النهار
الخميس 23 أبريل 2026 06:28 مـ 6 ذو القعدة 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
مهرجان أسوان لأفلام المرأة يتناول تأثير الفن على المجتمع الجمعية العمومية لمؤسسة دار المعارف تعتمد القوائم المالية عن العام المالي 2024/2023 وتوافق على زيادة رأس المال وزير الاستثمار يبحث مع AJE Group خطط التوسع وإنشاء منطقة استثمارية جديدة بحضور سفير بيرو في مصر صراع الصدارة يشتعل.. ترتيب مجموعة التتويج قبل قمة الزمالك وبيراميدز قمة الحسم في استاد القاهرة.. الزمالك يتحدى تفوق بيراميدز السوقي في صراع الصدارة سقوط لص “التروسيكل” بالقليوبية.. خطف حقيبة سيدة في وضح النهار والنهاية سريعة بين العقل والآلة.. صالون الترجمة يناقش مستقبل الفلسفة في عصر الذكاء الاصطناعي ثروت سويلم: لن يحدث دمج للأندية.. وألغينا الهبوط الموسم الماضي «مجاملة للإسماعيلي» أزمة الصرف الصحي علي الطاولة.. محافظ القليوبية يبحث إنشاء محطة رفع جديدة بسندبيس « تنظيم الاتصالات » يعلن أوقات العمل الصيفية لمنافذ بيع مقدمي خدمات الاتصالات الثقافة والاتصالات توحدان الجهود: نحو قصر ثقافة رقمي وترجمة ذكية تعيد تشكيل المشهد الثقافي جولة مفاجئة تكشف الواقع.. محافظ يفتح ملف المصانع غير المرخصة في باسوس

عربي ودولي

أبرز المعلومات عن مجتبى خامنئي بعد توليه منصب المرشد الإيراني

علم إيران
علم إيران

كشف علي عاطف، الباحث بالمركز المصري للفكر والدراسات الاستراتيجية، أبرز المعلومات المرشد الإيراني الجديد مجتبى خامنئي، موضحاً أنه ثاني أبناء خامنئي من بين 6 هم أبناء المرشد السابق، وتتلمذ على يد رجل الدين الشيعي محمود هاشمي شهرودي الذي توفي عام 2018.

بحسب تحليل لـ«علي»، يتمتع مجتبى بنفوذ واسع داخل أجهزة الحرس الثوري والباسيج «قوات التعبئة» والمؤسسات الأمنية في إيران منذ سنوات طوال، بل إنه كان أحد مهندسي الانتخابات الرئاسية في إيران.

كما استحوذ «مجتبى» بحسب علي عاطف، على هذا النفوذ بالذات من خلال إدارته مكتب والده المعروف باسم «بيت رهبرى» في طهران، ويُصنف مجتبى بالتالي ضمن صقور المحافظين في إيران والمقربين للغاية من الحرس الثوري.

وبحسب الباحث علي عاطف، فإن تولي نجل المرشد السابق المنصب ذاته في المستقبل القريب قد يعمل على استفزاز المواطنين الإيرانيين أنفسهم سواء في الوقت الراهن أو لاحقًا حتى لو انتهت الحرب، إذ إن التظاهرات في إيران لا تخمد يوميًا في الأحوال العادية، للعديد من الأسباب؛ من بينها الرواتب وحقوق المتقاعدين وأزمات أخرى، وقد يعزز اختيار مجتبى الاحتقان الشعبي ضد النظام في إيران سواء حاليًا أو لاحقًا، لأن المواطنين سيرونه توريثًا للسلطة على غرار ما كان يجري في البلاد أيام الملكية.