النهار
الخميس 23 يوليو 2026 12:22 مـ 7 صفر 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
مكافحة الإدمان يطلق عرض «الشاطر» بالمناطق المطورة لحماية الأطفال من التدخين ليلة طربية في جدة تجمع إليسا ووائل جسار نهاية يوليو النار واصلة للسماء.. نشوب حريق يلتهم مزرعة سمك والدفع ب3 سيارات إطفاء في قنا محافظ الدقهلية يهنئ الرئيس السيسي والشعب المصري بالذكرى الـ 74 لثورة 23 يوليو المجيدة ميناء الإسكندرية يبحث سبل التعاون مع الوفد الاسباني لتعزيز الربط البحري والتجاري وزيادة حجم الاستثمارات . بحد أدنى 255 درجة.. «تعليم القاهرة» تعلن قواعد تنسيق القبول بالصف الأول الثانوي العام 2026/2027 ساحة ”أتين” تنبض بالحياة في خريف ظفار 2026 بعروض عالمية وكرنفالات وفنون موسيقية الجامعة العربية تدين الدعوات لاقتحام الأقصى وتطالب بتحرك دولي عاجل سفير العراق في القاهرة يبحث مع مساعد وزير الخارجية المصري تعزيز التعاون القنصلي وتقديم الخدمات إلى الجالية العراقية سفير الصومال بالقاهرة يهنئ مصر بذكرى ثورة 23 يوليو ويؤكد عمق العلاقات الأخوية بين البلدين حاولوا إنقاذه فوقعوا ضحايا.. مصرع شخصين وإصابة اثنين في حادث مروع بشبين القناطر أوقاف القليوبية تواصل المجالس العلمية لنشر الفكر الوسطي وتعزيز الوعي الديني

عربي ودولي

أبرز المعلومات عن مجتبى خامنئي بعد توليه منصب المرشد الإيراني

علم إيران
علم إيران

كشف علي عاطف، الباحث بالمركز المصري للفكر والدراسات الاستراتيجية، أبرز المعلومات المرشد الإيراني الجديد مجتبى خامنئي، موضحاً أنه ثاني أبناء خامنئي من بين 6 هم أبناء المرشد السابق، وتتلمذ على يد رجل الدين الشيعي محمود هاشمي شهرودي الذي توفي عام 2018.

بحسب تحليل لـ«علي»، يتمتع مجتبى بنفوذ واسع داخل أجهزة الحرس الثوري والباسيج «قوات التعبئة» والمؤسسات الأمنية في إيران منذ سنوات طوال، بل إنه كان أحد مهندسي الانتخابات الرئاسية في إيران.

كما استحوذ «مجتبى» بحسب علي عاطف، على هذا النفوذ بالذات من خلال إدارته مكتب والده المعروف باسم «بيت رهبرى» في طهران، ويُصنف مجتبى بالتالي ضمن صقور المحافظين في إيران والمقربين للغاية من الحرس الثوري.

وبحسب الباحث علي عاطف، فإن تولي نجل المرشد السابق المنصب ذاته في المستقبل القريب قد يعمل على استفزاز المواطنين الإيرانيين أنفسهم سواء في الوقت الراهن أو لاحقًا حتى لو انتهت الحرب، إذ إن التظاهرات في إيران لا تخمد يوميًا في الأحوال العادية، للعديد من الأسباب؛ من بينها الرواتب وحقوق المتقاعدين وأزمات أخرى، وقد يعزز اختيار مجتبى الاحتقان الشعبي ضد النظام في إيران سواء حاليًا أو لاحقًا، لأن المواطنين سيرونه توريثًا للسلطة على غرار ما كان يجري في البلاد أيام الملكية.