النهار
الإثنين 25 مايو 2026 06:12 صـ 8 ذو الحجة 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
تجديد الثقة في الدكتور أمير التلواني مديرًا تنفيذيًا للرعاية الصحية لمدة عام جديد وزير الدولة للإعلام خلال لقائه برؤساء تحرير الصحف والمجلات القومية: حتى اليوم الصحافة المصرية هي الأعرق والأكثر تأثيرًا المنتخب الوطني يواصل استعداداته لمواجهة روسيا الودية:- عازفة الناي ”سينام أوغلو” بين الأهرامات وخان الخليلي.. رحلة موسيقية في ذاكرة عازفة تركية حرب إيران تضع أمريكا في مأزق اقتصادي غير مسبوق.. صحفية «فايننشال تايمز» تكشف التفاصيل مجلس نقابة الإعلاميين يعتمد قرارات جديدة بشأن الإسكان والقيد وضبط المشهد الإعلامي تارا عماد: قصيت شعري لأول مرة في حياتي بسبب 7Dogs.. وكنت بتمرن يوميًا على الأكشن في السعودية باسم سمرة يكشف سبب حبه لـ مونيكا بيلوتشي: قمر ومعلق لها لوحة كبيرة في بيتي البابا تواضروس في رسائل عيد الأضحى: دعم كامل للدولة وتقدير لدور المؤسسات الوطنية نقابة الإعلاميين تُحكم السيطرة على المشهد الإعلامي.. قرارات جديدة للإسكان والقيد ومحاسبة المخالفين في عيد الأضحى.. البابا تواضروس الثاني يجدد دعم الكنيسة للدولة ويهنئ رئيسي النواب والشيوخ كريم فهمي يعترف لأول مرة: حطمت منزل والدتي بعد زواجها.. ونادم على هذا التصرف

فن

منذر رياحنة يتصدّر المشهد بين “أعوام الظلام” و”الشنفرى أبو الصعاليك” بأداء يفرض نفسه على الساحة

منذر رياحنة
منذر رياحنة

فرض النجم منذر رياحنة حضوره بقوة عبر منصات ومواقع فنية كبرى، بعد الإشادات الواسعة بأدائه في عملي “أعوام الظلام” و”الشنفرى أبو الصعاليك”، حيث قدّم نموذجًا احترافيًا يعكس قدرته على التحوّل الكامل بين شخصيات متباينة نفسيًا وزمنيًا.

في “أعوام الظلام”، جسّد شخصية “أبو غضب” برؤية قائمة على الصمت المشحون والانفعال الداخلي العميق، مبتعدًا عن الأداء المباشر، ومعتمدًا على نظرات ثابتة ولغة جسد مدروسة عكست ثقل التجربة وقسوة الظلم.

ظهر بأداء اقتصادي في التعبير، لكنه مكثّف في الإحساس، ما منح الشخصية حضورًا طاغيًا داخل كل مشهد.

وعلى الجانب الآخر، قدّم في “الشنفرى أبو الصعاليك” شخصية تاريخية متمرّدة بروح شعرية واضحة، منتقلاً من عتمة السجن إلى اتساع الصحراء.

اعتمد على إلقاء شعري مضبوط ونبرة تجمع بين التحدي والكرامة، مع حضور جسدي أكثر انطلاقًا ووقفة شامخة تعكس طبيعة الشخصية الثائرة.

اللافت أن رياحنة لم يكرر أدواته بين العملين؛ فبين طاقة مكبوتة في “أبو غضب” وطاقة معلنة ومندفعة في “الشنفرى”، قدّم مثالًا واضحًا على ممثل يعيد تشكيل نفسه وفق متطلبات الدور، دون الوقوع في فخ النمطية.

هذا التنوع في الأداء رسّخ اسم منذر رياحنة كأحد أبرز نجوم الدراما العربية القادرين على الجمع بين العمق النفسي والقوة التعبيرية، في مسيرة فنية تؤكد حضوره كحالة متجددة على الساحة.