النهار
الخميس 23 أبريل 2026 03:43 مـ 6 ذو القعدة 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
فليك يطيح بنجم برشلونة من حسابات الموسم المقبل وزير المالية: سياسات مالية متوازنة لدعم الاستثمار والتصدير.. و48 مليار جنيه لتنشيط الصادرات فيلم Human Error.. تجربة سينمائية فريدة من إنتاج الجامعة البريطانية حول هيمنة الذكاء الاصطناعي من بطولة خالد حميدة قرار عاجل من «الأعلى للإعلام».. تغريم قناة «مودرن إم تي» وإيقاف هاني حتحوت قبل زحمة الصيف.. الدولة تيسر تراخيص المحال بتصريح مؤقت وإجراءات إلكترونية مبسطة «تعليم القاهرة» تحتفي باليوم العالمي للكتاب: «القراءة طريقنا للوعي» شوبير يلمح لأزمة جديدة تهدد بطولة الدوري اتحاد الكرة يصدر بيانا رسميا موجها إلى الأندية المصرية محمد فؤاد لـ هاني شاكر: بدعيلك من كل قلبي ربنا يشفيك يا رب العالمين شيخ الأزهر يستقبل سفير مالي ويؤكد استعداد الأزهر لزيادة المنح الدراسية وتدريب أئمة مالي التميمي: مواجهة التطرف تستند على الوعي بالأساس.. ومراكز الفكر يجب ان تكون ركيزة أساسية في صناعة القرار النيابة الإدارية تباشر الإشراف القضائي على انتخابات التجديد النصفي لنقابة أطباء أسنان مصر والنقابات الفرعية على مستوى الجمهورية

عربي ودولي

قائد محور الحديدة باليمن : تحصينات وخنادق حوثية تعرض نحو مليون مدني للخطر

قال العميد إبراهيم معصلي قائد محور الحديدة باليمن إن مليشيا الحوثي كثفت منذ إعلان إعادة التموضع في 11 نوفمبر 2021 أعمال التحصين العسكري في المناطق التي تسيطر عليها بمحافظة الحديدة.

وأوضح فى تصريح خاص "بالنهار " أن المليشيا أنشأت شبكة واسعة من الخنادق والأنفاق والتحصينات في عدد من المديريات إضافة إلى أنفاق أرضية تستخدم للتنقل نحو مواقع متقدمة وينتهي كثير منها عند ساحل البحر.

وأضاف معصلي أن الحوثيين قاموا كذلك بتوسيع حقول الألغام البرية والبحرية في المناطق الساحلية تحسباً لأي مواجهات عسكرية محتملة، لافتا إلى أن المثير للانتباه أن معظم هذه التحصينات لا تتجه نحو مواقع الجيش والمقاومة بل تمتد باتجاه ساحل البحر، في إطار ما تروج له المليشيا من استعداد لمواجهة محتملة مع الولايات المتحدة وإسرائيل، واحتمال تنفيذ إنزالات بحرية على السواحل اليمنية.

وأشار إلى أن المليشيا حفرت مؤخراً خندقا دفاعيا بطول يقارب 40 كيلومتراً وعمق يصل إلى 9 أمتار، يبدأ من قرية منظر ويمتد ملتفاً حول مركز محافظة الحديدة مروراً بمدينة الصالح، وصولاً إلى خلف نقطة الشام ، كما ربطت هذا الحاجز الدفاعي بالبحر عبر زراعة ألغام بحرية وإنشاء شبكات معقدة من المصائد الهندسية والمتفجرات والعبوات الناسفة.

وأكد معصلي أن هذه الإجراءات أدت فعليا إلى تطويق مركز محافظة الحديدة، الذي يقطنه ما لا يقل عن مليون مواطن في مديريات الحوك والحالي والميناء، مشيراً إلى أن السكان باتوا شبه محاصرين ويستخدمون كدروع بشرية، وقد يتم استغلال وضعهم الإنساني لكسب تعاطف دولي في حال تعرضت المليشيا لضغوط عسكرية من الجيش والمقاومة.

وأوضح أن هذه التحصينات لا تهدف فقط إلى تعزيز الدفاعات العسكرية بل أيضاً إلى إعاقة أي تقدم للقوات الحكومية، إلى جانب توظيف الوضع الإنساني للسكان لتحقيق مكاسب سياسية وإعلامية.

وأشار معصلي إلى أن أكبر تجمع سكاني في المحافظة جرى تحويله عملياً ، إلى ما يشبه قاعدة عسكرية تابعة للحرس الثوري الإيراني مستفيدة من الكثافة السكانية للتخفي وتوفير الحماية على حساب سلامة المدنيين.

ولفت إلى أن السكان داخل هذه المناطق يعيشون أوضاعا إنسانية صعبة، حيث تفتقر المدينة إلى خدمات أساسية مثل الكهرباء والمستشفيات، فيما تصل إمدادات المياه والصرف الصحي من خارج هذا الطوق ومن مسافات بعيدة، مؤكداً أن غالبية السكان يعيشون تحت خط الفقر وفق بيانات وإحصاءات أممية.