عماد جمال، ومحمود علي محمد، في مؤشر واضح على تزايد اهتمام الأجيال الجديدة بحفظ كتاب الله.
الأوقاف: مصر تتصدر مشهد التلاوة في العالم الإسلامي
وأكد الشيخ محمد سعد العش أن مثل هذه المسابقات تمثل ركيزة أساسية في إعداد جيل جديد من حفظة القرآن والمقرئين، مشيرًا إلى أن مصر تظل في صدارة دول العالم الإسلامي في مجال التلاوة، بما تمتلكه من إرث عريق في هذا المجال. وأضاف أن هذه الفعاليات تدعم توجهات الدولة في اكتشاف ورعاية المواهب القرآنية ضمن برنامج "دولة التلاوة".
أجواء روحانية وتلاوات مميزة للأطفال
وتضمنت الاحتفالية فقرات من التواشيح الدينية، إلى جانب تلاوات قرآنية قدمها عدد من الأطفال الفائزين، في أجواء روحانية لاقت تفاعلًا كبيرًا من الحضور. وأكد المشاركون أن استمرار المسابقة على مدار ثلاثة عقود يعكس دور المجتمع المدني في دعم الأنشطة الدينية والثقافية، والمساهمة في ترسيخ القيم الأخلاقية وتنشئة أجيال متمسكة بتعاليم القرآن الكريم.















.jpeg)





.jpg)

