النهار
الخميس 22 أكتوبر 2026 07:30 صـ 10 جمادى أول 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
حرق مخلفات يشعل مشاجرة في طوخ.. إصابة 4 سيدات وضبط طرفيها 150 بئراً في 4 أشهر و15 كشفاً جديداً.. البترول يعلن خطة هجومية لزيادة إنتاج الزيت والغاز منتخب الناشئين يؤدي مرانه استعدادًا لمواجهة اليمن بلا لوحات معدنية.. ضبط قائدي تروسيكل اعتديا على زوجين وأتلفا سيارتهما بالقليوبية «عبقرية نصر أكتوبر».. إصدار جديد لآداب المنصورة يكشف دور الجغرافيا في العبور د. هاني شمس الدين: ”المكتب ليس مكاناً لنا.. كلنا في الميدان على مدار 24 ساعة لحماية مائدة المصريين” 410 متطوع في كواليس المسرح.. محمد عصمت يكشف خطة تنظيم جمهور مهرجان نقابة المهن التمثيلية ضبط 75 كجم من مصنعات الحواوشي مجهولة المصدر داخل مطعم كشري ببني سويف شيخ مشايخ الطرق الصوفية: التصوف منهج للعمل والبناء وليس انعزالًا عن الحياة الأهلي يخطف تعادلًا مثيرًا من القناة في الدوري المصري ميناء الإسكندرية يبحث شراكة استراتيجية مع برشلونة ومذكرة تفاهم مرتقبة محافظ الغربية يستقبل وزير الأوقاف وقيادات دينية في احتفالية مولد السيد البدوي

عربي ودولي

أبرز المعلومات عن مجتبى خامنئي بعد توليه منصب المرشد الإيراني

علم إيران
علم إيران

كشف علي عاطف، الباحث بالمركز المصري للفكر والدراسات الاستراتيجية، أبرز المعلومات المرشد الإيراني الجديد مجتبى خامنئي، موضحاً أنه ثاني أبناء خامنئي من بين 6 هم أبناء المرشد السابق، وتتلمذ على يد رجل الدين الشيعي محمود هاشمي شهرودي الذي توفي عام 2018.

بحسب تحليل لـ«علي»، يتمتع مجتبى بنفوذ واسع داخل أجهزة الحرس الثوري والباسيج «قوات التعبئة» والمؤسسات الأمنية في إيران منذ سنوات طوال، بل إنه كان أحد مهندسي الانتخابات الرئاسية في إيران.

كما استحوذ «مجتبى» بحسب علي عاطف، على هذا النفوذ بالذات من خلال إدارته مكتب والده المعروف باسم «بيت رهبرى» في طهران، ويُصنف مجتبى بالتالي ضمن صقور المحافظين في إيران والمقربين للغاية من الحرس الثوري.

وبحسب الباحث علي عاطف، فإن تولي نجل المرشد السابق المنصب ذاته في المستقبل القريب قد يعمل على استفزاز المواطنين الإيرانيين أنفسهم سواء في الوقت الراهن أو لاحقًا حتى لو انتهت الحرب، إذ إن التظاهرات في إيران لا تخمد يوميًا في الأحوال العادية، للعديد من الأسباب؛ من بينها الرواتب وحقوق المتقاعدين وأزمات أخرى، وقد يعزز اختيار مجتبى الاحتقان الشعبي ضد النظام في إيران سواء حاليًا أو لاحقًا، لأن المواطنين سيرونه توريثًا للسلطة على غرار ما كان يجري في البلاد أيام الملكية.