النهار
الإثنين 9 فبراير 2026 02:33 مـ 21 شعبان 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
رئيس البورصة: بدعم التحول الرقمي.. رأس المال السوقي يقفز إلى 3.2 تريليون جنيه وزيرة التضامن تتابع تداعيات حادث طريق السلوم الدولي.. وتوجه بصرف مساعدات لأسر الضحايا رئيس جامعة المنوفية يستقبل رئيس جامعة الدلتا التكنولوجية لبحث آفاق التعاون المشترك وزير الشباب والرياضة يلتقي نواب البرلمان من خريجي برامج محاكاة الوزارة محافظ الغربية يفتتح محطتي رفع الصرف الصحي بكفر عصام والشيتي بطنطا خدمات طبية ومساعدات موسمية ومعارض مجانًا للأولى بالرعاية بقرى ونجوع ومراكز كفرالشيخ الشباب والرياضة: أكثر من 347 ألف مستفيد من برامج تنمية المواهب خلال عام بهاء سلطان يغني تتر مسلسل سوا سوا لـ أحمد مالك وهدى المفتي وزير الشباب والرياضة يشهد توقيع بروتوكول تعاون لدعم الامتياز التجاري وريادة الأعمال ركيزة للأمن الاستثماري والصادرات... خارطة طريق «رائدات مستثمري أكتوبر» لتفعيل ميثاق الشركات الناشئة تريزيجيه يبدأ تنفيذ برنامجه التأهيلي بيسكوف : تفاهمات أنكوريج أساسية وقادرة على دفع عملية التسوية في أوكرانيا

فن

الاربعاء: ندوة “الآثار الغارقة بين الماضي والحاضر والمستقبل” بقصر الأمير طاز

قصر الأمير طاز 
قصر الأمير طاز 

في إطار البرنامج الثقافي الذي يقيمه مركز إبداع قصر الأمير طاز بسيوفية، التابع لقطاع صندوق التنمية الثقافية، وبهدف زيادة الوعي الأثري وتسليط الضوء على أحد أهم وأدق ملفات التراث المصري، ينظم المركز بالتعاون مع مؤسسة زاهي حواس للآثار والتراث ندوة تثقيفية بعنوان “الآثار الغارقة بين الماضي والحاضر والمستقبل”، وذلك يوم الأربعاء الموافق 11 فبراير في تمام الساعة السادسة مساءً.

يتحدث في الندوة الأستاذ الدكتور إبراهيم درويش، عالم الآثار المصرية ومدير عام متاحف وآثار الإسكندرية الأسبق، حيث يستعرض عددًا من المحاور الرئيسية، تبدأ بتاريخ الاكتشافات الأثرية الغارقة في مصر، مرورًا بالتقنيات الحديثة المستخدمة في أعمال المسح والانتشال والترميم تحت الماء، كما يتناول مستقبل المتاحف الغارقة وآفاق استثمار هذا التراث الفريد في دعم السياحة الثقافية، مع عرض لنتائج أبرز أعمال الحفائر التي أُجريت في الحي الملكي الغارق وقصر كليوباترا بمدينة الإسكندرية.

وتأتي هذه الندوة في إطار اهتمام وزارة الثقافة، من خلال قطاع صندوق التنمية الثقافية، بتعزيز الوعي بقيمة الآثار المصرية الغارقة، وإبراز سبل الاستفادة منها سياحيًا وثقافيًا، بما يسهم في الحفاظ عليها وإدماجها في مسار التنمية الثقافية المستدامة.