النهار
السبت 22 أغسطس 2026 03:54 مـ 8 ربيع أول 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
معلومات عن مشروع سد ومحطة «جوليوس نيريري».. أحد أكبر السدود في قارة إفريقيا من بناء سد إلى بناء نفوذ.. سد ”جوليوس نيريري” ورقة للقوة المصرية في شرق إفريقيا ضبط عاطل بالقليوبية لإدارته صفحة على مواقع التواصل لبيع الصواعق الكهربائية والنصب على راغبي شرائها تفاصيل الأعمال المدنية لمشروع سد ومحطة «جوليوس نيريري» تفاصيل الأعمال الكهروميكانيكية الرئيسـية لمحطة الكهرباء بسد ومحطة «جوليوس نيريري» الجوائز الحاصل عليها مشروع سد ومحطة «جوليوس نيريري» كل ما تود معرفته عن مقومات مشروع سد ومحطة «جوليوس نيريري» كم تصل القدرة المركبة لسد ومحطة «جوليوس نيريري»؟ كل ما تود معرفته عن أهداف مشروع سد ومحطة «جوليوس نيريري» ضربة لسلاسل الإمداد.. كيف تهدد الرسوم الجمركية المتبادلة بين أمريكا وكندا 13 مليون وظيفة؟ مصرع 3 عناصر شديدة الخطورة وضبط أكثر من طن مخدرات و50 ألف قرص و154 سلاحًا في ضربات أمنية استباقية بـ3 محافظات الداخلية: مصرع 3 عناصر إجرامية فى تبادل إطلاق النار مع الشرطة

اقتصاد

برنت يتراجع إلى 65.6 دولار وسط ترقب محادثات واشنطن وطهران وضغوط وفرة المعروض

تراجعت عقود خام برنت الآجلة إلى 65.6 دولارًا للبرميل، اليوم الاثنين، بعد أن سجلت أول انخفاض أسبوعي متتالٍ منذ بداية العام، في ظل حالة ترقب تسيطر على الأسواق العالمية مع انطلاق جولة جديدة من المحادثات بين الولايات المتحدة وإيران. وتأتي التحركات السعرية وسط توتر جيوسياسي متصاعد، سواء مع استمرار التحذيرات الأمريكية بشأن الملف النووي الإيراني، أو بعد الهجوم بطائرة مسيّرة على ميناء روسي في البحر الأسود قبيل جولة محادثات سلام بين موسكو وكييف، ما أبقى احتمالات اضطراب الإمدادات حاضرة في حسابات المستثمرين.

في المقابل، تتعرض الأسعار لضغوط من جانب المعروض، مع اتجاه تحالف أوبك+ إلى استئناف زيادات الإنتاج اعتبارًا من أبريل، إلى جانب توقعات بوجود فائض في السوق خلال عام 2026، بالتوازي مع خفض تقديرات نمو الطلب العالمي على النفط. هذا التباين بين مخاطر الإمدادات ووفرة الإنتاج أبقى السوق في حالة توازن هش، حيث تتحرك الأسعار داخل نطاق محدود انتظارًا لما ستسفر عنه التطورات السياسية وقرارات المنتجين.

وبالنسبة لمصر، فإن هذا المستوى السعري يحمل تأثيرات مباشرة على الموازنة وقطاع الطاقة؛ فتراجع الأسعار نسبيًا يخفف من فاتورة استيراد المنتجات البترولية ويمنح الحكومة مساحة أوسع لإدارة ملف دعم الوقود، خاصة في ظل سعي الدولة لضبط عجز الموازنة. وفي الوقت نفسه، فإن استقرار الأسعار عند مستويات متوسطة يظل عاملًا مهمًا للحفاظ على جاذبية الاستثمار في أنشطة البحث والاستكشاف، دون التأثير سلبًا على إيرادات الدولة من الإنتاج المحلي، ما يجعل اتجاهات السوق خلال الفترة المقبلة عنصرًا مؤثرًا في الحسابات الاقتصادية لعام 20

موضوعات متعلقة