النهار
الخميس 1 أكتوبر 2026 11:15 صـ 18 ربيع آخر 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
رحلة 77 عامًا.. كيف ترك رؤوف مصطفى بصمته في السينما والدراما؟ المهندس حسن الشافعي رئيس لجنة المشروعات الصغيرة :مصر تحتاج 1.3 مليون فرصة عمل سنوياً 75 مليون جنيه واهتمام ليبي.. 3 عوامل تقرب أشرف بن شرقي من الرحيل عن الأهلي خبيرة النفط والغاز في منطقة الشرق الأوسط :أسعار النفط هل تتجه للصعود للتراجع؟ مليون دولار وعرض للزمالك.. القصة الكاملة لأزمة أحمد فتوح وأهلي بنغازي التحفظ على 500 كجم لحوم مجمدة غير صالحة للاستهلاك ببني سويف حملات رقابية على 250 منشأة وتحرير 68 مخالفة بالأسواق والمخابز في بني سويف «لا جنيه زيادة».. قناة الأهلي توجه رسالة حاسمة لمحمد هاني وياسر إبراهيم بشأن التجديد محافظ البحر الأحمر يلتقي الصحفيين ويكشف خطة المحافظة للإسكان والمياه والصرف والصحة والتعليم تضامن قنا: بدء تسليم بطاقات ”تكافل وكرامة” المحدثة لـ127 ألف مستفيد بجميع القرى والنجوع ‏ أمطار وأجواء خريفية.. الأرصاد تكشف تفاصيل طقس اليوم الخميس تابعة لجماعة الإخوان الإرهابية .. الداخلية تكشف تفاصيل القبض على 6 من أعضاء اللجنة الإعلامية لصفحة متصدقش

عربي ودولي

قائد محور الحديدة باليمن : تحصينات وخنادق حوثية تعرض نحو مليون مدني للخطر

قال العميد إبراهيم معصلي قائد محور الحديدة باليمن إن مليشيا الحوثي كثفت منذ إعلان إعادة التموضع في 11 نوفمبر 2021 أعمال التحصين العسكري في المناطق التي تسيطر عليها بمحافظة الحديدة.

وأوضح فى تصريح خاص "بالنهار " أن المليشيا أنشأت شبكة واسعة من الخنادق والأنفاق والتحصينات في عدد من المديريات إضافة إلى أنفاق أرضية تستخدم للتنقل نحو مواقع متقدمة وينتهي كثير منها عند ساحل البحر.

وأضاف معصلي أن الحوثيين قاموا كذلك بتوسيع حقول الألغام البرية والبحرية في المناطق الساحلية تحسباً لأي مواجهات عسكرية محتملة، لافتا إلى أن المثير للانتباه أن معظم هذه التحصينات لا تتجه نحو مواقع الجيش والمقاومة بل تمتد باتجاه ساحل البحر، في إطار ما تروج له المليشيا من استعداد لمواجهة محتملة مع الولايات المتحدة وإسرائيل، واحتمال تنفيذ إنزالات بحرية على السواحل اليمنية.

وأشار إلى أن المليشيا حفرت مؤخراً خندقا دفاعيا بطول يقارب 40 كيلومتراً وعمق يصل إلى 9 أمتار، يبدأ من قرية منظر ويمتد ملتفاً حول مركز محافظة الحديدة مروراً بمدينة الصالح، وصولاً إلى خلف نقطة الشام ، كما ربطت هذا الحاجز الدفاعي بالبحر عبر زراعة ألغام بحرية وإنشاء شبكات معقدة من المصائد الهندسية والمتفجرات والعبوات الناسفة.

وأكد معصلي أن هذه الإجراءات أدت فعليا إلى تطويق مركز محافظة الحديدة، الذي يقطنه ما لا يقل عن مليون مواطن في مديريات الحوك والحالي والميناء، مشيراً إلى أن السكان باتوا شبه محاصرين ويستخدمون كدروع بشرية، وقد يتم استغلال وضعهم الإنساني لكسب تعاطف دولي في حال تعرضت المليشيا لضغوط عسكرية من الجيش والمقاومة.

وأوضح أن هذه التحصينات لا تهدف فقط إلى تعزيز الدفاعات العسكرية بل أيضاً إلى إعاقة أي تقدم للقوات الحكومية، إلى جانب توظيف الوضع الإنساني للسكان لتحقيق مكاسب سياسية وإعلامية.

وأشار معصلي إلى أن أكبر تجمع سكاني في المحافظة جرى تحويله عملياً ، إلى ما يشبه قاعدة عسكرية تابعة للحرس الثوري الإيراني مستفيدة من الكثافة السكانية للتخفي وتوفير الحماية على حساب سلامة المدنيين.

ولفت إلى أن السكان داخل هذه المناطق يعيشون أوضاعا إنسانية صعبة، حيث تفتقر المدينة إلى خدمات أساسية مثل الكهرباء والمستشفيات، فيما تصل إمدادات المياه والصرف الصحي من خارج هذا الطوق ومن مسافات بعيدة، مؤكداً أن غالبية السكان يعيشون تحت خط الفقر وفق بيانات وإحصاءات أممية.