برلمانية: حزمة الحماية الاجتماعية رسالة طمأنة للمواطنين
أكدت النائبة هناء أنيس رزق الله أن توجيه الحكومة بصرف رواتب العاملين بالدولة مبكرًا خلال شهري فبراير ومارس، قبل حلول شهر رمضان وعيد الفطر، يعكس حرص القيادة السياسية على توفير سيولة نقدية تساعد الأسر على تلبية احتياجاتها الأساسية في توقيت يشهد بطبيعته زيادة في المصروفات، مشددة على أن هذه الخطوة الاستباقية تسهم في تعزيز الاستقرار الاجتماعي وتخفيف الضغوط الاقتصادية، خاصة عن محدودي ومتوسطي الدخل.
وأوضحت أن الحزمة الاجتماعية تتضمن إجراءات مالية مباشرة تُقدّر بمليارات الجنيهات، تستهدف تحسين مستوى معيشة المواطنين وزيادة مخصصات برامج الدعم، بما يضمن وصول المساندة إلى مستحقيها بصورة عادلة وفعالة، مؤكدة أن الحكومة تتحرك بخطوات ثابتة نحو توسيع مظلة الحماية الاجتماعية تنفيذًا لتوجيهات الرئيس عبد الفتاح السيسي، في إطار رؤية شاملة توازن بين متطلبات الإصلاح الاقتصادي والحفاظ على البعد الاجتماعي.
وفي السياق ذاته، ثمّنت رزق الله قرار تخصيص زيادة بقيمة 400 جنيه على بطاقات التموين لصالح الفئات الأكثر احتياجًا، وفي مقدمتهم أصحاب المعاشات ومستفيدو برنامج تكافل وكرامة والحالات الاجتماعية الخاصة وأبناء الشهداء، مشيرة إلى أن القرار يستهدف نحو 10 ملايين أسرة على مستوى الجمهورية، وأن صرف الزيادة لمدة شهرين بإجمالي تكلفة تُقدّر بنحو 8 مليارات جنيه يمثل دعمًا مباشرًا وملموسًا يخفف الأعباء المعيشية خلال رمضان والعيد.
واختتمت النائبة تصريحها بالتأكيد أن ما تنفذه الدولة من سياسات اجتماعية داعمة يعكس رؤية واضحة لبناء مجتمع متماسك يقوم على العدالة الاجتماعية ويضمن حياة كريمة لكل المواطنين، مؤكدة أن مسار الإصلاح مستمر بالتوازي مع توسيع مظلة الحماية للفئات الأولى بالرعاية.










.jpg)
.jpeg)

