النهار
الأحد 28 يونيو 2026 03:56 صـ 12 محرّم 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
استنفار عاجل بالقليوبية.. المحافظ يشكل لجنة موسعة بعد ظهور تمساح بمصرف الحصافة خطة شيطانية انتهت بجثة مجهولة.. الإعدام لجامع خردة استدرج سيدة وقتلها بالقليوبية غرق صندل بأسوان.. وزيرة البيئة تكشف نتائج أولية لتحاليل المياه وتوجه باحتواء التلوث تحرك عاجل لاحتواء تداعيات غرق صندل بأسوان.. وزيرة التنمية المحلية والبيئة تتابع سحب عينات من بحيرة ناصر بعد الحادث الأخير.. هل تنجح خطة تطوير المريوطية في إنهاء سنوات من المآسي؟ نميرة نجم تهنئ مي خليل لحصولها على جائزة المرأة فى البرازيل لعام 2026 تأجيل نظر استئناف إنهاء دعوى إفلاس «المتحدة للصيادلة» إلى 22 أغسطس لإعلان عدد من البنوك والخصوم تأجيل دعوى حجب حسابات «فدوى مواهب» إلى 24 أكتوبر للاطلاع تأجيل دعوى إلغاء حظر الخمور وإغلاق البارات والملاهي في رمضان إلى 24 أكتوبر للاطلاع والرد رئيس الطائفة الإنجيلية: لا توظيف للدين في الصراعات السياسية.. ورسالتنا ترسيخ السلام والعدالة والعيش المشترك رئيس شعبة الأغذية الخاصة لـ«النهار»: نستهدف مليار دولار صادرات وتحويل مصر إلى مركز إقليمي لصناعة المكملات الغذائية بحلول 2030 كيف تنظر إيران لاتفاق إسرائيل مع لبنان؟

عربي ودولي

قائد محور الحديدة باليمن : تحصينات وخنادق حوثية تعرض نحو مليون مدني للخطر

قال العميد إبراهيم معصلي قائد محور الحديدة باليمن إن مليشيا الحوثي كثفت منذ إعلان إعادة التموضع في 11 نوفمبر 2021 أعمال التحصين العسكري في المناطق التي تسيطر عليها بمحافظة الحديدة.

وأوضح فى تصريح خاص "بالنهار " أن المليشيا أنشأت شبكة واسعة من الخنادق والأنفاق والتحصينات في عدد من المديريات إضافة إلى أنفاق أرضية تستخدم للتنقل نحو مواقع متقدمة وينتهي كثير منها عند ساحل البحر.

وأضاف معصلي أن الحوثيين قاموا كذلك بتوسيع حقول الألغام البرية والبحرية في المناطق الساحلية تحسباً لأي مواجهات عسكرية محتملة، لافتا إلى أن المثير للانتباه أن معظم هذه التحصينات لا تتجه نحو مواقع الجيش والمقاومة بل تمتد باتجاه ساحل البحر، في إطار ما تروج له المليشيا من استعداد لمواجهة محتملة مع الولايات المتحدة وإسرائيل، واحتمال تنفيذ إنزالات بحرية على السواحل اليمنية.

وأشار إلى أن المليشيا حفرت مؤخراً خندقا دفاعيا بطول يقارب 40 كيلومتراً وعمق يصل إلى 9 أمتار، يبدأ من قرية منظر ويمتد ملتفاً حول مركز محافظة الحديدة مروراً بمدينة الصالح، وصولاً إلى خلف نقطة الشام ، كما ربطت هذا الحاجز الدفاعي بالبحر عبر زراعة ألغام بحرية وإنشاء شبكات معقدة من المصائد الهندسية والمتفجرات والعبوات الناسفة.

وأكد معصلي أن هذه الإجراءات أدت فعليا إلى تطويق مركز محافظة الحديدة، الذي يقطنه ما لا يقل عن مليون مواطن في مديريات الحوك والحالي والميناء، مشيراً إلى أن السكان باتوا شبه محاصرين ويستخدمون كدروع بشرية، وقد يتم استغلال وضعهم الإنساني لكسب تعاطف دولي في حال تعرضت المليشيا لضغوط عسكرية من الجيش والمقاومة.

وأوضح أن هذه التحصينات لا تهدف فقط إلى تعزيز الدفاعات العسكرية بل أيضاً إلى إعاقة أي تقدم للقوات الحكومية، إلى جانب توظيف الوضع الإنساني للسكان لتحقيق مكاسب سياسية وإعلامية.

وأشار معصلي إلى أن أكبر تجمع سكاني في المحافظة جرى تحويله عملياً ، إلى ما يشبه قاعدة عسكرية تابعة للحرس الثوري الإيراني مستفيدة من الكثافة السكانية للتخفي وتوفير الحماية على حساب سلامة المدنيين.

ولفت إلى أن السكان داخل هذه المناطق يعيشون أوضاعا إنسانية صعبة، حيث تفتقر المدينة إلى خدمات أساسية مثل الكهرباء والمستشفيات، فيما تصل إمدادات المياه والصرف الصحي من خارج هذا الطوق ومن مسافات بعيدة، مؤكداً أن غالبية السكان يعيشون تحت خط الفقر وفق بيانات وإحصاءات أممية.