النهار
الثلاثاء 1 سبتمبر 2026 07:54 صـ 18 ربيع أول 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
قلعة صناعة السفن في البحيرة.. رشيد ترسم تاريخًا بحريًا بصناعة مصرية 100% في مؤتمر صحفي .. مفتي الجمهورية يشكر الرئيس السيسي ويعلن تفاصيل حول المؤتمر العالمي الحادي عشر للإفتاء رئيس أذربيجان يلتقي الرئيس الإيراني ورئيس وزراء أرمينيا ختام مؤتمر «التحول الرقمي المستدام» بمشاركة روسية رحلة مصر من 2014 لاستضافتها الدورة الـ18 لمؤتمر الأطراف للتصحر في 2028 .. نماذج مصرية في مناصب دولية سفير سلطنة عُمان بالقاهرة: نهدف إلى بناء شراكات صناعية حقيقية مع مصر وخلق فرص للاستثمار والتعاون هدى يسى: توطين الصناعة يحتل أولوية مهمة على أجندة زيارة الرئيس الصيني لمصر مثمنا التنسيق بين السلطات المصرية والسودانية ….العقيد يوسف عبد القادر: تفويج 550 من منسوبي الجمارك وأسرهم.. والعودة الطوعية مستمرة حتى عودة كل... في مؤتمر صحفي .. مفتي الجمهورية يشكر الرئيس السيسي ويعلن تفاصيل حول المؤتمر العالمي الحادي عشر للإفتاء البورصة المصرية وأكاديمية السادات توقعان بروتوكول تعاون لتعزيز الكفاءات ودعم تطوير سوق رأس المال مدير أمن الفيوم يقود حملة أمنية ومرورية مكبرة بدله والمسلة لضبط المخالفات وفرض الانضباط محافظ كفرالشيخ: تسهيلات غير مسبوقة للجادين وإزالة معوقات التقنين وتبسيط الإجراءات تيسيرًا على المواطنين

أهم الأخبار

وزير الصناعة يعلن عن رؤية ونهج جديد في التعامل مع المصانع والمصنعيين

عقد المهندس خالد هاشم، وزير الصناعة اجتماعاً موسعاً مع أعضاء مجلس إدارة اتحاد الصناعات المصرية برئاسة المهندس محمد السويدي رئيس الاتحاد ورؤساء الغرف الصناعية، وذلك في إطار جهود الوزارة لتعزيز التواصل المباشر مع مجتمع الصناعة وتذليل كافة العقبات التي تواجه قطاعات الإنتاج المختلفة، وذلك بحضور الدكتور ناهد يوسف، رئيس هيئة التنمية الصناعية وعدد من قيادات وزارة الصناعة.

جولات تفقدية للمصانع

وأكد الوزير أن المرحلة المقبلة ستشهد نهجاً جديداً يعتمد على عقد اجتماعات دورية مع الاتحاد إلى جانب عقد لقاءات قطاعية لكل غرفة، مشيراً إلى أن هذا التواصل لن يقتصر على اللقاءات، بل ستشمل جولات تفقدية للمصانع في مختلف المناطق الصناعية وذلك لرصد التحديات على الطبيعة، والاستماع للمصنعين من داخل مواقع الإنتاج، لضمان صياغة قرارات واقعية سريعة تلبي احتياجات الصناعة وتساهم في دفع عجلة الاستثمار.

وكشف هاشم أن الوزارة تراجع حالياً استراتيجيتها لتنمية الصناعة، مؤكداً التزام الوزارة بالشراكة الحقيقية مع اتحاد الصناعات، وأنه بمجرد الانتهاء من مراجعة الاستراتيجية، سيتم عرضها على أعضاء اتحاد الصناعات لإبداء الرأي والمشاركة الفعالة فيها، لضمان خروج وثيقة متكاملة تعبر عن التطلعات الفعلية للمُصنعين وتلبي احتياجات السوق.

تعزيز تنافسية المنتج المحلي

وأوضح الوزير أن تكامل الأدوار وتوافق الرؤى بين الوزارة واتحاد الصناعات هو الركيزة الأساسية لتحقيق النهضة الصناعية المنشودة، حيث تضع الوزارة كافة إمكانياتها لدعم المصنع المصري وتعزيز تنافسية المنتج المحلي، مشيراً إلى أن سيتم تكثيف التواصل مع الاتحاد والغرف الصناعية لبحث تداعيات وأثر الأحداث العالمية الجارية على قطاع الصناعة وسبل التغلب على التحديات التي قد تفرضها هذه الأحداث.

وقال هاشم إن الوزارة انتهجت نهجاً جديداً لتمويل المشروعات الصناعية من خلال وضع آلية تمويل جديد مستدامة عبر تدشين الصناديق الاستثمارية الصناعية، بهدف تعزيز قدرة القطاع المالي على توجيه التمويل بشكل مباشر نحو المشروعات الصناعية الواعدة، وزيادة طاقتها الإنتاجية، ودعم النمو المستدام للاقتصاد المصري، مضيفاً أن الوزارة تتبنى في استراتيجيتها الجاري إعدادها مفهوم القرى المنتجة للحد من الهجرة غير الشرعية والنزوح من الأقاليم إلى العاصمة استناداً للمزايا النسبية في كل محافظة.

تحديات الغرف الصناعية

ومن جانبه أعرب المهندس محمد السويدي رئيس اتحاد الصناعات المصرية عن تقديره لحرص وزارة الصناعة على فتح قنوات تواصل فعالة مع مجتمع الأعمال مرحبا بالتعاون مع وزارة الصناعة بما يحقق مستهدفات التنمية الصناعية، مشيراً إلى أن الاتحاد الذي يضم 21 غرفة صناعية يواصل القيام بدوره في حل مشكلات القطاع الصناعي والدفاع عن مصالحه والنهوض به لتحقيق النمو والاستقرار الاقتصادي والاجتماعي ويضطلع الاتحاد منذ نشأته بمسؤولياته تجاه قطاع الصناعة في مصر من خلال الدعم المتواصل، إيماناً منه بأن الصناعة هي قاطرة التنمية المستدامة لزيادة الناتج المحلي وتشغيل العمالة.


وقد تم خلال اللقاء استعراض عدد من تحديات الغرف الصناعية التي شملت تحديات المناطق الصناعية وتطبيق بعض مواد قانون العمل، والتعليم الفني وتوفير العمالة الفنية المدربة والمؤهلة، وضمان مخاطر الصادرات إلى قارة إفريقيا، ومعوقات استخدام التكنولوجيات الحديثة في الصناعة، وتصدير المنتجات الغذائية واعتماد معامل الاختبار دولياً، وعدم إدراج كل القطاعات الصناعية في المبادرات التمويلية التي تطلقها الدولة، وتوفيق أوضاع المصانع المقامة داخل الكتل السكنية، وتوجيه مزيد من الدعم للحرف اليدوية والتراثية.

وفي ختام الاجتماع تم الاتفاق على دراسة إنشاء منصة بين الوزارة واتحاد الصناعات المصرية لسهولة التعامل بين أعضاء الاتحاد والوزارة لسهولة تبادل المعلومات والبيانات لتحقيق عاملي السرعة والكفاءة في تقديم الخدمات الصناعية.