النهار
الجمعة 15 مايو 2026 07:45 مـ 28 ذو القعدة 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
ماذا يعني مصطلح «أشباه الضحاك» في خطاب مجتبى خامنئي بمناسبة يوم اللغة الفارسية؟ دلالات خطاب مجتبى خامنئي بمناسبة يوم اللغة الفارسية بالنسبة للحرب الجارية وزير الخارجية الروسي يستغرب المطالب الأمريكية للصين بالضغط على إيران الرئيس الصيني سيقوم بزيارة دولة إلى الولايات المتحدة في الخريف المقبل حفظ التحقيقات فى اتهام الفنان محمود حجازي باغتـ ـصاب فتاة أجنبية داخل أحد الفنادق مبعوث ترامب يشيد بالمتحف المصري الكبيرويصفه بالمكان الاستثنائي ”المسلماني” يلتقي بأسرة القناة الخامسة وإذاعة الإسكندرية ترامب يختتم زيارته للصين ويعود إلى واشنطن زيارة للهيئة الوطنية للصحافة والهيئة الوطنية للإعلام لقناة الإسكندرية وزير خارجية الصين : المواجهة بين الصين والولايات المتحدة قد تكون كارثية على البلدين والعالم مع دخول الصيف: كيف تحمي بشرتك من أشعة الشمس الضارة؟ سيكولوجية ألوان الربيع في الملابس: كيف تؤثر على مزاجك وإطلالتك؟

عربي ودولي

أبرز المعلومات عن مجتبى خامنئي بعد توليه منصب المرشد الإيراني

علم إيران
علم إيران

كشف علي عاطف، الباحث بالمركز المصري للفكر والدراسات الاستراتيجية، أبرز المعلومات المرشد الإيراني الجديد مجتبى خامنئي، موضحاً أنه ثاني أبناء خامنئي من بين 6 هم أبناء المرشد السابق، وتتلمذ على يد رجل الدين الشيعي محمود هاشمي شهرودي الذي توفي عام 2018.

بحسب تحليل لـ«علي»، يتمتع مجتبى بنفوذ واسع داخل أجهزة الحرس الثوري والباسيج «قوات التعبئة» والمؤسسات الأمنية في إيران منذ سنوات طوال، بل إنه كان أحد مهندسي الانتخابات الرئاسية في إيران.

كما استحوذ «مجتبى» بحسب علي عاطف، على هذا النفوذ بالذات من خلال إدارته مكتب والده المعروف باسم «بيت رهبرى» في طهران، ويُصنف مجتبى بالتالي ضمن صقور المحافظين في إيران والمقربين للغاية من الحرس الثوري.

وبحسب الباحث علي عاطف، فإن تولي نجل المرشد السابق المنصب ذاته في المستقبل القريب قد يعمل على استفزاز المواطنين الإيرانيين أنفسهم سواء في الوقت الراهن أو لاحقًا حتى لو انتهت الحرب، إذ إن التظاهرات في إيران لا تخمد يوميًا في الأحوال العادية، للعديد من الأسباب؛ من بينها الرواتب وحقوق المتقاعدين وأزمات أخرى، وقد يعزز اختيار مجتبى الاحتقان الشعبي ضد النظام في إيران سواء حاليًا أو لاحقًا، لأن المواطنين سيرونه توريثًا للسلطة على غرار ما كان يجري في البلاد أيام الملكية.