النهار
الجمعة 28 أغسطس 2026 06:43 صـ 14 ربيع أول 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
فريق صلاح.. مدرب طرابزون يعلن استقالته بعد توديع الدوري الأوروبي منتخب السلة يهزم السنغال صاحبة الأرض في مستهل مشواره بالنافذة الرابعة لتصفيات كأس العالم أمام أنظار حمزة عبدالكريم.. برشلونة يهزم أتلتيك بلباو في الليجا لأول مرة في مسيرته.. محمد صلاح إلى دوري المؤتمر الأوروبي بمشاركة صلاح.. طرابزون يودع الدوري الأوروبي برباعية أمام فرينكفاروزي بإعفاء 51.4 مليار جنيه من الفوائد والغرامات.. ”التخطيط” تكشف التفاصيل الكاملة لتسوية مديونيات ”الهيئة الوطنية للإعلام” المستحقة لبنك الاستثمار مشادة بسبب المخدرات تتحول لجريمة قتل.. عاطل يطعن جاره طعنة قاتلة في الخانكة الأوركسين.. مادة كيميائية تدفعك لتحقيق أهدافك الأطفال «الملتصقون».. لماذا يتبعك طفلك في كل مكان؟ بيراميدز يعبر أبو قير بثنائية ويتربع على صدارة الدوري خلال فعالية تضامنية نظمتها سفارة تركيا في القاهرة للأسر المصرية والفلسطينية ..السفير شن : تركيا تعمل مع مصر على إيصال المساعدات... بين البيان والقرار.. السفير على موسى بستعرض رؤاه حوّل رهان نبيل فهمي على «بيت العرب»

تقارير ومتابعات

مدير مركز الإرشاد الأسري بدار الإفتاء .. يؤكد :حسن اختيار شريك الحياة هو الأساس الأول لبناء الأسرة المستقرة

ضمن فعاليات دورة تأهيل المقبلين على الزواج، ألقى فضيلة الشيخ عويضة عثمان، مدير مركز الإرشاد الأسري بدار الإفتاء المصرية محاضرة تناول خلالها الأسس الشرعية والمنهجية لبناء الأسرة في الإسلام، مؤكدًا أن الأسرة ليست مجرد رابطة اجتماعية، وإنما هي مؤسسة تقوم على سنن إلهية وقوانين ربانية أرساها الله سبحانه وتعالى لتحقيق السكن والمودة والرحمة والاستقرار، وأن نجاح الحياة الزوجية يرتبط بمدى التزام الزوجين بهذه المبادئ منذ مرحلة الاختيار وحتى مختلف مراحل الحياة الأسرية.
واستهل فضيلته حديثه بالتأكيد على أن حسن اختيار شريك الحياة يمثل حجر الأساس في تكوين الأسرة الناجحة، وأن الاختيار ينبغي أن يقوم على معايير الدين، وحسن الخلق، والكفاءة، والتوافق الفكري والنفسي، لما لذلك من أثر مباشر في تحقيق السعادة والاستقرار، كما تناول فضيلته مفهوم الأسرة في القرآن الكريم، موضحًا أنها النواة الأولى للمجتمع، وأن القرآن الكريم أرسى منظومة متكاملة من المبادئ والقيم التي تحفظ كيان الأسرة، وتنظم العلاقات بين أفرادها، وتؤسس لعلاقة تقوم على المودة والرحمة والتعاون وتحمل المسؤولية. وتطرق إلى طبيعة العلاقة بين الزوجين عبر المراحل المختلفة للحياة، مبينًا أن لكل مرحلة خصائصها ومتطلباتها، الأمر الذي يستلزم اكتساب مهارات الحوار، والتفاهم، والمرونة، وحسن إدارة الخلافات بما يسهم في استمرار العلاقة الزوجية وتحقيق الاستقرار الأسري.
وفي إطار حديثه عن التحديات التي قد تواجه الأسرة، استعرض فضيلته أبرز السلوكيات التي تؤثر سلبًا في العلاقة الزوجية، محذرًا من القسوة في التعامل، والعناد، وغياب لغة الحوار، والبخل، والشك، وإثارة الماضي أو كثرة السؤال عنه، والتركيز على الصفات السلبية في شريك الحياة، والتسرع في الشكوى أو إصدار الأحكام قبل التفكير الهادئ في أسباب المشكلة ووسائل علاجها، مؤكدًا أن هذه الممارسات تقوض استقرار الأسرة وتضعف روابطها.
واختتم فضيلته بالحديث عن أهمية التحلي بالصدق والوضوح، وترسيخ الثقة المتبادلة بين الزوجين، وتنمية روح التفاهم، والحرص على معالجة المشكلات فور ظهورها وعدم تركها حتى تتفاقم، مع التمسك بالجوانب الإيجابية في شخصية شريك الحياة، والنظر إلى العلاقة الزوجية باعتبارها شراكة تقوم على التعاون والتكامل وتحمل المسؤولية المشتركة. كما أوضح أن معايير الجمال تختلف من شخص لآخر، وأن الجمال أمر نسبي، فلا ينبغي أن يكون المعيار الحاكم في نجاح العلاقة الزوجية، مؤكدًا أن نجاح الأسرة يعتمد على حسن الخلق، والاحترام المتبادل، والتوافق النفسي، والتواصل الفعال، والالتزام بالقيم الإسلامية، واختتم محاضرته بالتأكيد على أن بناء الأسرة الناجحة يتطلب وعيًا بمنهج الإسلام في العلاقات الأسرية، وحسن الاختيار، واكتساب مهارات التواصل والحوار، بما يحقق السكن والمودة والرحمة.